تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

توقيفات إضافية في مجموعة حبلص

Lebanon 24
19-05-2015 | 00:41
A-
A+
توقيفات إضافية في مجموعة حبلص
توقيفات إضافية في مجموعة حبلص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا صحّت المعلومات المتداولة، فإن القسم الاكبر من اللبنانيين في مجموعة الشيخ الموقوف خالد حبلص والذين خاضوا مواجهات مسلحة مع الجيش اللبناني في بلدة بحنين ـ المنية، قد باتوا في قبضة الأجهزة الأمنية، بعد نجاح مخابرات الجيش فجر أمس بتوقيف أحد المقربين من حبلص وابنه وهما محمد وخليل كلينك اللذان كانا متواريين عن الانظار منذ انتهاء المواجهات. فبعد سلسلة من النجاحات المتتالية التي كان حققها الجيش اللبناني وفرع المعلومات خلال الاشهر الماضية على خط توقيف عناصر المجموعة أو إجبار البعض منهم على الاستسلام، عبر تضييق الخناق عليهم في المناطق التي كانوا لجأوا اليها، تمكنت دورية من مخابرات الجيش اللبناني من توقيف المطلوبيّن بعد مداهمة منزلهما في بلدة بحنين والذي كانا عادا اليه قبل ساعات من توقيفهما. وكان المطلوبان، وأحدهما ظهر خلف حبلص في كثير من الصور، قد أوقفا داخل منزلهما الكائن في البلدة بعد مداهمته من قبل مخابرات الجيش بناء لمعلومات وصلت إلى الاجهزة الامنية تفيد أنهما باتا في المنزل، من دون أن يتم العثور على أسلحة. وتكشف تفاصيل عملية التوقيف الأخيرة عن أمور عديدة، أبرزها حجم الانهيار الذي أصاب البنية الاساسية للخلية بعد توقيف حبلص في طرابلس، وحالة اليأس التي وصل إليها المسلحون ودفعتهم في الآونة الأخيرة، إما إلى العودة إلى منازلهم أو تسليم أنفسهم، خصوصاً بعدما وصلوا إلى قناعة باستحالة بقائهم فارين أو اللجوء إلى أماكن أخرى كانوا يعولون عليها في جرود عرسال أو القلمون. وأوضحت المعلومات أن إلقاء القبض على حبلص وفقدان المسلحين لقنوات التواصل مع المجموعات المسلحة خارج لبنان او في عرسال، والتي كانت محصورة بحبلص والمقربين منه، جعلا هذه العناصر في حالة من التخبط، الأمر الذي دفع بالعديد منهم الى تحمّل المخاطر والعودة إلى منازلهم بالرغم من علمهم المسبق بالطوق الامني المفروض حول البلدة، في حين فضل آخرون تسليم أنفسهم. وترجح المعلومات أن المجموعة المسلحة التي كان يقودها حبلص تضم ما بين 50 و70 شخصاً، معظمهم من التابعية السورية، وبينهم بعض الشبان الفلسطينيين من مخيم نهر البارد، فضلا عن عدد من أبناء البلدة، والذين أوقف منهم نحو 20 شخصاً وبقي ما يقارب الخمسة، في حين ان ملف المسلحين السوريين الذين أوقف منهم بعض الأشخاص، من المفترض أن تكشفه التحقيقات مع الشيخ حبلص. (عمر ابراهيم ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك