شهدت مدينة طرابلس ليل أمس عملية مطاردة بين سيارتين، أحداهما تابعة لجهاز مخابرات طرابلس، والأخرى سيارة رباعية الدفع من نوع X6 وتحمل الرقم ٦٥٤١١٠/م، وهي مستأجرة من إحدى شركات تأجير السيارات. تخلل المطاردة إطلاق نار متبادل بين الطرفين حيث حاول السائق الهرب مستخدماً عدّة طرقات من دون أن ينجح.
وكانت دورية المخابرات اشتبهت بالسيارة بعد أن وصلت معلومات منذ عدّة أيّام عن دخول سيارة بهذه المواصفات إلى طرابلس، يقودها شخص سوري، ويحمل جوازاً استرالياً تحت اسم مارك ماكسيموس (مواليد 1976) وهو مشتبه بانتمائه لتنظيم "داعش".
الدورية اشتبهت بالسيارة في محيط شارع عشير الداية، وتمكنت من توقيفها في الشارع الخلفي لمنطقة الضم والفرر، حيث تبيّن أنّ السائق هو نفسه الشخص الذي كانت وصلت معلومات عنه، وقد تمّ توقيفه وتحويله للتحقيق.
وفي السياق، أوضحت مصادر أمنية أنّ الموقوف ينتمي إلى تنظيم "داعش"، وكان دخل إلى طرابلس منذ نحو 4 أيّام أو أكثر بهدف التخطيط لعمل ما، فيما لايزال البحث مستمر عن إحدى السيدات من طرابلس، والتي يُشتبه بمساعدته لصالح التنظيم نفسه.
(لبنان 24)