تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5 سنوات على قتل بن لادن.. الإرهاب أصبح أقوى؟

Lebanon 24
03-05-2016 | 03:52
A-
A+
5 سنوات على قتل بن لادن.. الإرهاب أصبح أقوى؟
5 سنوات على قتل بن لادن.. الإرهاب أصبح أقوى؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الأول من أيار من عام 2011، قامت وحدات خاصة من البحرية الأميركية بمهاجمة منزل مؤسس تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن في أبوت أباد بباكستان وقتلته، في خطوة أرادت منها الولايات المتحدة القضاء على العقل المدبّر لهجمات 11 أيلول وإنهاء حالة التطرف الإسلامي الذي نجح في اخترق الأمن الأميركي. أمّا اليوم، وبعد 5 سنوات على مقتل بن لادن، ما انفكّت بؤرة التطرف تتّسع، ليصبح الإرهاب خطراً يحدق بالعالم بأسره؛ فهل نجحت الولايات المتحدة في ظلّ الحركات الإرهابية المتصاعدة التي تتلطّى تحت مظلة الإسلام، بالإنتقام من مخربّي أمنها وإنهاء التطرف الإسلاموي؟ الجواب هو حتماً "كلّا"، إذ أنّ موجة العنف والإرهاب التي تعصف بالكوكب أقلّ ما يقال فيها إنّها غير مسبوقة! يشير مقال أعدّته شبكة "سي أن أن"، إلى أنّ خطر "القاعدة" يتصاعد، حيث ينتشر ما بات يعرف بـ"الجهاد" من غرب افريقيا إلى الشرق الأوسط مروراً بآسيا. في هذا السياق، يقول مدير الإستخبارات الوطنية الأميركية جايمس كلابر، إنّ تنظيم "داعش" هو اليوم أقوى من "القاعدة"، مضيفاً إنّ عدد الجهاديين الأجانب الذين يتدفقون إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق، غير مسبوق. لكن ما يجمع عليه قادة الإستخبارات الأميركية هو أنّ خطر "القاعدة" الفعلي الذي لم ينته بانتهاء بن لادن، إنّما يتمثّل بجبهة "النصرة" وأخواتها المنتشرة في بقاع الأرض، من أندونيسيا إلى نيجيريا فالصومال وليبيا واليمن وصولاً إلى أفغانستان وباكستان، مؤكدين أنّ "النصرة" و"داعش" لم يتخلّيا بعد عن رغبتهما في تطوير إمكاناتهما الكيماوية والبيولوجية. ويقارن المحلّل سكوت ستيوارت بين عقيدة "النصرة" ونظيرتها "الداعشية"، فيخلص إلى القول إنّ استراتيجية "القاعدة" وفروعها، من بينها "جبهة النصرة"، تستند إلى حشد دعم شعبي لأهدافها، خاصة بعدما قامت الولايات المتحدة بنشر قبائل العراق السنية في وجه "الجهاديين" في ما أسمته "الصحوة السنية". أمّا "داعش"، فلم يعتمد هذه الإستراتيجية، بل إنّ أسلوبه يستند إلى تزعّمه الجماهير الذين سيكون عليهم اتّباعه.. أو مواجهة الموت! هذا الفرق في المرونة بين التنظيمين هو لمصلحة "القاعدة" حكماً. وفي الوقت الذي سارع فيه "داعش" إلى إعلانه إقامة "الخلافة الإسلامية"، تسير "النصرة" بخطوات مدروسة وبوتيرة أكثر روية، ذلك أنّها تقوم بتثبيت نفسها ضمن فريق المعارضة، بينما لن يسمح "داعش" بنشوء أي جبهة معارضة! كما أنّ "النصرة" تحظى بدعم قوى إقليمية سنية حليفة للولايات المتحدة الأميركية. كلّ ما سبق هو لقول إنّ خطورة "النصرة" والتهديد الذي تشكله، أكبر وأكثر جدية من ذلك الذي يفرضه "داعش". ويقول رئيس "مركز الارهاب والتمرد" لدي مؤسسة "اي اتش اس جينز" ماثيو هنمان، إنّ التركيز على محاربة "داعش" في تحالف يضمّ أكثر من 60 دولة، وعدم تسليط الضوء على "النصرة"، هو خطأ جسيم. إزاء هذا الواقع، يبدو أنّ مقتل بن لادن الذي اعتبره الرئيس باراك أوباما "اليوم الأهم" في فترة رئاسته لم يؤتِ أكله. فالقضاء على زعيم "القاعدة" لم يفض إلى إنهاء التنظيم الإرهابي، بل إنّ النتائج كانت عكسية بالكامل. (لبنان 24 - CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك