تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اللبنانيون يطمئنون هيل: الحكومة باقية!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-05-2015 | 04:49
A-
A+
اللبنانيون يطمئنون هيل: الحكومة باقية!
اللبنانيون يطمئنون هيل: الحكومة باقية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل الأجواء التي يشيعها ديبلوماسيون أجانب معتمدون في لبنان، بالإضافة الى زواره من كل المواقع الديبلوماسية والعسكرية، بان ليس هناك ما يوحي باحتمال انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الأشهر المقبلة قبل انكشاف الأوضاع في المنطقة، تدافعت القيادات اللبنانية الى طمأنة السفير الأميركي دايفيد هيل وغيره من الديبلوماسيين بان الحكومة اللبنانية باقية ولن يتجرأ أحد على تعطيلها. تتقاطع المعلومات حول القلق الدولي على مصير الحكومة اللبنانية في ظل التهديدات التي تطلق من وقت الى آخر بفرط الحكومة ما لم تقدم على خطوات جريئة في بعض الملفات الخلافية التي اتقن رئيس الحكومة تمام سلام تأجيلها ووضعها على الرف في انتظار التوافق عليها واحدة بعد أخرى. هكذا فعل سلام في مقاربته للملفات الخلافية الكبرى، من ملف المناقصات الكهربائية الى ملف عمال الإكراء والمياومين، فملف تفرغ اساتذة الجامعة اللبنانية، وصولا الى ملف النفايات الصلبة، فعقود إدارة شركتي الخلوي، الى تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، ففكك البعض منها واحدة بعد أخرى بهدؤ تارة، وبالمقايضة طورا وبالتفاهمات وتوزيع المغانم وبالحاجة الماسة الى تسيير المرفق العام. وعليه، فقد تحمل رئيس الحكومة ومعه اعضء حكومته الكثير من الإنتقادات المحقة في ما خص جدول اعمال جلسات مجلس الوزراء، الذي تحول الى تسيير الأمور اليومية للمواطنين ما حال دون مقاربة القضايا الكبرى، ولا سيما الأمنية منها فتركت تارة ليفرض الحل العسكري امرا واقعا جديدا، او تركت للحوار الجاري بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" في عين التينة فانسابت الخطط الأمنية بسلاسة لا توحي بأن في البلد أزمة حقيقية وتفتقد الى الرأس جراء الشغور في قصر بعبدا. على هذه الخلفيات ظهر للسلك اليدبلوماسي وبعض السفراء المميزين في أدوارهم ومن يمثلون من قوى عظمى ان البلاد ماشية برئيس للجمهورية او من دونه، وان همهم الأساسي الذي لا يتقدم عليه اي هم آخر بات بتحصين الحكومة اللبنانية واستمرار دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى تارة بالهبات الأميركية والأوروبية، وأخرى بالهبة السعودية غير المسبوقة، على رغم ان خطواتها الأولى رسمت ابان ولاية الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان الذي إحتفظ في الحكومة الحالية بمواقع بارزة له أهمها في نيابة رئاسة الحكومة ووزارة الدفاع ليبقى مؤتمنا بشكل من الأشكال على الجيش وقدراته بعيدا من البازارات السياسية التي تهدده من حين الى آخر. ومن هنا نشأت المخاوف لدى الديبلوماسية الغربية في بيروت، وقد عبر عنها بعض السفراء بما فاجأ اللبنانيين بصراحتهم. كأن يقول السفير الأميركي دايفيد هيل في إحدى زياراته الى احد قادة الأحزاب ان انجاز الإستحقاق الرئاسي مستحيل في ظل انقسام اللبنانيين والتطورات الأمنية والعسكرية الدموية في سوريا والمنطقة، وهو أمر مستحيل في السنوات المقبلة. فظن مضيفه ان في عبارات السفير الأميركي زلة لسان فأصر عليه التوضيح بدل التلميح. فلم يتأخر هيل بالرد مؤكدا ان عباراته اختيرت بعناية فهو يتقن اللغة العربية ولا يتردد في توضيح موقفه. وأضاف: ما لم يحصل ما ليس في الحسبان من خضة امنية أو حادث يقلب الأوضاع في البلاد رأسا على عقب من المستحيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وقد يمتد ذلك للسنوات المقبلة. إستطرد المضيف وقال: وهل تتوقع 7 ايار جديدة مثلا او اغتيال قيادي بارز لتجري الإنتخابات الرئاسية؟ رد السفير الأمركي بالقول: كلا والف كلا، فمن يجرؤ اليوم على 7 ايار جديدة؟ اما الإغتيالات فمتوقعة في كل لحظة ومن يضمن اعاقتها، على رغم كل الإحتياطات المتخذة، لكن خوفي الأول والأساسي اليوم ان ينجح العماد عون في ضرب الحكومة اللبنانية آخر معاقل السلطة في لبنان. رد مضيفه مطمئنا إياه ان إسقاط الحكومة خط أحمر ولن يذهب العماد عون بعيدا، وإن ذهب فسيبقى وحيدا ونحن من حلفائه ولا نجاريه خطواته تجاه الحكومة. انتهى الحوار بان إطمأن السفير الأميركي على مصير الحكومة بعدما تقاطعت المعلومات لديه من أكثر من قيادي من 8 و14 آذار فارسل تقريره الى إدارته ليبلغها بان القادة اللبنانيين مطمئنون الى مصير الحكومة وهو ما يدفعه الى الإطمئنان معهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك