تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صدق أو لا تصدق: للأرض قمرٌ ثانٍ

Lebanon 24
03-03-2015 | 03:25
A-
A+
صدق أو لا تصدق: للأرض قمرٌ ثانٍ
صدق أو لا تصدق: للأرض قمرٌ ثانٍ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نعم للكرة الأرضية قمر آخر غير الذي نعرفه، وان اصطدامه بها قد يحدث دماراً شاملاً للبشر والحجر على كوكبنا، مكرراً تجربة إنقراض الديناصورات، وإن كان هذا الاحتمال مستبعداً. هذه المعلومة غير حديثة ، ولكنها غيرمنتشرة أيضا على المستوى الشعبي، وقد أشار إليها الجيولوجي الدكتور علي حيدر في حديث لـ"لبنان 24"، لافتاً إلى أن "القمر الثاني للأرض هو جرم سماوي يدعى "Cruithne"، كروينيه أو"الكويكب 3753"، وتسميته مرتبطة بقبائل أوروبا الأوائل الذين عاشوا في بريطانيا وايرلندا ، ويرسم بمداره أشكالا تشبه حبات الفاصوليا المتباعدة حتى يصل مجموع هذه الأشكال مع بعضها البعض إلى شكل حدوة حصان كل 770 عاماً. قياس قطره 5 كلم ، اكتشفه العالم Waldron عام 1986، وحُدد مساره عام 1997، بناءً على نماذج رياضيات ومراقبة بالتلسكوب. وبُعده عن الأرض وصغر حجمه يحولان دون رؤيته بالعين المجردة. يبعد عن الأرض ما يفوق المسافة بين الأرض والقمر بأربعين مرة تقريباً، ويسير "كروينيه" حول مدار الأرض مقترباً إليها في إتجاه محدد ثم يعود للإبتعاد عنها خلال حركته. يدور حول الشمس خلال 364 يوماً (أقل من عام بقليل) بنفس اتجاه دوران الأرض حول الشمس، سرعته تزداد عند اقترابه من عطارد وتنخفض عند اقترابه من المريخ، إلا أن اقترابه من الأرض يسرع مساره بسبب جاذبية الارض التي تعطيه دفعاً، وهذا يجعله يتحرك أحيانا عند الجهة الأخرى من الشمس". يعتبر الدكتور حيدر أن "احتمال اصطدامه بالأرض ضئيل، لذا نقول أنه يتحرك على مسافة أمان من الكرة الأرضية، ولكن هذا الإصطدام، إن حصل، من شأنه أن يبيد الكثير من أشكال الحياة على كوكبنا. يكون قريباً من الأرض مرة كل 285 سنة، عندها يبعد عنها حوالي 12.5 مليون كلم، وهو يكون في أقرب نقطة للكرة الأرضية بعد 2750 سنة، وللزهرة بعد 8000 سنة. احتمال اصطدامه بالقمر الأول (أصبح ربما واجباً من الآن وصاعداً أن نحدد عن أي من الأقمار التابعة للكرة الأرضية نحن نتكلم) في الزمن البعيد هو أكبر من احتمال الإرتطام بالأرض". ويضيف أن "لإكتشاف خصائص القمر الثاني فوائد علمية. ومن شأن إرسال مركبة فضائية إلى سطحه وأخذ عينات منه الكشف عن معلومات قيمة حول الكواكب في مراحلها الأولى من عمر النظام الشمسي، والمساعدة في التدقيق بالنظريات الحالية حول عملية تشكل الكواكب في النظام الشمسي، وأن صغر حجمه لم يعد يشكل عائقا أمام امكان أن تحط مركبة على سطحه، وأن لم تلتصق بأرضه على رغم ضعف الجاذبية عليه، علماً أن هناك مشروعاً إيطالياً لدراسة خصائص هذه المركبة المستقبلية". وعن إمكان تطوره في مراحل لاحقة ليصبح كوكباً، يوضح حيدر "أن عملية تشكل الكواكب حصلت نتيجة ارتطامات لأجسام طائرة ببعضها البعض، وبالتالي في حال وجود حطام فضائي في الأمكنة التي يمر بها "كروينيه" قد يتطور حجمه، ولكن الأمر مستبعد، كون عمر النظام الشمسي 4 مليارات وستمائة مليون سنة، وبالتالي تم تنظيف المنطقة التابعة للمدار من الحطام الصخري للفضائي الخارجي. طبعاً، هنالك أيضاً أقماراأخرى تابعة للأرض لديها مسار مشابه من حيث شكل المدار إلى حد ما لـ "كروينيه". "لم يأخذ اكتشافه ضجة إعلامية وشعبية ، كما حصل مع المذنب "روزيتا" الذي ذاع صيته وهو تقريباً يتساوى مع "كروينيه" من حيث الحجم. النظر إليه عبر التلسكوب يظهر بضعة نقاط بيضاء أو فاتحة اللون". الأكتشاف هذا لم يحط بثقله بعد في كتب الجغرافيا، التي تبطىء في مواكبتها للإكتشافات العلمية. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك