تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مبادرة عون "قوطبة" على مشروع الإطاحة به رئاسياً

Lebanon 24
19-05-2015 | 06:02
A-
A+
مبادرة عون "قوطبة" على مشروع الإطاحة به رئاسياً<br/>
مبادرة عون "قوطبة" على مشروع الإطاحة به رئاسياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شعر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بأن حظوظه بالنفاذ الى رئاسة الجمهورية تتضاءل بعد فشل حواره مع الرئيس سعد الحريري، فوجد ان افضل خطط الدفاع هي الهجوم، عله يستعيد المبادرة والاعتبار الى ترشيحه، خصوصا ان الحريري ابلغ اليه قبل اسابيع أنه لا يستطيع تجاوز حلفائه المسيحيين في فريق 14 آذار لتأييده، وان تنحي وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أخيرا لم يرفع عنه "الفيتو" السعودي إذ كان يظن انه "فيتو" شخصي للفيصل عليه، بل هو "فيتو" تضعه القيادة السعودية قاطبة. فعلى سبيل التسوية لأزمة انتخابات الرئاسة إقترح عون الآتي: أولا: اعتماد الانتخابات الرئاسية المباشرة من الشعب على مرحلتين؛ الاولى مسيحية، والثانية وطنية، والناجح في هذه الانتخابات تثبت رئاسته في مجلس النواب. ثانيا: اجراء استفتاء شعبي، ومن ينل الأكثرية ينتخبه المجلس. ثالثا: يختار المجلس النيابي بين الأول والثاني من الموارنة الأكثر تمثيلا فيه. اما على سبيل الحل الدستوري للإستحقاق الرئاسي، فقد إقترح عون"إجراء انتخابات نيابية، قبل الانتخابات الرئاسية، على أساس قانون انتخاب جديد يؤمن المناصفة بين المسيحيين والمسلمين وفقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني". لكن النقطة المركزية في ما قاله عون كان في خاتمة مبادرته عندما قال إن العالم يستطيع ان يسحقه ولكنه لا يستطيع ان يأخذ منه توقيعه. ما يعني ان الرجل لم يتزحزح، او ليس في وارد التزحزح عن جادة ترشيحه لرئاسة الجمهورية حتى الآن، إلا في حال حصول انقلاب سياسي كبير في المواقف يقفل باب الامل لديه نهائياً... ويقول قطب سياسي لـ"لبنان 24" ان عون طرح هذه المبادرة لإقتناعه بأن افق الاستحقاق الرئاسي لا يزال مسدودا داخلياً واقليمياً ودولياً، وان هناك استحالة في انجازه خلال امد قريب، وقد بناها في ضوء لقائه الاخير مع الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي نصحه بعدم الاقدام على اي مقاطعة للحكومة لأن لا جدوى منها، ويمكن ان ترتد سلباً عليه، بحيث سيتهم بتعطيل العمل الحكومي بما يوسع رقعة الفراغ السائد في السلطة، ودعاه الى الاستمرار في خوض معركته الرئاسية سياسياً، متميزا عن الفريق الآخر بتقديم طروحات سياسية ودستورية لحل معضلة انتخابات رئاسة الجمهورية بما يظهر "الفريق الآخر" في موقع المحجم عن تقديم اي مقترحات في شأن هذه المعضلة، والمنتظر "الترياق" من الخارج. ويؤكد هذا القطب ان كل المعطيات الماثلة في واقع لبنان والمنطقة تثبت ان لا امكانية لإنتخاب رئيس جديد في المدى القريب، ولذلك لا بد من تغطية المرحلة بطروحات من هذا العيار الثقيل الذي ذهب اليه عون علها تغير في مسار الجمود والانتظار في اتجاه يساعد على "لبننة" الاستحقاق الرئاسي وانجازه بمعزل عن الارادات الخارجية، التي يبدو أنها لا تعيره اهتماما، بل لا تضعه في جدول اولوياتها. فأزمة اليمن طويلة ولا يمكن التكهن بحل قريب لها، وكذلك الازمتين العراقية والسورية، وفي ضوء هذه الازمات المتفاعلة والمتعاظمة لا يمكن توقع حلول للبنان الاكثر تأثرا بتداعياتها قبل ان تتماثل الى المعالجة. ويشير القطب الى ان مبادرة عون هي "قوطبة" منه على مشروع تلمسه بعدما أبلغه الحريري أنه لا يمكنه تأييد ترشيحه، ويهدف الى ازاحته من السباق الرئاسي تحت عنوان الاتيان بمرشح توافقي سواء كان عسكرياً كقائد الجيش العماد جان قهوجي، او سياسياً من كوزير الخارجية السابق جان عبيد. ويقال ان العاملين على اعداد هذه الطبخة الرئاسية يتوقعون النجاح في انجازها بعد ابرام الاتفاق النهائي في شأن البرنامج النووي الايراني نهاية حزيران المقبل. ويقول القطب ان البعض يتهم بهذه "الطبخة" رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط وبعض القيادات المسيحية. ويستأنس هؤلاء في طبختهم بموقف فرنسي ـ فاتيكاني ساهم البطريرك الماروني وبعض القيادات السياسية المسيحية في بلورته، وهو يشدد على انتخاب رئيس توافقي، علما ان الموفد الفرنسي فرنسوا جيرو كان نقل الى المعنيين في لبنان، وفي كل من طهران والرياض اللتين زارهما مرات عدة منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، ان فرنسا لا ترى حلاً للاستحقاق الرئاسي اللبناني الا بانسحاب عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من السباق الرئاسي لمصلحة الاتفاق على مرشح توافقي. لكن بعض السياسيين يستبعدون ان يكون بري مشاركاً في هذه الطبخة لانه ليس في وارد الدخول في لعبة كبيرة بهذا الحجم، فمثل هذا الامرلا يمكنه الاقدام عليه الا بعد تنسيق مع حليفه الاستراتيجي اي "حزب الله"، لأن الخلاف القائم بينه وبين عون لا يزال تحت سقف الهوامش التي يمكن التعايش معها حتى الآن. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك