تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أوغلو يفرط عقده مع أردوغان ويستقيل.. الصراع طاحن

Lebanon 24
04-05-2016 | 16:04
A-
A+
أوغلو يفرط عقده مع أردوغان ويستقيل.. الصراع طاحن
أوغلو يفرط عقده مع أردوغان ويستقيل.. الصراع طاحن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدى تسعين دقيقة اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو، وانتهى اللقاء وسط غموض ومعلومات عن تباين بين الرجلين، اللذين خُصص اجتماعهما لبحث تصاعد التوتر بينهما. لكنّ مصادر تركية تحدّثت أنّ "أوغلو قرّر التنحي طوعاً عن منصبه كرئيس لحزب العدالة والتنمية، وذلك خلال مؤتمر صحافي يعقده بُعيد اجتماع اللجنة المركزية التنفيذية للحزب، وسيدعو إليه غداً". وأضافت المصادر: "وبعد أن ينتخب الحزب رئيساً جديداً خلفاً له، سيستقيل أوغلو من الحزب ورئاسة الحكومة". ويتردّد أنّ خلفية الخلاف بين أردوغان وأوغلو "النظام الرئاسي" وطريقة التعامل مع "النواب الموالين للأكراد"، فيما تتجه الأمور لصراع مباشر بين مراكز القوى التابعة للحليفين القدامى. هذه التكهنات تأكّدت في الآونة الأخيرة عندما قال ناسوهي غونغور، وهو كاتب عمود صحفي مقرّب من أردوغان، إن "الوقت قد حان لرحيل أوغلو لأنّه يمنع انتقال تركيا إلى نظام رئاسي وبالتالي يمنع البلاد من المضي قدماً". وساطات لحلّ الأزمة وإذ أشار إلى أنّ "الساعات المقبلة ستشهد حسماً لصراع على النفوذ"، قال مصدر تركي مطّلع إنّ "الساعات القادمة ستشهد اجتماعات ووساطات داخل الحزب لحلّ الأزمة بين الرجلين"، لافتاً إلى أنّ "الخلاف بين الرجلين ليس جديداً، وهو يتمحور حول النفوذ على إدارة الحكومة وقيادة حزب العدالة والتنمية". واعتبر أنّ "هذا الخلاف تصاعد بعد النتائج غير المرضية التي حققها الحزب في الإنتخابات البرلمانية التي أجريت في حزيران الماضي، قبل أن يحصل الحزب على الأغلبية الكافية في الإنتخابات المبكرة في تشرين الثاني من العام 2015". وأضاف المصدر إنّ "أوغلو كان يرفض الإستمرار برئاسة حزب العدالة والتنمية بسبب خلافه مع أردوغان على تشكيلة قيادة الحزب أثناء مؤتمره العام الخامس، الذي عقد في الثاني عشر من أيلول الماضي، ولكنه تراجع عن موقفه بسبب الضغوط التي تعرّض لها آنذاك من قواعد الحزب وقياداته، خصوصاً أنّ المؤتمر عقد قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية المبكرة". وقال المصدر إنّ "أوغلو وافق على تعيينات في قيادة الحزب اشتملت على أشخاص لا ينتمون للأعضاء المؤسسين للحزب، نزولاً عند رغبة أردوغان الذي يسعى لتوسيع التمثيل في القيادة، وذلك استجابة للضغوط ومنعا لتعميق الصراعات داخل الحزب". وأضاف المصدر أن الصراع بين الرجلين لم يتوقف بعد انتخاب أوغلو رئيساً للحزب، بل إنّه كان يعاود للظهور بين فترة وأخرى بسبب تردد الأخير في الاستجابة لمطالب أردوغان فيما يتعلق بتشكيل قيادة العدالة والتنمية، التي أصبحت تضم مجموعة قيادية داخل الحزب تتفق مع رؤى أردوغان بشكل أكبر ممّا هو عليه الحال مع أوغلو، على الرغم من أنّ هذه القيادات تتبع رسمياً للأخير باعتباره رئيساً للحزب". وأشار المصدر إلى أنّ "كلا الرجلين يتبنى رؤية يعتقد أنها تصب في مصلحة الدولة والحزب، إذ أنّ أردوغان يريد توسيع دائرة الإنتماء للحزب والقيادة بما يشمل تيارات مختلفة، فيما يرى أوغلو ضرورة توسيع القيادة ولكن مع الاعتماد على النخب المؤسسة للحزب". من يخلف أوغلو؟ وتحدّثت معلومات أنّ المرشح لخلافة أوغلو في رئاسة حزب "العدالة والتنمية"، وزير العدل بكير بوزداج، ووزير الدفاع عصمت يلماز. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك