تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الانتخابات البلدية "الملعب الخلفي" للرئاسية

Lebanon 24
04-05-2016 | 17:13
A-
A+
الانتخابات البلدية "الملعب الخلفي" للرئاسية
الانتخابات البلدية "الملعب الخلفي" للرئاسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا شيء يعلو فوق صوت الانتخابات البلدية في لبنان التي تنطلق جولتها الاولى الأحد من بيروت والبقاع على ان تُستكمل تباعاً في 15 و 22 و 29 الجاري في المحافظات الأخرى. وفيما بدأت الاستعدادات اللوجستية والأمنية لإنجاح اليوم الانتخابي الطويل في العاصمة والبقاع، بدا واضحاً ان هذا المسار الديموقراطي المستعاد يُعتبر بمثابة "الخرطوشة الأخيرة" لإنقاذ النظام اللبناني من حال "الموت السريري" التي دخلها تحت وطأة "إعصار النار" في المنطقة، مع فشله مرتين منذ العام 2013 في إجراء انتخابات نيابية، وصولاً الى عجزه لـ 38 مرة متتالية منذ ابريل 2014 عن انتخاب رئيس للجمهورية التي ما زالت "مقطوعة الرأس"، وهو ما استجرّ تعقيدات دستورية حوّلت مجلس النواب عملياً "عاطلاً عن العمل" فيما الحكومة تصارع لتمرير الحدّ الأدنى من قرارات الضرورة. وعلى مشارف 3 أيام من فتْح صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية، صار جلياً ان هذا الاستحقاق بات بمثابة "الملعب الخلفي" للانتخابات الرئاسية، في ظل إشاراتٍ لم تعد مخفية الى ان نتائج "البلديات" سيتمّ إسقاطها على لعبة الأحجام الداخلية التي تتحكّم بجانب ضيّق من "رئاسية لبنان" التي أصبح "القفل والمفتاح" فيها متّصلاً بالصراع الاقليمي الكبير في المنطقة. وعلى وقع تَراجُع الاهتمام بالملفات الداخلية على اختلافها، بما في ذلك الجلسة التي عقدتها الحكومة عصر امس كما بـ"تدليك" المساعي للتفاهم المستحيل في هذه المرحلة على قانونٍ للانتخابات النيابية، ترسم أوساط سياسية مطلعة صورة لا تخلو من التعقيد في معرض اضاءتها على الحسابات المتصلة بالجولة الاولى من الانتخابات البلدية التي تكاد ان تختصرها معركتا بيروت وزحلة (البقاع) اللتين يتم التعاطي معهما من منظار بالغ الأهمية. ذلك انه في العاصمة، يخوض الرئيس سعد الحريري معركة مزدوجة، اولاً لإثبات ان «تيار المستقبل» ما زال القوة الأكبر شعبياً، وثانياً لتثبيت عُرف المناصفة المسيحية ـ الاسلامية في المجلس البلدي الذي يتألف من 24 عضواً. واذا كان الهدف الأوّل من شأنه تكريس زعامة الحريري وحسم عدم اهتزازها رغم الصعوبات التي واجهها في الفترة الأخيرة على أكثر من صعيد، فإن الأوساط السياسية ترى ان النجاح في استيلاد بلدية "نص نص" طائفياً سيساعد على مستوييْن: اولاً في ترجمة رؤية زعيم "المستقبل" للبنان التعايش في زمن التطرّف المجنون الذي تفجّر في المنطقة وتتطاير شظاياه في اوروبا. وثانياً في توجيه رسالة بأن الخيار الرئاسي للحريري الذي يقوم على تأييد ترشيح النائب سليمان فرنجية لا خلفيات له تتّصل بضرب الشراكة المسيحية ـ الاسلامية. وفي جانب موازٍ لمعركة بيروت، فإن الوصول الى الأحد بلائحة ائتلافية تضمّ الأحزاب الرئيسية ومعها "التيار الوطني الحر" سيشكّل أوّل إشارة عمليّة الى ان تَفاهُم "القوات" اللبنانية" و"التيار الحر" بدأ يعطي ثماره لجهة الربط وإن غير المباشر بين الفريق العوني و"المستقبل" عبر "الجسر" الذي توفّره "القوات" من خلال تحالفها الذي استعاد زخمه مع تيار الحريري حيث يدعم الدكتور سمير جعجع العماد ميشال عون للرئاسة. (الراي الكويتية) لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك