تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذه الأسباب لن تنضمّ مصر إلى السعودية في مواجهة إيران

Lebanon 24
05-05-2016 | 03:58
A-
A+
لهذه الأسباب لن تنضمّ مصر إلى السعودية في مواجهة إيران
لهذه الأسباب لن تنضمّ مصر إلى السعودية في مواجهة إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقب الزيارة التاريخية التي قام بها العاهل السعودي إلى مصر، وما تخلّلها من إبرام اتفاقيات ومعاهدات، وبعد قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتخلّي عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة، توجّهت الأنظار إلى إيران التي بات عليها أن تواجه محاولات الملك سلمان بن عبد العزيز توسيع دائرة الحلف الاستراتيجي ضدّها. ويشير مقال نشره موقع "المونيتور"، إلى أّنّه في الوقت الذي تضع السعودية الجمهورية الإسلامية في صميم سياستها الخارجية وتجهد للمناورة في هذا الفلك، تركّز مصر جهودها على محاربة الإرهاب وحماية الإستقرار في شبه جزيرة سيناء وليبيا، فضلاً عن تعزيز اقتصادها وتدعيمه. ونظراً إلى أولويات مصر الإقليمية وسياستها تّجاه سوريا واليمن، يصعب الجزم بتماهيها مع الدور الذي ترغبه السعودية لها، الأمر الذي يريح الجمهورية الإسلامية بدلاً من ترهيبها. وبينما تعتبر السعودية أنّ تكاتف مصر معها ضدّ إيران سيغيّر ميزان القوى الإقليمي لصالحها، خاصة في ظلّ سعيها لضمّ تركيا إلى بوتقتها، لا يبدو أنّ السيسي سيخاطر بدور بلاده كلاعب إقليمي رئيسي ومصير اقتصادها. بالدرجة الأولى، وقوف مصر في وجه إيران وما يعنيه ذلك من الامتناع عن الإنفتاح على الجمهورية الإسلامية، يعني أنّه على السعوديين إنفاق الكثير من الأموال والعمل على تقويم العلاقات المصرية-التركية. كما أنّ مصر قد أكّدت سابقاً أنها تملك أجندتها الخاصة في ما يتعلّق بالمنطقة ولن تخاطر في الذهاب بما قد تعتبره مساراً خاطئاً. فضلاً عن ذلك، ليست رغبة مصر بدخول مواجهة مع إيران بالواضحة أو المؤكدة، علماً أنّ سياستها الخارجية خصوصاً تّجاه سوريا واليمن، لا تتطابق مع النظرة السعودية، وبالتالي، فإنّ حظوظ تحوّل المملكة إلى خصم لمصر أكبر من حظوظ المواجهة مع الجمهورية الإسلامية. والواقع هو أنّ الحرب السعودية على اليمن برهنت قدرة المملكة المحدودة على إنشاء التحالفات المنشودة، وأنّ مناورة المملكة تجاه مصر لن تحقق نتائج ملموسة في ما يتعلّق بمحاولات قلب موازين القوى في المنطقة. على أيّ حال، ما يشغل الجمهورية الإسلامية ليست الشعارات والدعاية السياسية، بل الترجمة الفعلية للتقارب السعودي-المصري. (لبنان 24 - Al-Monitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك