تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فانس يرفض حرباً طويلة.. الضربات على إيران "ممكنة" والدبلوماسية خيار مطروح

Lebanon 24
26-02-2026 | 23:14
A-
A+
فانس يرفض حرباً طويلة.. الضربات على إيران ممكنة والدبلوماسية خيار مطروح
فانس يرفض حرباً طويلة.. الضربات على إيران ممكنة والدبلوماسية خيار مطروح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الانخراط في حرب طويلة الأمد مع إيران، مؤكداً أن خيار توجيه ضربات لطهران ما زال مطروحاً، بالتوازي مع مسار دبلوماسي لم يُحسم بعد.

وفي مقابلة مع "واشنطن بوست" على متن الطائرة الرئاسية، قال فانس إنه لا يعرف القرار النهائي الذي سيتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، مشيراً إلى أن الاحتمالات تتراوح بين ضربات عسكرية "لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي" وبين حل "المشكلة دبلوماسياً". وأضاف "فكرة أننا سنخوض حرباً في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية تلوح في الأفق.. لا توجد فرصة لحدوث ذلك"، في رد على تقديرات ترى أن أي تصعيد قد يفتح باباً لصراع أوسع.

واستشهد فانس بعمليات وصفها بأنها "محددة الأهداف بوضوح شديد"، مؤكداً أنه "مشكك في التدخلات العسكرية الأجنبية"، وهو نهج قال إنه ينطبق أيضاً على ترامب، مضيفاً "أعتقد أننا جميعاً نفضل الخيار الدبلوماسي، لكن الأمر يعتمد حقاً على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه". كما قال إن تجنب أخطاء الماضي لا يعني الامتناع المطلق عن أي صراع مستقبلاً، معتبراً أن "فشل رئيس واحد في صراع عسكري لا يعني أننا لا نستطيع الانخراط في صراع عسكري أبداً مرة أخرى".

وجاءت تصريحات فانس في وقت أقر فيه ترامب علناً باهتمامه بإحداث "تغيير للنظام"، واعتبره "أفضل شيء يمكن أن يحدث"، فيما وصف فانس ترامب بأنه رئيس يتبنى "أميركا أولاً" ويتبع سياسات "تصب في مصلحة الشعب الأميركي"، مضيفاً "الحياة مليئة بالتقلبات المجنونة".

وتطرق فانس أيضاً إلى الانقسام داخل الحركة المحافظة بشأن الانخراط في الشرق الأوسط والموقف من إسرائيل، قائلاً إنه يرى الجدل داخل اليمين "تطوراً إيجابياً" كجزء من تبادل الأفكار، مشيراً إلى أن قوة ائتلاف ترامب في 2024 تكمن في جمع شخصيات متباينة، وقال "للقيام بذلك، يجب أن تكون مستعداً للتسامح مع الجدل والاختلاف، وأعتقد أن هذا أمر جيد".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي انتهاء مفاوضات جنيف بين الولايات المتحدة وإيران مع "تقدم مهم"، قائلاً "سنستأنف قريباً بعد تشاور في العواصم المعنية"، مشيراً إلى أن "نقاشات على المستوى الفني" ستُجرى الأسبوع المقبل في فيينا.

من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة الخميس بأنها "الأكثر كثافة حتى الآن"، مؤكداً أنه تم إحراز "تقدم جديد" في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. (العين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك