تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذا السبب الانتخابات البلدية أبعد من إستحقاق لبناني!

Lebanon 24
07-05-2016 | 18:05
A-
A+
لهذا السبب الانتخابات البلدية أبعد من إستحقاق لبناني!
لهذا السبب الانتخابات البلدية أبعد من إستحقاق لبناني! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت اوساط سياسية لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "لا حماسة دولية لإرسائه ولا سيما في ظل الانطباع بأن اتفاق الطائف الذي كان أنهى الحرب الأهلية في لبنان على قاعدة تعديلات دستورية رسمت نفوذ الطوائف وتوازنات الحكم يبقى "النموذج" الصالح للاعتماد كقاعدة للحل السياسي في أكثر من ساحة مشتعلة في المنطقة ولا سيما سورية". ولا تُسقط الأوساط السياسية نفسها "وجود رغبة خارجية في حصول "اختبار شعبي" وخصوصاً في المقلب المسيحي لقياس تأثير التفاهم الثنائي بين "القوات" اللبنانية و"التيار الوطني الحر" ومدى اتكائه على دعمٍ شعبي سيكون كفيلاً بحال ثبوته في صناديق الاقتراع إعطاء زخم لترشيح (رئيس حزب "القوات" اللبنانية) سمير جعجع لـ(رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب) العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، فيما سيساهم تلقي هذا الثنائي خسائر في مناطق ذات ثقل مسيحي الى إضعاف ترشيح عون". وحسب هذه الاوساط، فإن "عواصم عدة ترصد باهتمام على المقلب المسلم اذا كان "حزب الله" سينجح في تجديد "الثقة الشعبية" به رغم انخراطه العسكري في أكثر من حرب خارج لبنان، ما جعله يتكبّد خسائر بشرية ويستجرّ حظراً مالياً غير مسبوق عليه ضيّق الخناق على بيئته الحاضنة التي وجدت نفسها بين مطرقة العقوبات المالية الاميركية الموجعة باعتباره "منظمة ارهابية وإجرامية" وسندان تصنيفه إرهابياً من دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية". ولا تقلّ أهميةً الصورة التي سيخرج بها زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري من الانتخابات البلدية والاختيارية ولا سيما في العاصمة بيروت حيث سيكون امام تحدّ تجديد إمساكه بزمام القرار في طائفته، والإبقاء على الحدّ الأدنى من التوازن السياسي في لبنان بمواجهة "حزب الله" ريثما تكون دقّت ساعة التسوية في المحيط والتي ستتمدّد تلقائياً الى الواقع اللبناني، بحسب أوساط "الراي". ورأت أوساط متابعة ان "الرئيس سعد الحريري الذي يعتبر ان كسْر المناصفة هو صفعة لـ "وصية" والده، انما يخوض في هذا السياق معركة من "طبقتين": الاولى لتكريس صورة "تيار المستقبل" الممسك بزمام الشارع السني والعابر للطوائف ومرتكز العيش المشترك في لبنان وخط الدفاع الاول عن الاعتدال، والثانية تفادي اي مفاجآت تعيد الاعتبار الى أصوات سبق ان دعت، وبينها "التيار الحر" الذي يخوض الانتخابات على لائحة "البيارتة"، في محطات سابقة الى عدم الإبقاء على بيروت دائرة انتخابية واحدة وتقسيمها الى بلديتين او ثلاث". واوضحت ان "ما ستشهده زحلة اليوم إما يثبت ما سبق ان اعلنه الياس سكاف عبر شعار "زحلة مقبرة الأحزاب"، وإما توجّه من خلاله "القوات" و"التيار الحر" خصوصاً رسالة مدوية الى ان تفاهمهما قائم على ثوابت راسخة وستكون له تتمات". لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك