تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"جون" "007" "الذبّاح" "الثعلب" "المفجّر" "السجّان"؟!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
03-03-2015 | 05:29
A-
A+
"جون" "007" "الذبّاح" "الثعلب" "المفجّر" "السجّان"؟!
"جون" "007" "الذبّاح" "الثعلب" "المفجّر" "السجّان"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الجهادي جون"، "الإرهابي 007"، "الثعلب"، "المفجّر" وغيرها من أسماء مستعارة أُطلقت على إرهابيين ورجال عصابات وكانت سببًا في شهرتهم وانتشار أسمائهم عالميًا، ورافق ذلك ذعر ورعب في نفوس المتلقين. وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، ففي 21 آب، وبعد ظهور فيديو عن إعدام الصحافي الأميركي جيمس فولي إلى جانب الذباح المفترض الذي كان ملثمًا، أُطلق على الأخير أسماء عديدة منها "الجهادي علي ج"، "جون الذباح" و"جون السجّان"، وبعدها تمّ اعتماد إسم واحد وهو "الجهادي جون". وكشفت أنّه بعد أن أبرزت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية إسمه حينذاك، حظي بشهرة عالمية وبدأ يُستخدم إسمه على هذا النحو، وفي نظرة على الصحف الصادرة أمس (الإثنين)، فقد ظهر إسم "الجهادي جون" في 11 صحيفة بريطانية و"اموازي" في أربعة فقط. وأوضحت الصحيفة أنّ هناك أسبابًا كامنة وراء إطلاق ألقاب على الإرهابيين العالميين. ولفت رافاييلو بانتوتشي، رئيس قسم دراسات الأمن الدولي بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة والباحث في مجال مكافحة الإرهاب إلى أنّ الجزء الأكبر من الأسماء هو اختلاق الأساطير والقصص الخرافية التي تخلق أفكارًا ملتبسة لدى الناس، شارحًا أنّ محمد الموازي، أو "الجهادي جون" الذي اعتاد أن يظهر في فيديوهات "داعش" ملثماً يهدد ويتوعد بعض الدول، لم يخفِ وجهه لطمس هويته، فكان يتوقع أن تُكشف في وقت ما، لكنه هدف الى خلق أسطورة عن جزار مجهول. ويقول بانتوتشي إنّ "الكاريكاتور الذي يشكّله المتطرفون يمكن أن يعزز الأساطير مما يجذب مجندين جدد الى داعش"، مشيرًا إلى أنّ رجل الدين مصطفى كامل مصطفى الذي لقّب بـ"أبي حمزة" وكان مسجونًا في بريطانيا بعد إدانته بأعمال إرهابية، سُمّي "hook" أيضًا في الصحف البريطانية، في إشارة إلى يده، التي تترك الكثير وراء شخصية هذا الرجل. من جهته، يعتبر المحاضر في علم الجريمة في جامعة كانت، سميون كوتي، أنّ الأسماء العادية الأصلية للأشخاص تقلل من وحشيتهم. ولفتت الصحيفة إلى أنّ إعطاء ألقاب للمجرمين هو للمقارنة مع أفعالهم أو ما يشكلون من تهديد، كما تفعل وسائل الإعلام لاختلاق كلمات جذابة تشدّ الجمهور للقراءة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ بعض الإرهابيين يختارون ألقابهم وأسماءهم المستعارة، مثل يونس تسولي، الإرهابي الذي سجن ثمانية أعوام في بريطانيا بسبب تحريضه على الإرهاب عبر الإنترنت، سمّى نفسه "الإرهابي 007". نقلت الصحيفة عن البروفيسور أندرو سيلك، مدير الدراسات عن الإرهاب في جامعة شرق لندن، أنّ الإسم يحمل "مدى خطورة وهالة الإرهابي". ويعتبر مارك سيغمان، وهو طبيب نفسي ومستشار في مجال مكافحة الإرهاب وضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية "CIA"، أنّ صفة الشخص ولقبه يثيران أكثر من إسمه، فالكلمات لها سلطة، وتجعل هوية الشخص أكثر تعقيدًا وتزيد من الوهم حوله، فيصبح لغزًا محيرًا. إشارةً إلى أنّ عددًا كبيرًا من المجرمين العالميين اشتهروا بسبب أسمائهم التي عكست أفعالهم، منهم ألفونس كابوني وهو أحد رجال العصابات الأميركية الشهيرة الذي عُرفَ بـ"القاتل الذي لا يرحم"، الإرهابي إلييتش راميريز سانشيز الذي اشتهر بلقب "كارلوس الثعلب"، تيد كازينسكي المعروف أيضًا باسم "Unabomber"، أو "مفجر الجامعات والطائرات"، بيتر ويليام ساتكليف هو القاتل البريطاني المعروف باسم "يوركشير". (independent - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك