تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يسعى حمزة بن لادن لاستعادة إرث والده بالزعامة؟

Lebanon 24
11-05-2016 | 16:09
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار ظهور حمزة، نجل مؤسس تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، في تسجيل صوتي دعا فيه الفصائل المقاتلة في سوريا إلى "الإتحاد من أجل إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد"، تساؤلات عدّة عن توقيت التسجيل بعد يوم واحد من تسجيل مماثل لزعيم "القاعدة" أيمن الظواهري.. فهل يسعى بذلك إلى استعادة إرث والده في زعامة التنظيم؟ وكان الظواهري قال في تسجيل له الأحد الماضي، إنّ "الصورة الوحيدة في ثورات الربيع العربي هي الثورة في الشام، لأنّها انتهجتِ الطريقَ الصحيحَ، طريقَ الدعوةِ والجهادِ لإقامةِ الشريعةِ وتحكيمِها"، مهاجماً في الوقت نفسه تنظيم "داعش" وخليفته. وقال حمزة بن لادن في خطابه الإثنين الفائت، إنّ "على المسلمين كافة المشاركة في انتفاضة القدس، من الداخل والخارج، وتأييدها، وضرب مصالح اليهود في كلّ مكان"، مشدّداً على وجوب "التحذير من التعصّب لاسم الفصيل والولاء والبراء عليه"، معتبراً أنّ "هذا كله من أمور الجاهلية". ووجه حمزة انتقادات لتنظيم "داعش" وزعيمه أبي بكر البغدادي الذي أعلن إقامة "الخلافة" في العام 2014، مضيفاً في هذا الصدد إنّ "القاعدة" اكتسبت نفوذاً متزايداً. وقد تزامن نشر التسجيلين الصوتيين مع مرور أسبوع على الذكرى الخامسة لمقتل بن لادن على يد قوات أميركية خاصة في باكستان. متى لمع نجمه؟ اشتهر حمزة بن لادن المولود في العام 1991، بعد مقتل شقيقه خالد في العام 2011 في الغارة ذاتها التي أودت بحياة والده. وفي تسجيل صوتي نشر في آب العام 2015، طالب حمزة بنقل "ساحة المعركة من كابول وبغداد وغزة، إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب، وضرب جميع المصالح الأميركية واليهودية والغربية في العالم". ومن قبل، عرف حمزة بتلاوة إحدى أشهر قصائد أسامة بن لادن التي كتبت في نهاية التسعينيات، وكانت من جزأين، بأربعة وأربعين بيتاً شعرياً؛ إذ كان النصف الأوّل بصوت حمزة بن أسامة بن لادن الصغير، والآخر برد أبيه عليه، حيث يستخدم كثير من الشعراء أصوات أطفال في حالة من الإستعطاف والحقيقة. وسبق لحمزة بن لادن أن ظهر في مقطع مرئي عام 2005، ضمن قوّة من مقاتلي "طالبان" استهدفت جنوداً باكستانيين في وزيرستان الجنوبية. ويبدأ حمزة قصيدته بسؤال أبيه عن صعوبة حياتهم وعدم قدرتهم على البقاء في مكان واحد، مستخدماً لفظ "الراحل"، فيتحدث عن صعوبة العزلة والخطر، ويقارن ذلك بعدد من حيوانات الصحراء. ويصف حمزة في القصيدة رحلة بن لادن الطويلة وعائلته، وهجرتهم من السعودية إلى السودان وتسفيرهم المتتابع، وأخيراً وصولهم إلى أفغانستان "حيث الرجال أولو الغرر"، ومع ذلك ترسل إليهم أميركا "وابلا من القذائف كالمطر"، وفقاً لتقرير سابق لمجلة "نيويوركر" الأميركية. هل يسعى للزعامة؟ من جهته، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، إنّ "تنظيم القاعدة لم يعد له قوّة كالسابق إبان تزعم أسامة بن لادن للتنظيم، وهو اليوم لم يعد سوى جزء من حركة طالبان الأفغانية بعدما برزت قوّة تنظيم داعش واستقطبت المقاتلين، لا سيّما العرب منهم". ويرى أبو هنية أنّ "حمزة بن لادن ربّما يسعى إلى استثمار الإرث التاريخي والرمزي لوالده أسامة، لأنّه كان مقبولاً من الجهاديين الذين يشكلون قوة داعش الآن، لكن تنظيم القاعدة اليوم بات ضعيفاً لأنّ القوّة انتقلت إلى داعش، إضافةً إلى ما تعانيه القاعدة في اليمن وغيرها من البلدان". وبحسب أبو هنية، فإنّ "أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، لا يملك أيّ سلطة، وزعامته شكلية ولا قرارات له، فلا أحد من الفصائل يسمع له، وربّما إذا تنحى عن زعامة التنظيم بنفسه، فقد يكون حمزة بن لادن خليفة له.". وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أنّ "خطاب الظواهري الأخير حاول فيه تخفيف الضغط عن جبهة النصرة في سوريا المرتبطة بالتنظيم، من خلال تلميحاته بإمكانية فك الارتباط بالقاعدة، لتأسيس دولة إسلامية تتزعمها النصرة في سوريا". وكان الظواهري قال في تسجيله، إنّ "جبهة النصرة في سوريا لا تريد أن تحكم المسلمين هناك، بل تريد أن يختار الناس إماماً لهم: لقد قلناها مراراً وتكراراً إنّ أهل الشام، وفي القلبِ منهم مجاهدوهم البواسل الميامين، إذا أقاموا حكومتهم المسلمة، واختاروا لهم إماما، فإن ما يختارونه هو اختيارنا". وتشير الوثائق التي ضبطتها القوات الأميركية في مخبأ أسامة بن لادن إلى أنّ حمزة تدرب على صنع المتفجرات واستخدامها، وأنّه أبدى منذ صباه الباكر رغبة في الإلتحاق بصفوف "الجهاديين". وحدا ذلك بمحللي أجهزة الإستخبارات الأميركية إلى الإعتقاد بأنّ بن لادن عمل على "إعداد نجله الأثير حمزة لخلافته في زعامة الشبكة الإرهابية". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك