تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله: ملتزمون مع حلفائنا لا شركائهم

Lebanon 24
12-05-2016 | 11:33
A-
A+
نصرالله: ملتزمون مع حلفائنا لا شركائهم
نصرالله: ملتزمون مع حلفائنا لا شركائهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، أن "داعش عندما يهزم في الجبهات يفجّر في الأحياء في بغداد في العراق وفي دمشق في سوريا وفي الضاحية الجنوبية في لبنان"، وأوضح أنهم "لا يريدون فقط تدمير حزب الله من خلال داعش انما التنظيم جيء به ليقاتل الجمهورية الاسلامية في ايران والتحول في العراق والنظام المقاوم في سوريا"، وأضاف "يريدون لـ "داعش" أن "تكون على حدود ايران الشرقية والغربية وداخلها اذا استطاعوا، والنظام السعودي يعمل في هذا الإتجاه. كانوا يريدونه أن يمتد الى عرسال وصولاً الى شواطئ البحر. يجب ان نعرف أي خطر وتهديد واجهناه خلال السنوات". وفي كلمة له في احتفال مؤسسة الجرحى بمناسبة يوم الجريح المقاوم، قال نصر الله "أبارك لكم هذه الايام الشعبانية الحافلة بالاعياد والذكريات والمناسبات ومعاني ومفاهيم الجهاد والتضحية والصبر على الجراح وعلى الاسر والمفعمة بالامل الآتي مع المهدي، ذكرى ولادة الامام الحسين، وسيد الساجدين الإمام علي بن الحسين، وذكرى ولادة القائد البطل المقدام الجريح أبو الفضل العباس، وذكرى ولادة الامام المهدي". وذكّر بما يسمى يوم النكبة "الذي كما يظهر يتم نسيانه مثل كل ما له علاقة بفلسطين"، وأضاف "الامة ما زالت تعاني من آثار النكبة في فلسطين وموقف الامة في تلك المرحلة وما نتج عنها من تداعيات". وتابع القول أنه "هناك فارق أساسي بين نكبة 1948 والنكبة التي يراد لها أن تحلّ بنا اليوم"، موضحاً أن "الفارق بين نكبة 1948 ونكبة اليوم انّ هناك رجالاً ونساءً ودولاً وحكومات وجيوشاً واحزاب وتيارات في المنطقة حية وقوية وذات وعي وبصيرة ومصصمة على اسقاط المشروع الاميركي وأدواته". وقال نصرالله "في السنوات الاخيرة هناك مشروع وأداء ونكبة مشابهة لما جرى في فلسطين تجري الآن بإدارة وتخطيط من وارث بريطانيا في المنطقة وهي الولايات المتحدة الاميركية". وأردف قائلاً أن "كلينتون أقرت عام 2009 امام مجلس النواب الاميركي عندما كانت وزيرة خارجية بأن اميركا اتت بمن يحملون الفكر الوهابي ومولتهم ودربتهم بالتعاون مع الجيش الباكستاني لمقاتلة السوفيات"، وأضاف "الاميركيون لديهم اليوم مشكلة اسمها المقاومة وسوريا وايران وحركات المقاومة في لبنان وفلسطين والتحول باتجاه خط المقاومة في العراق واليمن والنهضة التي حصلت خلال السنوات القليلة الماضية"، واعتبر أن الاميركيين استفادوا من نفس التجربة أمام السوفيات وأتوا بـ "المجاهدين" من السعودية والخليج وأوروبا وفرنسا وبريطانيا وأتوا بهم الى سوريا والعراق"، وأكد أن "العدوان الاسرائيلي لم يستطع أن يقتل فينا لا روح ولا فكر ولا اولوية المقاومة لكن هؤلاء (المجاهدون) يقدرون بنظر الغرب لانهم سيقاتلون باسم الاسلام". ولفت نصرالله الى أن "مشكلة أميركا مع كل من يريد أن تستعيد هذه الأمة كرامتها ومقدساتها وكل ما هو ثقافة مقاومة"، وأضاف "اليوم الولايات المتحدة وحلفائها لديهم مشكلة في المنطقة اسمها " محور المقاومة""، مبيناً "الفارق بين "الإسرائيلي" والإرهابي هو أن الاخير يقتلك بإسم الدين والإسلام وهذه النكبة الكبرى وإذا نجحت ستضيع فلسطين". واذ استعرض السيد نصر الله كلام قائد الحلف الاطلسي السابق الجنرال الاميركي المتقاعد كلارك على "سي أن أن" والذي تحدث فيه عن أن اميركا انشأت "داعش" لمواجهة "حزب الله"، شدد على أن "داعش هي الوسيلة لخدمة الاهداف الاميركية والعودة العسكرية المباشرة وبالسيطرة والهيمنة"، وقال "هناك جماعات جيئ بها الى المنطقة لقتال روح المقاومة وتدمير روح الصحوة وتدمير كل شي ولم تعد اولوية المنطقة الاصلاح الاولوية صارت محاربة الارهاب الذي جاؤوا هم به"، وأكد على "ضرورة أن نكون جميعاً على بصيرة من الصراع القائم"، وأوضح أن "المعركة مع "داعش" و"النصرة" وملحقاتهم هي معركة مع الجماعات المتوحشة التي جاءت بها اميركا والغرب لتدمير محور المقاومة، الا ان المحور فهم حقيقة المعركة واخذ قراره بالمواجهة والصمود". وتوجّه نصر الله للذين لا يزالون يراهنون على أميركا من المسيحيين، بالقول "أميركا لا فرق عندها لا مسلمين ولا مسيحيين من اجل خدمة مصالحها"، وأضاف "ايها المسلمون ما يجري في المنطقة ليست معركة سنة وشيعة وهم يحاولون اعطاءها هذا الطابع"، مؤكداً أن "هذا المشروع الإرهابي مهزوم ولم يستطع ان يحقق اهدافه وان شاء الله لن يستطع ان يحقق اهدافه في المنطقة". وفي الشأن اللبناني، لفت نصرالله إلى أننا "تبنينا هذه السنة بالإستفادة من التجارب السابقة، الإنتخابات البلدية هي إنمائية - سياسية في لبنان ونحن قررنا أن نطبق تحالفاتنا السياسية على تحالفاتنا البلدية أما الخصوم السياسيون من الـ2005 فلماذا أتحالف معهم بالإنتخابات البلدية وهم لم يوقفوا عن مهاجمتنا وشتمنا ويسيؤون إلى جرحانا وشهدائنا"؟ أضاف، "ليس إعتراضاً على خيارات حلفائنا "التيار الوطني الحر، هو يريد التحالف مع القوات والكتائب نتفهمهم، أخواننا في حركة أمل يريدون التحالف مع تيار المستقبل لا مشكلة نحن نتفهم حلفاءنا، أن يتحالفوا مع خصومنا من أجل حسابات إنتخابية أو نيابية أو تهدئة ساحات فلا مشكلة لدينا". وقال "بالنسبة لتحالف "التيار" مع "القوات" و"الكتائب" فأنا ملزم بالتيار الوطني الحر لكنني لست ملزما لا بـ"القوات اللبنانية" ولا بـ"الكتائب". وأضاف نصرالله "لم نشارك في لائحة البيارتة ولم ندعم لوائح اخرى في بيروت لأننا لا نريد مواجهة حلفائنا"، واعتبر أن "موقفنا في زحلة إعتباراته بالكامل أخلاقية وسياسية ولكن لم نكن نستطيع أن نترك أصدقاءنا". وتابع "نحن ندعو أهلنا في المرحلة المقبلة إلى المشاركة الفعّالة في كل المراحل ودعم لوائح الوفاء والتنمية والإصلاح ونشكرهم على كل حال على الموقف الذي يختارونه أيا يكن هذا الموقف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك