تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إلتباس "عرسالي".. بين جثث العسكريين و"حزب الله"

سمر يموت

|
Lebanon 24
13-05-2016 | 14:10
A-
A+
إلتباس "عرسالي".. بين جثث العسكريين و"حزب الله"
إلتباس "عرسالي".. بين جثث العسكريين و"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفى المتهم منير حميّد ما ذكره في التحقيقات الأولية، أنّه شاهد حسين الحجيري ابن رئيس بلدية عرسال ، يقود حركة المسلّحين في الوادي، متحدّثا عن أنّه كان يتنزّه مع خطيبته حين شاهد جموعا من الناس ومواكب سيارة متجهة إلى مكان الإشتباك بين الجيش و"حزب الله" من جهة و"العراسلة" من جهة ثانية . حمّيد قال أنّه في الأوّل من شباط 2013، علم من عناصر الجيش المتواجدين عند حاجز الضيعة، أنّ خالد الحميّد قد قتل فتوجّه إلى بيته وتناول رشاشه الحربي وتوجّه برفقة ابن خالته وصديقه في سيارة نيسان قاصدين جرود عرسال للقتال، إلاّ أنّهم لم يستطيعوا إكمال الطريق فنزل هو من السيارة وعاد أدراجه إلى منزل اهله بواسطة فان بيضاء اللون، مضيفا أنّ خالد حميّد كان يذهب إلى سوريا لكنّه يجهل إذا كان منتميا إلى "داعش" أم لا وأنّه سمع أنّ "حزب الله" هو الذي قتله. وبسؤاله عما إذا كان "ابو طاقية" هو من دعا الناس إلى التسلّح أجاب: "لا أعرف" ، مؤكدا أنّ ابن خالته أكرم الحجيري الملقب بسبع الليل وصديقه أحمد تومللي حضرا إلى منزله وعلم منهما أنّهما شاركا بالمعارك ضد الجيش، منكرا ما جاء في إفادته الأولية من أنّ التومللي هو من أطلق النار على العسكريين في محلّة الرعيان ومشاهدته لحسن الحجيري يقود الـ"هارفي" التابع للجيش بعدما إحتجز فيها عناصره، متحدثا عن إطلاق نار جرى إبتهاجا بعد إحضار جثث العسكريين حيث ظنّ أهل عرسال بداية أنها جثث عناصر من "حزب الله". وأرجئت الجلسة إلى 4 تشرين الأول المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك