تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بين تدمر والسبق الصحافي.. أهالي المفقودين يعتصرون وجعاً

Lebanon 24
21-05-2015 | 09:35
A-
A+
بين تدمر والسبق الصحافي.. أهالي المفقودين يعتصرون وجعاً
بين تدمر والسبق الصحافي.. أهالي المفقودين يعتصرون وجعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت كانت الأنباء تتوارد من سوريا عن سقوط مدينة تدمر بشكل كامل ودراماتيكي بأيدي مسلحي تنظيم "داعش"، وانسحاب القوات الحكومية السوريّة منها بعد إجلاء السكان من المدينة، وفق ما أكّد ناشطون سوريّون، كانت قلوب أهالي المخطوفين والمفقودين اللبنانيين في لبنان تعتصر وجعاً يضاهي ألم السنوات الغابرة مجتمعةً، إثر مسارعة وسائل الإعلام اللبنانية إلى تناقل معلومات، تفيد أنّ أكثر من ثلاثين مفقوداً لبنانياً أُفرج عنهم إثر سيطرة التنظيم على المدينة والسجن المركزي فيها. ما جرى يطرح إشكالية متعددة الوجوه: أوّلها وأهمها الظاهرة المستهجنة في الأعلام الذي يسعى، بخفة وتسرّع وتهوّر، إلى تبنّي ونشر معلومات غير دقيقة، بصرف النظر عمّا يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات أمنية أو سياسية أو وطنية أو أخلاقية. وهكذا يبدو الإعلام مهجوساً بالسبق، أيّ سبق، بصرف النظر عن أيّ معيار مهني آخر، وهكذا يجعل إعلامنا من مجرد إشاعة، خبراً عاجلاً. أمّا ثاني الملاحظات فتتصل بالوضع النفسي لأمهاتٍ وزوجاتٍ وأخواتٍ قضيْن عقوداً في انتظار فلذة كبدٍ غيّبته قسراً أهوال حرب مجنونة، وبتن مرغمات على التعلّق بأيّ خبر أو معلومة طال انتظارها، فيما الدولة وأجهزتها ووزاراتها تكتفي بالتفرّج منذ 30 عاماً أو أكثر. وإزاء ضبابية المعلومات وتضاربها وشحّها، أجرى "لبنان 24" اتصالاً برئيسة لجنة المخطوفين والمفقودين في لبنان وداد حلاوني، مستوضحاً منها مدى صحّة الأنباء الواردة ودقّتها، فأشارت إلى أنّ "أيّ مصدر سوري أو لبناني رسمي لم يؤكّد هذه الأخبار، التي تتغيّر بين ساعة وأخرى"، لافتةً إلى "معلومات تحدثت عن نقل السجناء من قبل النظام السوري من سجن المدينة المركزي، وأن السجن كان خالياً عندما سيطرت المجموعات المسلّحة عليه وفق معلومات غير رسمية". لكّن حلاوني أطلقت صرخةً تمنّت فيها على وسائل الإعلام توخّي الدقّة في نقل أيّ معلومة بهذا الخصوص"، مشدّدةً على أنّ "ما يعيشه أهالي المفقودين يساوي وجع السنين الخمسة والثلاثين ويفوقها ألماً جرّاء هذا الإستخفاف بمشاعر الأهالي". وأضافت قائلةً: "حالتنا بالويل"، موجهةً دعوةً لجميع الوسائل الإعلامية لضرورة احترام هذه القضية ومشاعر الأمهات، فالمسألة ليس لتحقيق سبق صحافي أو للمتاجرة". ولاحقاً نقلت "النهار" عن "المركز الإعلامي في تدمر"، أنّ السجن السياسي في المدينة أُغلق في العام 2001، والمعتقلون نقلوا إلى صيدنايا". (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك