تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله: لا يجوز أن يدخل البقاع في "مرحلة ثأرية" ولا مجال للتمديد

Lebanon 24
25-05-2016 | 12:44
A-
A+
نصرالله: لا يجوز أن يدخل البقاع في "مرحلة ثأرية" ولا مجال للتمديد
نصرالله: لا يجوز أن يدخل البقاع في "مرحلة ثأرية" ولا مجال للتمديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أنّ "محور المقاومة في هذه المعركة القائمة في المنطقة لن يُهزم، بل سينتصر وستعود راية فلسطين لترتفع، وقضية فلسطين لتكون محور الصراع الحقيقي والوحيد في المنطقة، وهذا اليوم آت ان شاء الله". وشدّد على أنّ "من لا يريد أن يدعم المقاومة والجيش لا يدعمنا، لكن عليه أن يكف عن التآمر على معادلة الجيش والشعب والمقاومة"، محذّراً الشعب الفلسطيني "من كلّ الذين يستغلون الإلتباسات الموجودة في المنطقة في الصراع الحالي ويريدون تحويل إسرائيل إلى صديق وحليف". وقال نصرالله، في كلمة ألقاها لمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" الـ16 في احتفال أقيم في بلدة النبي الشيت، إنّ "إحياءنا ذكرى المقاومة والتحرير دليل على أنّنا أمة حية وهو جزء من تاريخنا وقوتنا ومستقبلنا". ودعا إلى "تحويله إلى عيد وطني شامل". وتمنّى "على البعض وضع الخصومة السياسية جانباً ومراجعة مواقفهم اتجاه مناسبة عيد المقاومة والتحرير". وأضاف نصرالله: "أبارك لكم بهذه المناسبة العظيمة يوم الإنتصار الإلهي الكبير في أيار في عام 2000 بعيد المقاومة والتحرير، كما أبارك لكم بهذه الأيّام الجليلة العظيمة ذكرى ولادة حفيد رسول الله الامام المهدي". وأشار إلى أنّه "جئنا إلى البقاع لأنّه كان أساسياً في المقاومة والإنتصار ولأنّ البقاع كان سنداً حقيقياً للمقاومة في التحديات والأخطار، وهو كان وفياً وسيبقى وفياً وهو قدّم التحضيات ويقدّم في مواجهة المد التكفيري والوحشي وهو في الخط الامامي من السلسلة الشرقية الى القلمون الى العمق في سوريا يقدم الشهداء دفاعاً عن لبنان". للتعاطي مع المناسبة كيوم وطني ودعا "جميع اللبنانيين إلى التعاطي مع هذه المناسبة على أنّها يوم وطني بامتياز، ومع هذا الانتصار على أنه انتصار للجميع". وقال: "في مثل هذا اليوم في عام 2000 قدمنا هذا الإنتصار للجميع ولم نحتكر في يوم من الايام هذا الانتصار، وندعو الى تحويله الى عيد وطني شامل". وأضاف: "أشكر رئيس مجلس الوزراء على تعطيل الادارات والمؤسسات والمدارس وتخصيص الحصة الأولى من اليوم الدراسي يوم الغد عن عيد المقاومة والتحرير"، متمنياً "على البعض وضع الخصومة السياسية جانباً ومراجعة مواقفهم اتجاه مناسبة عيد المقاومة والتحرير". وإذ لفت إلى أنّه "في مثل هذه الأيّام يجب أن نستعيد مرحلة التحرير ونستعرض أسباب الهزيمة النكراء للصهاينة وتحوّل الجيش الصهيوني من جيش لا يقهر إلى جيش يهرب من لبنان"، قال نصرالله: "يجب أن نتذكر ما فعله العدو الصهيوني في بلدنا منذ بداية تأسيسه حتى اليوم بما ارتكبه من مجازر واحتلال اراض وقتل واذلال واعتقالات والحروب العديدة التي شنها على بلدنا وضرب البنى التحتية وتهجير الناس". وأضاف: "يجب أن نتذكر بأنّ إسرائيل هي العدو الحقيقي والأساسي وستبقى العدو وهي التهديد الأكبر وهي التي تتربص بلبنان وفلسطين والمنطقة والبعض يريد أن يحولها الى صديق وحليف". وفيما أكّد أنّه "يجب أن نتذكر أنّه ما كان للأرض أن تتحرر وللأمن والآمان أن يحصلا في لبنان لو التضحيات الجسام"، أضاف: "شبعنا في لبنان كما في فلسطين آمن بأنّ دفع العدوان يكون بالمقاومة الشاملة بكل أبعادها العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وهي ستبقى الاساس لذلك في زمن سيطول فيه التخاذل العربي". وشدّد نصرالله على أنّ "الإنتصار الذي حصلنا عليه جاء نتيجة التضحيات الجسام من حركات وأحزاب وفصائل وشهداء وشعب صامد وصابر". وأوضح قائلاً: "لم يمنّ علينا أحد بالانتصار الذي صنع عام 2000 والنصر تحقق بفضل الله الذي منّ علينا به نتيجة صمود شعبنا وعمله وصبره وما حصل هو تحقيق للوعد الالهي للمجاهدين والمضحين والصابرين". وتابع: "نحن في لبنان من مقاومة وجيش وقوى أمنية وشعب نستطيع أن ندافع عن بلدنا ونحمي بلدنا ونرفع رأس بلدنا عالياً ونواجه كل التهديدات والتحديات". وأكّد أنّ "كل هذه المعاني السامية للمقاومة يجب أن نعمل على ترسيخها لدى الجيل الشاب"، مشدّداً على أهمية "نقل معاني هذا الانتصار وهذه الثروة الوطنية الى الجيل الشاب من أجل الحاضر والمستقبل". "الجيش والشعب والمقامة".. باقية وفي حين لفت إلى أنّ "معادلة الجيش والشعب والمقاومة ما تزال مستهدفة في لبنان كما في المنطقة"، قال: "منذ أيام شهد الجنوب الانتخابات البلدية التي لم يعرفها منذ سنوات لولا المقاومة". وأضاف: "لقد شاهدنا كيف حصلت الانتخابات البلدية في جنوب لبنان بأمن وأمان في حين كان الجنوب يستباح من قبل العدو الاسرائيلي، وأضاف: "في زمن طال ويطول فيه التخاذل العربي نشهد على افتعال الجبهات والتواطؤ الدولي لمصحلة إسرائيل". وأكد أن "محور المقاومة في هذه المعركة القائمة في المنطقة لن يهزم بل سينتصر وستعود راية فلسطين لترتفع وقضية فلسطين لتكون محور الصراع الحقيقي والوحيد في المنطقة وهذا اليوم آت ان شاء الله"، وشدّد على أن "من لا يريد أن يدعم المقاومة والجيش لا يدعمنا لكن عليه أن يكف عن التآمر على معادلة الجيش والشعب والمقاومة". وأشار إلى أنّه "لا يزال لدينا أرض محتلة ولا يزال لدينا مفقودين يجب كشف مصيرهم وهناك جثامين شهداء لدى العدو كما يجب كشف مصير الدبلوماسيين الايرانيين الذين تم تسليمهم إلى إسرائيل ولا تزال تحتجزهم". وحذّر نصر الله الشعب الفلسطيني "من كل الذين يستغلون الإلتباسات الموجودة في المنطقة في الصراع الحالي ويريدون تحويل إسرائيل إلى صديق وحليف. وقال: "يا أهلنا في فلسطين لا تراهنوا على الذين خذلوكم خلال 70 عاماً وخلاصكم الوحيد في وحدتكم ومقاومتكم وصمودكم والذين كانوا معكم من المقاومة وسوريا وايران سيبقون معكم". الإنتخابات البلدية وحول الانتخابات البلدية، جدد سماحته "الشكر لاهلنا في البقاع وبعلبك الهرمل والجنوب والنبطية على مشاركتهم وتصويتهم الواسع مما أدى الى النجاح المنطقع النظير للوائح الوفاء والتنمية"، وقال "هذا اللوائح نجحت في كل المدن التي خاضت فيها الانتخابات وكذلك في البلدات الكبيرة وجميع البلدات واذا حصل أي خرق بمقعد فهذا شيء طبيعي". وأضاف: "الإنجاز الكبير هو ما حصل في الإنتخابات من خلال تحالف حزب الله وحركة أمل ونتائج الإنتخابات أكدت قوة التحالف بين حزب الله وأمل ومتانته"، ولفت الى أنه "من شواهد نقاط القوة في التحالف بين حزب الله وحركة أمل هو النجاح في كل البلدات التي خضنا الانتخابات فيها". واستدرك القول: "جاء البعض ليأخذ جزئيات في الانتخابات ليُبني عليها أوهام لكن ما حصل يُبنى عليه انجازات". وفيما نوّه إلى أنّ "أصعب انتخابات هي الإنتخابات البلدية نتيجة التعقيد في البلد وتمثيل العائلات"، تابع القول "لقد وصلت نسب الإقتراع إلى 50 و60% وأكثر وهذه النسب محترمة جداً ويبنى عليها نتائج جيدة". وأضاف: "نحن نشكر أهلنا على مشاركتهم في هذه الإنتخابات وهم عبروا عن الإحساس في المسؤولية وأعلى نسبة تصويت هي في قضاء بعلبك حيث وصلت النسبة الى 61 %". ودعا نصرالله "العقلاء في القرى إلى لمّ الشمل ومعالجة أيّ تداعيات حصلت نتيجة الإنتخابات فلا يجب حصول أيّ مشاكل أو خلافات". كما دعا "المجالس البلدية لتحمل مسؤوليتها أمام اهلها وعلى الأهالي والقوى السياسية التي أنتخبتها محاسبتها على أعمالها وعدم الإنتظار حتى السنوات القادمة". قانون الإنتخاب وحول قانون الإنتخاب، قال نصرالله: "نحن مع إجراء الإنتخابات النيابية وفق قانون جديد وعصري يجري على أساسه انتخاب مجلس نيابي جديد وعدم القبول بقانون الستين". وأضاف "نحن مع قانون انتخابي على أساس النسبية يعطي التمثيل العادل للجميع"، ولفت الى ان "الفريق الاخر يصرّ على عدم النسبية ليحافظ على قوته ويمنع وصول أي فريق آخر منافس له الى المجلس النيابي". وإذ أعلن أن "لا مشكلة لدى حزب الله في حصول الإنتخابات الرئاسية قبل الإنتخابات النيابية"، قال: "من نتائج الإنتخابات البلدية أنها حلّت مشكلة من إثنتين لمنع التمديد للإنتخابات النيابية وهي الوضع الامني لأن الإنتخابات البلدية أصعب من الإنتخابات النيابية وقد حصلت بطريقة سليمة وآمنة ونزيهة". وأضاف: "إذا انتهت مدة المجلس النيابي الحالي نحن مع إجراء الإنتخابات النيابية في اي وضع كان وليس هناك أيّ فرصة للتمديد". وكشف أنّ "هناك حرباً نفسية وضغطاً على حزب الله ليتخلّى عن التزاماته الأخلاقية والسياسية، وحزب الله لن يتخلى عن التزاماته، ومن يريد حصول الانتخابات الرئاسية عليه أن يناقش ويحاور". وعن الوضع في المنطقة، نبّه نصرالله من أنّ "المنطقة ستذهب الى سخونة وحماوة من الان الى حصول الانتخابات الرئاسية الاميركية لأن الادارة الاميركية بحاجة الى مزيد من التصعيد لتوظيفه في الإنتخابات لتضمن بقائها في السلطة". وقال "هناك المزيد من السيارات المفخخة والتي كان آخرها المجزرة في جبلة وطرطوس". وأضاف: "من ينظر الى منطقتنا والمناطق القريبة يرى أنه يجب التعامل مع المرحلة بمسؤولية وعدم انكفاء". ولفت نصرالله إلى أنّ "المنطقة حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية تتجه إلى سخونة"، مشيراً إلى أنّ "الإدارة الأمريكية الحالية تحتاج إلى إنجازات في الخارج لتستفيد منها للبقاء في السلطة"، مؤكّداً أنّ "ما يجري في العراق وسوريا يحمل معه بشائر نصر ويبدو أن نهاية تنظيم "داعش" تقترب. عن "التطور السلبي" وأضاف متوجهاً إلى أهالي البقاع: "يجب بذل جهد خاص ومضاعف في البقاع لمنع زيادة توتر الأوضاع التي حصلت في الأمس، ولا يجب أن تدخل منطقة البقاع في الثأر وعلى كلّ قرى البقاع أن تتلقى الرسالة التي عبّر عنها أهالي عرسال في صناديق الإقتراع". وأكد أنّه "علينا أن نعتمد على الحوار والتلاقي لتجنيب لبنان تداعيات المنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك