تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سلام: نحن في دولة فاشلة بمقاييس التزام الدستور

Lebanon 24
25-05-2016 | 16:14
A-
A+
سلام: نحن في دولة فاشلة بمقاييس التزام الدستور
سلام: نحن في دولة فاشلة بمقاييس التزام الدستور photos 0
Documents 32601
Documents 32601 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام كلامه في برنامج "وجهاً لوجه"، الذي تقدمه الإعلامية روزانا بومنصف عبر شاشة "تلفزيون لبنان"، بالقول إنّ "ذكرى التحرير تعيدني إلى 16 سنة إلى الوراء عندما كنت نائباً في البرلمان، وذهبت مباشرة إلى الجنوب، وكلّ اللبنانيين شعروا يومها أنّ هذا الإنجاز لهم جميعاً. ونتمنّى أن تبقى هذه الذكرى قائمة في لبنان وفي ذاكرة اللبنانيين". وقال: "عند تأليف الحكومة كان الإنطباع بأنّها ستكون حكومة نهاية العهد، ولم يكن أحد ينتظر أن تستمر لهذا الوقت، وما يهمنا ليس العمر بل الآداء. لم يكن أحد يتوقع أن يستمر الفراغ السياسي عند تكليفي برئاسة الحكومة، وعندما تمّ التكليف كان من المفترض أن تكون الحكومة لشهرين من أجل إجراء الإنتخابات النيابية". وأضاف: "أنجزت الحكومة إنجازات ملفتة، ومع ذلك لم يكن أحد ينتظر أن تستمر الحكومة لهذه المدة". سلبيات الفراغ وعن الفراغ الرئاسي قال سلام: "الكلام أنّ الفراغ الرئاسي سيراكم سلبيات على البلد أصبح بمثابة غنية يكررها الجميع، وأبرز السلبيات آداء المجلس النيابي والحكومة المتعثرة، وبالتالي الصراع السياسي الذي يحول دون إنتخاب رئيس، ما ينعكس سلباً على كلّ الأمور ويؤدي إلى إضعاف هيبة البلد". وتابع: "الشغور الرئاسي يصيب الميثاقية التي تنص على التوازن في المواقع، ومناقشة تعديل الدستور تتطلب تطبيق الميثاقية من خلال إنتخاب رئيس، والدستور ليس عاجزاً بل هو من أفضل الدساتير في العالم، وهو جاء نتيجة قناعات من شخصيات لبنانية درست كلّ التجارب التي مرّت فيها، ولننتخب رئيس فلماذا نستعمل الجانب التعطيلي في الدستور؟ وفي ظل نمو 0% في العام الماضي، من الطبيعي أن ينشغل بالنا على الواقع الإقتصادي، وبكلّ تأكيد الفراغ الرئاسي يؤثر على هذا الموضوع". نحن في دولة فاشلة وأضاف: "السلطة التنفيذية يجب أن تُحرك وتدير البلد، ونعم نحن دولة فاشلة بمقاييس الالتزام بالدستور. كتبت إستقالتي مرّة ومرتين والرئيس نبيه بري يشاركني بالمسؤولية، وهو يسعى إلى عقد طاولة الحوار وأنا أعمل على محاولة الصبر على الواقع الحكومي". وأردف: "ليست لا مع تعديل النظام أو تغييره، المراجعة ضرورية لكن المطلوب حد أدنى من الإستقرار، ومفتاح أيّ شيء مستقبلي فيه فائدة للبنان هو إنتخاب رئيس للجمهورية. موضوع انتخاب الرئيس تقليدياً في لبنان يرتبط بالخارج، وفي ظلّ ما يحصل اقليمياً ودولياً لا احد يهتم ببلدنا". وأضاف: "في السابق كنت أعتقد أنّ الخروج من الأسماء المطروحة قد يساهم في معالجة المشكلة، وأنا أكبر المتضررين من الفراغ الرئاسي لأنّ المسؤولية كبيرة على عاتقي، ولكن القوى السياسية تستفيد من ذلك، وإبّان أزمة النفايات تحدثت عن نفايات سياسية والأمور مازال على حالها". وتنابع: "هناك إعتراض كبير على إجراء الإنتخابات النيابية قبل الرئاسية وبري طرح هذه المبادرة من أجل رفع العصا، ونحن نعم بحاجة إلى إنتخابات نيابية وإلى إلى إنتخاب رئيس، وهذا الأمر موضع تباين بين القوى السياسية". فرنسا من أكثر الداعمين وزاد سلام إنّ "فرنسا من بين أكثر الدول إهتماماً بلبنان ورغبة بمساعدته، وخلال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان هناك تحسساً بما يمكن أن تقوم به فرنسا من أجل مساعدة لبنان، والمسعى الفرنسي مازال قائماً لكن الصيغة أو الشكل غير واضح، وهناك في مكان ما قرار دولي بالحفاظ على لبنان وعدم السماح بانهياره، والأمر يعود إلى سنتين وشهرين عند تأليف الحكومة حيث تلقيت إتصال من الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث فيه عند الآمال التي يعلقها على الحكومة وعن المرحلة الصعبة ومن حينا بدأت أشعر بأن الفراغ الرئاسي قد يطول". وقال: "ليس هناك من مصلحة بتراكم السلبيات إلى حين الوصول إلى مكان قد ينهار لبنان في لحظة غفلة في ظل الإنشغال الدولي والإقليمي في ملفات أخرى". وتابع: "أكثر الملفات التي تؤثر علينا هي سوريا، ولو تمّ معالجة الأزمة السورية قبل اليوم لما وصلنا إلى ما هو عليه الوضع اليوم. ولو لم أهدد بالإستقالة لما كنا توصلنا إلى حل لأزمة النفايات، وبحال لم نعالج هذا الملف من منطلق وطني، لن نصل إلى نتيجة". وأشار إلى أنّ "حديث بري عن إنتخاب رئيس قبل أن تهبط الفيدرالية في المنطقة، يعود إلى أنه يرى ما يحصل في المنطقة، ويجب على جميع الفرقاء إستدراك المخاطر. وفي ما يتعلق بانتخابات الرئيس جرت مرة وحيدة بقدرات محلية وداخلية في العام 1970، وعندها كان هناك إنقسام شبيه بالذي قائم اليوم، لكن الزعماء الموارنة الثلاثة عندما شعروا بأنهم غير قادرين على الوصول، ذهبوا إلى مرشح تسوية والفريق الآخر الذي خسر قبل النتيجة". وسأل سلام: "لماذا لا تجتمع القيادات المسيحية اليوم من أجل الإتفاق على شخصية أخرى؟ ولا يمكن الإستمرار في هذا التعطيل، والمطلوب بذل جهود جبارة ولا يجب أن تكون القيادات عاجزة لأنّ المطلوب منها الإنجاز والعبور بالوطن". وتابع: "يعرف الفرقاء السياسيون ما لهم وعليهم، ويعرفون ما رأي الناس بهم، ومصالحهم قبل أي شيء آخر، ونحن نسعى إلى عدم القيام بأيّ أمر لا يخدم بلدنا، وأنا لا مشروع لدي في البلد ولا مصالح"، لكنّه قال إنّه "من الطبيعي أن يكون لدى من يعمل بالسياسة مصالح، ولكن ليس على حساب البلد وليست فئوية". القانون المختلط ربما يبصر النور وعن قانون الإنتخاب قال سلام: "يجب إعتماد قانون انتخاب يفسح للناس الفرصة من أجل التحرر من سطوة القوى السياسية نفسها، ومن الأفضل أن يكون هناك إنتخاب وفق أيّ قانون من أن لا تكون هناك إنتخابات، والإتفاق على قانون إنتخاب أمر ليس سهلاً، وحتى الآن ليس هناك من مؤشرات على الإتفاق على قانون إنتخاب، ولكن ربما القانون المختلط يبصر النور". التوطين وعن ملف التوطين قال: "لا أحد ضغط علينا في لبنان من أجل الذهاب إلى التوطين، وإذا كان هناك بعض العبارات التي استخدمت عن الضغط على بعض الدول من أجل التوطين، فإنّ لبنان ليس مقصوداً، ولكن يجب أن نبقى واعيين ومنتبهين ونحذر". وتابع: "التوطين خطر في حال حاول البعض أن يظهر بأنّه أحرص من غيره، أو أظهرنا أننا غير موحدين، ويجب أن يكون هناك موقف موحد، وأنا كمسؤول أعبر عن موقف موحد، ومن يريد أن يتقاذف هذا الموضوع من أجل التسلية فهو حر. نحن لدينا خطة وخلية عمل لمتابعة ملف النازحين، وفي آخر جلسة لمجلس الوزراء أصدرنا موقف، وهذا هو الأمر الصحيح، مناقشة المواضيع في مجلس الوزراء وليس المزايدة". وأضاف: "لبنان بلد التسويات، وفي التسويات نستطيع التحمل أكثر، وأسوء التسويات كانت دخول الثلث المعطل إلى الحكومة في مؤتمر الدوحة، وفي الحكومة الحالية هناك ما هو أسوء من الثلث العطل حيث رفض مكونين يعطل الحكومة. لم أدّع بأيّ لحظة أنني راغب بالقيام بالإنجازات الكبرى، بل أدركت أنه في ظل هذه التركيبة حمل الأمانة لوحده إنجاز، وبقائي إلى اليوم أعتقد هو إنجاز لأنّ قدرة التخلي قائمة لكنها تكون تخلي عن البلد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك