تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذا هو إختبار نصرالله الأوّل لليبرمان.. وماذا عن الديبلوماسيين الـ4؟

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
27-05-2016 | 07:56
A-
A+
هذا هو إختبار نصرالله الأوّل لليبرمان.. وماذا عن الديبلوماسيين الـ4؟<br/>
هذا هو إختبار نصرالله الأوّل لليبرمان.. وماذا عن الديبلوماسيين الـ4؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حلّل موقع "ديبكا" الإخباري الإسرائيلي الخطاب الأخير الذي ألقاه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، وتوقّف التقرير عند حديث نصرالله عن الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، الذي قال إنّ الجيش الإسرائيلي خطفهم في بيروت عام 1992 "ونقلهم سرًا إلى سجن في إسرائيل". ورأى الموقع أنّ "الشرق الأوسط مليء بالمفاجآت" وهذا الأمر ينطبق على خطاب نصرالله، لافتًا إلى أنّ الأخير "لم يكن الأول الذي أحيا هذه القصة القديمة. فقد أعاد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان، الإثنين، الحديث بها فجأة وفي مقابلة خاصّة، حيث قال إنّ البراهين والمعطيات تشير إلى أنهم على قيد الحياة في إسرائيل، محملاً إسرائيل مسؤولية حياتهم". وأضاف أنّه بعد ذلك التصريح بيومين، أي الأربعاء، قال نصرالله: "لدينا أراضٍ تحت الإحتلال الإسرائيلي"، وعدّد مزارع شبعا، تلال كفرشوبا، والغجر. وقال: "لدينا أسرى ومفقودين تنتظرهم عائلاتهم. وعلى الصعيدين القانوني والأخلاقي هناك مسؤولية لبنانية تجاه الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، الذين تمّ تسليمهم إلى إسرائيل". وحلّل الموقع أنّه "بحسب نصرالله يجب أن تعاد الأراضي كما يجب أن يُعاد الديبلوماسيون". وتابع تقرير "ديبكا": "ثم جاء دور وزير الدفاع الجديد أفيغدور ليبرمان في كلام نصرالله، حيث وصفه بأنّه "متعجرف ومعتوه"، ويبدو أنّ هذا هو الإختبار الأول للبيرمان من حزب الله وإيران". وذكّر التقرير بأنّه منذ 7 سنوات أي عام 2009، دعي وسطاء ألمان للتوسّط في عملية تبادل أسرى بين "حزب الله" وإسرائيل، وحينذاك أكّد الألمان أنّ الديبلوماسيين لم يكونوا بين الذين احتجزتهم إسرئيل بل خطفوا من قبل "كتائب مسيحية" ويبدو أنهم قتلوا حينها. هذه النتيجة لم تلق قبولاً من قبل الخارجية الإيرانية التي تصر على أن مواطنيها لا يزالوا بقبضة إسرائيل. وأوضح الموقع أنّ نصرالله ودهقان نسّقا إنعاش مصير الديبلوماسيين وينويان إستخدام هذه القضية كأداة لتبرير أي عمل عسكري ضد إسرائيل. ونقل عن مصادر إستخباراتية وعسكرية إشارتها إلى سبيين وراء خطوة "حزب الله- إيران". فالسبب الأوّل هو إختبار ليبرمان: يريد "حزب الله" وإيران" تحديد ردات فعل ليبرمان على أي هجوم محتمل وتوضيح مقياس سيطرته على الإنتشار العسكري الإسرائيلي على الحدود السورية واللبنانية. ولفت "ديبكا" إلى أنّ سلفه موشيه يعالون كان ملمًا بكل تفاصيل الإنتشار وتوزيع الوحدات. أمّا السبب الثاني فهو أنّ طهران و"حزب الله" أعلنا أنّ لا يد لإسرائيل باغتيال القيادي مصطفى بدر الدين، ولكن كـ"دافعٍ معنوي" للحزب في سوريا فقد يلجأ إلى ضرب إسرائيل، السعودية أو الأردن، الذين يعتقد الحزب أنهم متورطون بعمليّة الإغتيال. وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أنّ إسرائيل ووزير الدفاع الجديد هم الأكثر عرضة للخطر من قبل إيران و"حزب الله". (ديبكا - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك