تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أحمر أصفر أخضر.. صور مثيرة للجدل لجنود في سوريا

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
27-05-2016 | 09:54
A-
A+
أحمر أصفر أخضر.. صور مثيرة للجدل لجنود في سوريا<br/>
أحمر أصفر أخضر.. صور مثيرة للجدل لجنود في سوريا<br/> photos 0
Documents 32815
Documents 32815 Photos
Documents 32814
Documents 32814 Photos
Documents 32813
Documents 32813 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت صور جنود القوات الخاصة الأميركية التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس جدلاً واسعاً، لا يعود سببه إلى تأكيدها أنّ هؤلاء الجنود يقاتلون على الصفوف الأمامية إلى جانب "قوات سوريا الديمقرطية" بعدما صرّحت الولايات المتحدة الأميركية أنّ مهمتهم تقتصر على تقديم المشورة العسكرية لقتال "داعش"، بل إلى الشارات الملونة بالأحمر والأصفر والأخضر التي وضعها الجنود على بزاتهم العسكرية، والتي ترمز إلى راية "وحدات حماية الشعب الكردي"، التي تتهمها تركيا بأنّها ذراع "حزب العمال الكردستاني" في سوريا الذي تصنفه بالإرهابي. وفيما تصنف واشنطن الأخير بالإرهابي، ترفض المزاعم التركية القائلة إنّ المجموعتين متشابهتان. وفيما رجح موقع "فورين بوليسي" الأميركي أن تسبب هذه الصور بلبلة في تركيا وفي البلدان العربية التي تشكك بالمقاتلين الأكراد، تحدث مع الرائد تيفاني بوينز، المتحدثة بإسم قيادة القوات الأميركية الخاصة في الشرق الأوسط، التي أوضحت في رسالة إلكترونية أنّ الجنود المتواجدين في سوريا يقدمون المشورة والمساعدة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مشيرة إلى أنّ للقيادة علم بهذه الصور التي تظهر فيها شارات "وحدات حماية الشعب الكردي" على بزات الجنود الأميركيين. كما أكّدت بوينز أنّ هذه الممارسة (وضع الشارة) تعارض أنظمة ارتداء البزة العسكرية، لافتة إلى أنّ مقاتلي قوات العمليات الخاصة الأميركيين والقوات التي يقاتلون إلى جانبها يتبادلون شاراتهم إجمالاً في خطوة من شأنّها أن تعزز الثقة بينهما. وأكدت قائلة إنه تبادل الشارات سبق أن تم في أفغانستان والعراق والأردن، لافتة إلى أنّ هذا القرار تكتيكي ولا يعكس سياسة الحكومة الأميركية. بدوره، اعتبر موقع "دايلي بيست" الأميركي أنّ الصور توحي بأنّ تقارباً أكثر مما يتم الحديث عنه يجري بين الولايات المتحدة و"وحدات حماية الشعب الكردي" بعدما تعاونا مع بضعهما البعض في معركة تحرير كوباني من قبضة "داعش"، محذراً من خطورة ذلك على الجنود الأميركيين الذين يقاتلون على الصفوف الأمامية، وذلك في ظل إعلان الإدارة الأميركية أنّ دور جنودها يقتصر على تقديم المشورة العسكرية في معركة الرقة. في السياق نفسه، لفت الموقع إلى أنّه ليس واضحاً ما إذا التقطت هذه الصور بموافقة وحدات "حماية الشعب الكردي" أم لا، مشيراً إلى أنّ قوات التحالف التي تدرب قوات البشمركة الكردية في كردستان العراق تحظِّر على الصحافيين التقاط صور تظهر فيها وجه المقاتلين. كما أكّد أنّ مكتب "وحدات حماية الشعب الكردي" الإعلامي قد منع الصحافيين المحليين من تصوير تسجيلات فيديو يظهر فيها جنود القوات الخاصة الأميركية. وفي حديث مع الموقع، قال صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إنّه تفاجأ بالصور التي يظهر فيها جنود أميركيون يضعون شارة "وحدات حماية الشعب الكردي"، وبصورة مقاتل يضع شارة مقاتلات "وحدات حماية الشعب الكردي"، متسائلاً عما إذا كان رجلاً او امرأة، إذ أنّ هذه الشارة خاصة بالمقاتلات - المعروفات بشراستهن في المعارك. وفي الختام، ألمح الموقع الأميركي إلى أنّ زيادة عدد القوات الخاصة الغربية من جهة وزيارة قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل السرية إلى سوريا السبت الفائت للوقوف على الجهود المبذولة لتشكيل تحالف من مسلحي المعارضة والمقاتلين الأكراد لمحاربة "داعش" من جهة ثانية، عاملان من شأنهما أن يغضبا تركيا، لاسيّما بعدما حذرته الأخيرة من الوثوق بـ"وحدات حماية الشعب الكردي". (ترجمة لبنان 24- Foreign Policy - Daily Beast)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك