تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

البغدادي يعود إلى قيادة "داعش" بعد علاج طويل

Lebanon 24
27-05-2016 | 15:27
A-
A+
البغدادي يعود إلى قيادة "داعش" بعد علاج طويل
البغدادي يعود إلى قيادة "داعش" بعد علاج طويل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصيب زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي بحراح خطرة العام الماضي، ولم يعلم بالحادث إلّا مجموعة من المقرّبين منه، إضافً إلى فريق من الأطباء والممرضين، الذين سهروا على علاجه والعناية به، بحسب ما ذكرت صحيفة "الغارديان". وأكّدت الصحيفة في تقريرها الذي استغرق إعداده من قبل كل من مارتن شولوف وسبنسر إكرمان فترة عام، أنّ "الهجوم الذي تعرّض له البغدادي حصل في بلدة الشرقاط في 18 آذار، وليس غرب العراق، كما تمّ الإعتقاد في البداية"، مشيرةً إلى أنّ "الشرقاط تبعد 190 ميلاً عن العاصمة العراقية بغداد". ويشير التحقيق، الذي استند إلى مصادر أمنية كردية وعراقية وغربية من داخل التنظيم، إلى أنّ "البغدادي أخذ وقتاً طويلا كي يتعافى من جراحه، حيث قضى ستة أشهر في بلدة الباعج شمال العراق، وليس بعيداً عن الحدود مع إقليم كردستان". ويبيّن التحقيق، بحسب الكاتبين، أنّ "البغدادي عاد إلى نشاطه من جديد، وتولى مسؤولياته بصفته زعيماً للتنظيم"، مشيراً إلى أنّه "يتحرك اليوم ضمن منطقة ضيقة تقع ما بين شمال غرب العراق وشمال شرق سوريا، التي لا تبعد عن خطوط القتال القريبة من الأكراد، والتي مازال فيها الزعيم." البغدادي في حركة دائمة يقول المسؤول الأمني البارز الجنرال خالد حمزة، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة، إنّ "البغدادي في حركة دائمة ويذهب إلى الموصل، ويتحرك في المنطقة التي ما بين بيليج وباعج وتلعفر". ويؤكّد حمزة زيارة البغدادي إلى بلدة باعج قبل شهرين، ويقول: "لدينا معلومات دقيقة من داخل المدينة بأنّه زار واليها"، لافتاً إلى أنّ "البغدادي يحظى بدعم من القبائل هناك، وأنّهم موالون له، ونعرف أنّه في البلدة، وفي ذلك اليوم قاموا بمصادرة الهواتف التي بحوزة الناس قبل وصوله، ولم يكونوا يريدون من أيّ شخص القيام بإجراء مكالمة". البغدادي لم يكن مقصوداً وكشفت المقابلات التي أجرتها "الغارديان" على مدار عام، أنّ "الجراح التي تعرّض لها البغدادي ظلت سراً، فيما رفضت الولايات المتحدة الإعتراف بالغارة أو الكشف عن محاولة قتله، لأن البغدادي لم يكن المقصود بعملية الإغتيال، بل كان المقصود شخصاً آخر". واستندت الصحيفة في روايتها على ثمانية مصادر كانت على علم بجراح البغدادي، وأكّدت كلّها أنّه تعرض لجروح خطرة أفقدته القدرة على الحركة، وقضى وقتاً طويلاً يعالج منها". هذه المعلومات أكّدها مسؤول أمني بقوله خلال إعداد التحقيق: "أعرف أنّ البغدادي أصيب بجراح، ولم يكن حادثاً قاتلاً". وأضاف إنّ "البغدادي يتحرك الآن، لكنه أخذ وقتاً طويلاً في العلاج، ونعرف عن تحركاته اليوم أكثر من الوقت الماضي". وقف على قدميه من جديد ويستدرك الكاتبان بأنّه "رغم خلاف المسؤولين الأمنيين حول التفاصيل، إلّا أنّ مسؤولاً بارزاً قال: كل ما نعرفه أنّه وقف على قدميه من جديد في أواخر العام الماضي". وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أنّ "الشهادات تلفت إلى أنّ البغدادي يتحرك الآن في شمال العراق وشمال شرق سوريا، وشوهد في الأشهر الستة الماضية في مدينة الشدادي السورية والمدينة الحدودية البوكمال"، وتقول إنّ "هناك أدلة قوية على زيارته إلى الباعج وتلعفر والعباسية، بالإضافة إلى الموصل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك