تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كل بيت في الجنوب غرفة صواريخ.. ولا حرب اسرائيلية مع "حزب الله"

Lebanon 24
28-05-2016 | 06:46
A-
A+
كل بيت في الجنوب غرفة صواريخ.. ولا حرب اسرائيلية مع "حزب الله"
كل بيت في الجنوب غرفة صواريخ.. ولا حرب اسرائيلية مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول كبير معلّقي الشؤون الأمنية في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان ما عُرض خلال مؤتمر صحيفة "جيروزاليم بوست" الذي عُقد في الولايات المتحدة الأميركية مؤخراً حول الواقع "المُخيف" الذي تعيشه "اسرائيل" اليوم، حسب تعبيره. تحليل ميلمان نُشر في "معاريف" بالتوازي مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، حيث رأى أن "حزب الله يشكل اليوم التهديد العسكري الأكبر لـ"اسرائيل، وهو يمتلك مخزوناً صاروخياً يزيد عن 100 ألف صاروخ، المئات منها يصل مداها الى 250 كلم وبعضها أيضاً يحمل رؤوساً متفجرة تزن مئات الكيلغرامات وقادرة عملياً على إصابة أيّة نقطة في الأراضي المحتلة وبالتالي المنشآت الاستراتيجية مثل محطات الكهرباء والمفاعل النووي في ديمونا ومطار بن غوريون والمنشآت الصناعية وقواعد الجيش والمطارات العسكرية". ميلمان يشير الى أن "لدى حزب الله صواريخ أرض بحر رؤوسها عبارة عن طائرات غير مأهولة، إضافة الى منظومة دفاع جوي وقدرات استخبارية وقدرات متطورة في مجال حرب السايبر". كبير معلّقي الشؤون الأمنية في "معاريف" الذي يعدّ أبرز الصحفيين ومحلّلي الأمن القومي في اسرائيل، أكّد أن حزب الله تحوّل الى جيش حقيقي وهو ضاعف قوّته ثلاث مرّات منذ العام 2006، واليوم يبلغ تعداده أكثر من 40 ألف جندي أكثر من نصفهم من الاحتياط". ويرى الكاتب أن "الحرب في سوريا منحت الحزب خبرة عسكرية كبيرة في تفعيل قواته وتحريكها"، مشيراً الى أن "فرص وقوع حرب جديدة بين "اسرائيل" وحزب الله بحسب كل التقديرات ليست كبيرة طالما الحرب في سوريا مستمرة". ولفت الى أن "المنظمات "الجهادية" كـ"جبهة النصرة" و"القاعدة" في الجولان عرفت كيف تتعايش مع "الجار الاسرائيلي"، ليس لأنها غيّرت من أيديولوجيتها الدينية أو لأنها خفّفت من كراهيتها لـ"اسرائيل" واليهود، بل لأنها تخشى من ردّ "تل أبيب" القاسي اذا ما تجرّأت على العمل ضدّها، فضلًا أن لديها أعداءً أهمّ من "اسرائيل" في هذه المرحلة". كل بيت في جنوب لبنان غرفة صواريخ وفي تقرير منفصل، اعتبرت "معاريف" أن حزب الله يشكل التحدي الأكبر لوزير الحرب الجديد أفيغدور ليبرمان، الذي لا يملك خبرة أو تجربة عسكرية سابقة. صحيفة "معاريف"، وفي تقرير نشرته تزامناً مع الذكري الـ16 للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان، انتقدت المسؤولين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين الذين يزعمون أنه "منذ انتهاء حرب لبنان الثانية أن الهدوء النسبي علي الحدود مع لبنان هو دليل علي أن إسرائيل نجحت في ردع حزب الله". وسألت الصحيفة: "لكن هل هذا هو الوضع حقاً؟ هل نحن من نردع؟". مضيفة بالقول: "حزب الله بات يمتلك اليوم ما يزيد عن 100 ألف صاروخ موجّه نحو إسرائيل، من ضمنها قذائف ذكية قادرة علي إصابة الأهداف بدقة في تل أبيب (وسط) والنقب (جنوب). في العقد الأخير أصبح في كلّ بيت في الجنوب اللبناني "غرفة صواريخ" منها سيطلق الحزب ذخيرته علي "إسرائيل" يوم الاستدعاء.. لكن في حال هاجمنا هذه المباني بضربة وقائية، سيُديننا الغرب. انطلاقًا من هذه الخشية لا نحرّك ساكنًا، وبذلك نُمكّن حزب الله من تطوير ومضاعفة قدراته ضدنا". وإذ استغربت الصحيفة عدم لجوء القيادة الاسرائيلية إلى المبادرة لشن هجمات ضد حزب الله بحجة استهداف ترسانته الصاروخية، وبلهجة تحريضية قالت: "هدفنا ينبغي أن يكون قلب موازين الرعب، لكن للأسف الشديد فرص نجاحنا في تحقيق ذلك دون استخدام القوة ضئيلة. لذلك أولي مهام ليبرمان في وزارة الحرب ليس أن يُثبت أنّه رجل سلام، بل إن مهمته الأولي هي إيجاد السبل لتقليص وإضعاف قوة حزب الله". ورأت الصحيفة أنه يمكن لاسرائيل القيام بـ"نشاطات سرية تهيّئ الظروف" لشن هجمات ضد حزب الله، "وأنه يمكن العمل عبر طرف ثالث"، معتبرة أنه "في نهاية المطاف يجب على إسرائيل عدم السماح لحزب الله بمواصلة تعاظمه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك