تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ردّ الديك!

Lebanon 24
04-03-2015 | 02:46
A-
A+
ردّ الديك!
ردّ الديك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُروى أن ملكا حكم بالعدل طيلة فترة ملكه، التي تميزت باستتباب الامن في كل أرجاء المملكة. وبعد سنوات من الجهد المتواصل والسهر على أحوال الرعية فكّر مليا في ما آلت اليه أحوال مملكته، فاستدعى ابنه البكر وأوكل إليه شؤون الرعية، مشترطا عليه اطلاعه على كل التفاصيل اولا بأول، حتى يطمئن باله ويتأكد أن كل ما بناه لم يذهب سدى. وعلى هذا الأساس تنازل عن العرش لابنه وأوصاه بالسهر على أمن الناس وأرزاقهم. وبعد شهر من الاستجمام والراحة التقى الملك ابنه وسأله عن أحوال المملكة وعما إذا كان الأمن مستتبا فيها، فقال له الوريث الحديث: اطمئن بالا الامور تسير كما لو كنت لا تزال انت مستويا على العرش، باستثناء حادثة صغيرة، حيث تقدمت احدى المزارعات بشكوى ومفادها أن احدا من المارة سرق لها ديكها، فقال له الملك الاب: ارجع لها الديك. وبعد شهر كان اجتماع بين الاثنين ومراجعة لاحوال الرعية والاستفسار عن اوضاع الناس وأمنهم، فقال الملك الحديث النعمة لابيه ردا على تساؤله عن الحالة الامنية في المملكة: الامور تسير كما تتمناها، باستثناء حادثة صغيرة، حيث سُجل اعتداء وحيد على احد الاشخاص. فسأله ابوه: هل اعدت الديك الى صاحبته، فاجابه بالنفي، فقال له: ردّ الديك. وهكذا توالت الايام وكثرت الحوادث المخلة بالامن، وفي كل مرة كان الملك الاب يسأل ابنه عن الديك، ويقول له الا يتأخر ويعيد الديك الى صاحبته. ومع توالي الاحداث وتراكم التطورات، حيث دب الذعر في كل أرجاء المملكة، لم ينفك الملك يسأل عن مصير الديك. فعن أي ديك عسانا نسأل اليوم، وكم من الديكة يفترض أن تستعاد قبل أن تفلت زمام الامور من ايدي الموكلة اليهم شؤون الرعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك