تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من الاستيراد إلى التصدير.. هل تصبح إسرائيل قوة في الغاز والنفط؟

Lebanon 24
29-05-2016 | 02:31
A-
A+
من الاستيراد إلى التصدير.. هل تصبح إسرائيل قوة في الغاز والنفط؟<br/>
من الاستيراد إلى التصدير.. هل تصبح إسرائيل قوة في الغاز والنفط؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على بعد 15 ميلاً من سواحل إسرائيل وباتجاه قلب ثورة الطاقة في البلاد، تقع منصة حقل "تامار" للغاز الطبيعي. وفيما تستمد إسرائيل 40 بالمائة من احتياجاتها من الكهرباء عن طريق الغاز الطبيعي، تستمد الباقي من الفحم المستورد. من جهة ثانية، يوجد حقل غاز أكبر يسمى بـ "ليفاثان" يمكنه أن يحقق لإسرائيل ما لم تتمكن منه يوماً وهو الاكتفاء ذاتياً من الطاقة. في الماضي، كانت إسرائيل تستورد الغاز الطبيعي من مصر إلى أن أسفرت الهجمات المتكررة عن إغلاق خط سيناء للغاز. ومع وجود حقل "ليفاثان"، يقول خبراء إن إسرائيل تستعد لتصدير الغاز إلى جيرانها المحتاجين للطاقة مثل تركيا ومصر والأردن وحتى قبرص، ويمكن لهذه الطاقة أن تؤدي إلى تحسين علاقات إسرائيل بدول المنطقة. إذ يقول يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للطاقة: "يمكن لحقل ليفاثان جعل إسرائيل دولة مصدرة للغاز الطبيعي، ومعتمدة على الغاز فقط لتوليد الكهرباء". وعن الأحاديث القائلة إنّه يمكن للغاز الطبيعي أن يكون مخبئا جائزة أكبر في أعماق البحر المتوسط وهي النفط، يقول إيال شوكر، الرئيس التنفيذي لشركة إسرائيل أوبورتونيتي: "يحتمل وجود نفط يقدر بمليارات البراميل في الطبقات الجيولوجية الأدنى قبالة السواحل الإسرائيلية". وعلى رغم أنّ النفط ليس اكتشافاً جديداً لإسرائيل، يُعتبر أحد الأمور المنسية، إذ تستخرج تل أبيب النفط من صحراء النقب، ولكن بكمية قليلة جداً، في إشارة إلى أنّ إنتاج هذا البئر النفطي يبلغ حوالى 100 برميل يومياً. لقد عرف الناس إن النفط موجود هنا منذ عقود إن لم يكن أكثر، ولكن تكمن المشكلة في أن الخزانات التي تم العثور عليها محطمة بطريقة ما، ولم تكن مجدية تجاريا. أمّا الآن، فالاختلاف الكبير هو أنه تم العثور في هذه الجبال هنا، في هذه المنطقة، على خزان يحتوي على كميات كبيرة من النفط الجاهزة للمعالجة. هذه المنطقة تدعى بـ"حاتروريم" وتحتوي على حوالى 7 ملايين برميل من النفط وربما أكثر بالقرب من البحر الميت. ولدى سؤاله عن إمكانية إسرائيل الاكتفاء ذاتياً من النفط، يوضح رامي كريمين من شركة "غوليفر للطاقة": "حسنا، منطقة حاتروريم هنا على الجانب الأيسر، ليست سوى جزء من قمة جبل، وسنجد اكتشافات أضخم كما في حالة حقل تامار للغاز، ستغير اللعبة". أخيراً، وُصفت موارد الطاقة الجديدة التي عثرت عليها إسرائيل بالحلم.. وسوف تبقى كذلك إذا لم يتم تطويرها، اقتصادها معتمد على التكنولوجيا المتقدمة ينظر إلى موارد طبيعية لم يعرف بوجودها قبل ذلك. (CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك