تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أبو طلال الحمد "الداعشي" أمر بذبح السيّد ومدلج.. فمن هو؟

Lebanon 24
22-05-2015 | 00:03
A-
A+
أبو طلال الحمد "الداعشي" أمر بذبح السيّد ومدلج.. فمن هو؟
أبو طلال الحمد "الداعشي" أمر بذبح السيّد ومدلج.. فمن هو؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبو طلال الحمد، الأمير السابق لتنظيم "داعش" في القلمون، وهو الرجل الذي أمر بذبح العسكريين علي السيّد وعباس مدلج. قبل نحو شهر تردّد أنّه قتل، لكنّ نبأ مقتله تأكّد أمس الخميس، إذ نعته حسابات تدور في فلك التنظيم، إلّا أنّ الروايات تباينت حول ظروف مقتله. ففي حين ذكرت مواقع على شبكة التواصل الاجتماعي أنّه "قتل على يد زهران علوش أثناء اشتباكات وقعت في الغوطة الشرقية بين عناصر التنظيمين، وأن علّوش قام شخصياً بذبحه بعد وقوعه أسيراً"، تحدّثت مواقع أخرى عن مقتله أثناء الاشتباكات بين "جبهة النصرة" و"داعش". غير أنّ مصادر مقرّبة من التنظيم أكّدت أنّه قُتل بعدما استهدفت طائرة حربية سوريّة موكبه في الرقة، ما أدّى إلى مقتله مع أربعة آخرين من قيادات التنظيم نفسه". من هو أبو طلال الحمد؟ ابن بلدة القصير الأربعيني، عُيّن أميراً لـ"الدولة الإسلامية" بعد مقتل أمير التنظيم المتشدّد أحمد طه، المعروف بـ"أبو حسن الفلسطيني"، إثر توقيف "أبو أحمد جمعة" عشية اندلاع غزوة عرسال في آب الماضي. يومها تولّى الحمد قيادة المجموعات المسلّحة التي شاركت في اقتحام البلدة ثأراً لمقتل طه وانتقاماً لتوقيف جمعة. وبحسب المعلومات، فإنّ "الحمد تولّى أيضاً إدارة ملف المفاوضات في قضية العسكريين الأسرى الموجودين لدى داعش، بتنسيق مباشر مع قيادة التنظيم في الرقة". ولم يكن الحمد، بحسب عارفيه، ملتزماً دينياً قبل انضوائه في صفوف "الدولة". وهو ابن عشيرة اللويس العربية، وشقيق المدير العام لوزارة النفط السوريّة عمر الحمد، وكان يعمل في مجال النفط قبل اندلاع الأحداث في سوريا. يقول عارفوه: "كان صارماً وصعب المزاج". وينقل أحد الوسطاء المفاوضين في قضية العسكريين المخطوفين ممن التقوه أثناء عملية التفاوض لـصحيفة "الأخبار"، إنّه "رفض تقديم أيّ تسهيلات لأحد الأسرى رغم صلة القرابة التي تجمعهما باعتبارهما أبناء عشيرة واحدة. بل أكثر من ذلك، لم يتوسّط لتحرير ابن شقيقته، المعاون في الجيش عبدالرحيم دياب، المخطوف لدى داعش، والذي نُشر تسجيل مصوّر يعلن انشقاقه إلى جانب الرقيب أوّل علي السيّد، قبل أن يتبين أنّ الأول في عداد الأسرى فيما ذُبح السيد لاحقاً". ومع التغييرات التي أجرتها قيادة "داعش" على هيكلية فرع التنظيم في القلمون، انتقل بقرار من أبو بكر البغدادي إلى الداخل السوري، تاركاً القيادة لـ"أبو عبدالله العراقي". وأشيع يومها انشقاق "الدولة" إلى دولتين في القلمون. ثمّ تردّد أنّه طُرد من "التنظيم" بسبب تجاوزات، قبل أن توضح مصادر مقرّبة من "لواء فجر الإسلام"، في اتصال مع "الأخبار" في حينه، أنّ "أبو طلال الحمد ابتعد ولم يُبعد". وأضافت: "الأولى القول إنّه انتقال لا انفصال". وذكرت المصادر أنّ "الحمد الذي تسلّم إمارة التنظيم بعد مقتل "الأمير" السابق انتقل مع جماعته إلى حمص. وبرّرت ذلك بـ"أنّهم يودّون أن يكونوا في حمص لكونها أرضهم، والأولى أن يكونوا فيها استعداداً لمعركة استعادة القصير". وتجدر الإشارة إلى أن زوجة الحمد كانت تقيم في إحدى قرى البقاع. وقد عمد بعد انتقاله من القلمون إلى نقل زوجته وأولاده من البقاع إلى محافظة الرقة. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك