إقترع الرئيس نجيب ميقاتي اليوم للإنتخابات البلدية والإختيارية في طرابلس في مركز الإقتراع في ثانوية حسن حجة.
وبعد الإقتراع، أدلى الرئيس ميقاتي بالتصريح الآتي: "أنتهز هذه المناسبة اليوم لأسجّل إنجازا كبيرا للحكومة اللبنانية بشخص رئيسها ووزير الداخلية والوزراء ككل من خلال الاصرار على اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية. ونذكر جميعا أنه قبل أقل من شهر كان الجميع يشكك بإجراء هذه الانتخابات ولكنها حصلت، وهذا انجاز لتعزيز الديموقراطية".
سئل عمّا إذا كان التوافق الذي حصل في انتخابات طرابلس هو مرحلي أم سينسحب على الانتخابات النيابية المقبلة؟
أجاب: الإجتماع الذي حصل بيني وبين الرئيس سعد الحريري تم خلاله طيّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، يتم بناؤها أكثر فأكثر بالثقة المتبادلة وأنا متأكد أنه بمقدار حرصي، فالرئيس الحريري أيضا حريص على وحدة الصف على الصعيد الوطني وأيضا على الصعيد السني. من هذا المبدأ اجتمعنا واتفقنا على التلاقي في هذه الانتخابات التي أضعها أولا في الاطار الإنمائي من خلال المنافسة الديموقراطية علما أن هذا الانتخابات اتخذت أيضا وجها سياسيا تجلى بتحالفنا انا والرئيس سعد الحريري.
سئل: هل حالة الوزير أشرف ريفي هي التي جمعتك مع الرئيس سعد الحريري؟
أجاب: إتفاقنا سابق لهذا الأمر، واللواء ريفي هو جزء من المدينة ولا احد يستطيع الغاءه.
سئل : الوزير ريفي يقول إنه خرج من اللوائح لأنه يريد الخروج من المزرعة ومبدأ الغنم والمحاصصة؟
أجاب: هو استخدم تعبير مزرعة وغنم؟ هذا كلام سياسي ولكنه يعرف تماما أن الموجودين يمثلون العائلات الطرابلسية، لا سيما آل الحلاب ويكن وعويضة وكبارة و مواس وغيرها من العائلات، وهؤلاء ليسوا غنما ولا زبائن مزارع وهو يعرف جيدا نسيج المجتمع الطرابلسي.
سئل: هل صحيح أنك دعمت لائحة مصباح الأحدب نكاية بالوزير ريفي؟
أجاب: يقال الكثير في المواسم الانتخابية، ولكن كما يقول المثل "المي تكذب الغطاس". هل من المعقول أن أدعم لائحة انتخابية تواجهنا وأنا أدعم لائحتنا؟ من هنا انا أجدد دعوة جميع المناصرين والمحبين والطرابلسيين الى ممارسة حقهم الديموقراطي ويشاركوا في الاقتراع.
سئل: هل صحيح ما يقال إن المعركة في طرابلس هي معركة أحجام؟
أجاب: كما تعلم فإنه قبل حصول الاتفاق مع الرئيس سعد الحريري، كانت هناك موجة كبيرة لدى مناصريّ بضرورة خوض معركة انتخابية ضد الجميع بلائحة مستقلة، ولكن قراري كان أنه لا يمكن أن نسمح لطرابلس والميناء أن يدفعوا الاثمان. نحن نتطلع الى المزيد من الوحدة. الليلة تنتهي الانتخابات وغدا يوم جديد على الصعيدين السياسي والبلدي، وكلنا عائلة واحدة ويد واحدة.
سئل: هناك شعور بأن الرئيس الحريري هو خلفك في هذه الانتخابات؟
أجاب: لا يمكن أن أقبل هذا الكلام. أنا والرئيس الحريري معا جنبا الى جنب يمكننا أن نغير وأن نواجه كل التحديات القائمة على الساحة اللبنانية، عندما نكون معا حتما سنكون أقوى.
سئل: في حال فوزكم، هل سينتهي التعطيل في المجلس البلدي في طرابلس؟
أجاب: من الطبيعي أن المجلس البلدي الجديد الذي سيفوز بإذن الله سيدخل على البلدية دما جديدا وعطاء جديدا . طرابلس تستحق الكثير وكل طاقتنا لتفعيل الإنماء في هذه المدينة التي تستحق منا كلنا الكثير وكنت نتمنى أن يتسع المجال لجميع المتنافسين لخدمة طرابلس، ولكن اخترنا هذه المجموعة التي تتطيع تحقيق التنمية المطلوبة.
وعن الكلمة التي يوجهها الى الطرابلسيين قال: "أدعو جميع اخواني في طرابلس الى المشاركة في التصويت ورهاني على الأكثرية الصامتة من ابناء العائلات الطرابلسية لتقول كلمتها".
سئل: هل فتحت صفحة جديدة مع الرئيس الحريري؟
أجاب: صفحة بيضاء باذن الله، والمرحلة توجب علينا جميعا ان نكون يدا واحدة ليس فقط على مستوى طرابلس بل على الصعيد الوطني وعلى صعيد الطائفة.
وعن الاخبار التي تشير الى عمليات تشطيب، أجاب: "هذه جزء من الحملة التي تستخدم في كل الانتخابات. أنا أدعو الى أن يكون الالتزام باللائحة كما هي ولكن القرار الأول والأخير لأهل طرابلس".