تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قراءة أولية في نتيجة الانتخابات البلدية انطلاقاً من الشمال

علي شهاب

|
Lebanon 24
30-05-2016 | 08:43
A-
A+
قراءة أولية في نتيجة الانتخابات البلدية انطلاقاً من الشمال
قراءة أولية في نتيجة الانتخابات البلدية انطلاقاً من الشمال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بانتظار الأرقام النهائية لانتخابات الشمال، يطوي لبنان صفحة الانتخابات البلدية التي كانت حاجةً للسلطة أكثر منها للمواطنين. ولئن كانت جميع الاطراف مشغولة في المرحلة المقبلة بقراءة الأرقام وتحليلها، خاصة لناحية المستجد على الساحة السنية والخروقات التي تعرض لها التفاهم المسيحي، فإن ملاحظات عديدة يمكن تسجيلها على هامش الاستحقاق البلدي منذ انطلاقته في بيروت وانتهائه في الشمال: - على الرغم من مواقفهم من تيار المستقبل، لا يبدو ان احدا من خصومه له المصلحة في كسر سعد الحريري سياسيا. وبالتالي فإن الفوز الهزيل للمستقبل في بيروت والخسارة في طرابلس قد تفتح الباب واسعا على اعادة صياغة تحالفات سياسية بالحد الادنى من التوافق رغبةً من الجميع في الحفاظ على استقرار البلد. هناك عامل مؤثر في هذا الاحتمال يتمثل في رغبة الحاضن للإقليمي للحريري بالاستمرار في الرهان عليه او الانتقال الى دعم شخصية اخرى. حتى الساعة، لم يثبت ان السعودية قررت التخلي عن رجلها الأول في لبنان. - لا يمكن البناء كثيرا على نتائج الانتخابات البلدية في مقاربة سيناريوهات الانتخابات النيابية، فاللعبة تختلف في الاستحقاق النيابي، وتأثير العديد من العوامل كالعائلية يتقلص عادة في هكذا محطة الى حجم اقل بكثير من المعهود في الانتخابات البلدية. فضلا عن ان الانتخابات النيابية تتخذ بعدا خارجيا اكثر وزنا. - لا يمكن للتحالف العوني – القواتي القفز فوق الواقع الذي أفرزته الارادة الشعبية في العديد من المناطق، على خلفية الرفض الشعبي لاختزال بيوتات تقليدية بهما. كما ان المزاج القواتي تحديدا المحتفل بفوز الوزير اشرف ريفي من شأنه توسيع الهوة مع تيار المستقبل من دون ان تتضح حتى الساعة خيارات الحريري الاخرى التي يمكن البناء عليها في الساحة المسيحية. - قد يكون المكون الشيعي الأكبر المتمثل في تحالف حزب الله – حركة أمل الفائز الأول في هذه الانتخابات، كون الأرقام والمعطيات تفيد بأنه نجح في اجتيار التجربة في الجنوب من دون ثغرات تُذكر، لكن هذا التحالف بعث برسالة أيضا مفادها ان التوافق بين الحزب والحركة أهم من أي تحالفات اخرى للطرفين. وهذا معطى على بقية المكونات الالتفات اليه والبناء عليه في مناوراتها السياسية التي لم تلحظ هذه الحساسية الشيعية في الفترة الماضية. - من المتوقع أن تؤدي نتائج الانتخابات الى زيادة منسوب الحذر، خاصة لدى الاحزاب المسيحية والسنية، وبالتالي تأخير قضية الاتفاق على قانون انتخابي او صيغة تضمن اجراء الانتخابات النيابية في المدى القريب. غير أن هذا التعقيد نفسه من شأنه ان يضع الجميع امام السلة المتكاملة التي كان قد طرحها امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قبل أشهر قليلة. - بات بمقدور المجتمع المدني في كافة المناطق الرهان على امكانية التغيير شرط وضع رؤية واضحة لا تمس بالحساسية الطائفية او المذهبية لأحد، ولكنها في الوقت نفسه تعتمد خطابا شبيها بخطاب الوزير شربل نحاس بالتركيز على الجانب القانوني والدستوري للكثير من المظاهر التي تشكل عائقا امام تطبيق دولة المواطنة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك