تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أماكن تواجد "السبايا".. ومختطفات يطالبن بـ"الموت الرحيم"

Lebanon 24
31-05-2016 | 09:08
A-
A+
أماكن تواجد "السبايا".. ومختطفات يطالبن بـ"الموت الرحيم"<br/>
أماكن تواجد "السبايا".. ومختطفات يطالبن بـ"الموت الرحيم"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد نحو عامين من تعرضهن لأشد أنواع العنف والتعذيب، أنقذت القوات العراقية، والبيشمركة، أربع فتيات إيزيديات من قبضة تنظيم "داعش"، كاشفاً قائممقام قضاء سنجار، محما خليل، عن معلومات بتواجد أعداد كبيرة من الإيزيديات والأطفال الذين اختطفهم تنظيم "داعش" منذ مطلع أب 2014، من سنجار وقرى غرب الموصل، في مدينة الفلوجة، وقضاء القائم أقصى غرب الأنبار، وفي مدينة الرقة السورية التي يتخذها التنظيم الإرهابي عاصمة له. وفي هذا الصدد، ألمح خليل إلى بلاغ تقدم به إلى السفارة الأميركية في العاصمة العراقية، خلال زيارة أجراها في 21 من الشهر الجاري، مطالباً إياها وقيادات عمليات بغداد وتحرير الفلوجة، لإنقاذ نساء ومختطفين من المكون الإيزيدي لدى "داعش" في الأنبار، غرب العراق. ويتوقع خليل أن تحرر القوات العراقية عندما تستعيد الفلوجة والقائم، أعدادا كبيرة من المختطفين والإيزيديات اللواتي اتخذهنَّ تنظيم "داعش" سبايا وجاريات أدخلن للإسلام تحت الاغتصاب والاستعباد الجنسي. ويشير خليل، إلى أن فتاة إيزيدية محررة من مناطق الحرب على "داعش" في طريقها إلى أربيل، وأخرى تمكنت قوات البيشمركة من إنقاذها خلال تقدمها في معارك سهل نينوى شمال غرب الموصل، مركز نينوى. وحمّل خليل الحكومة العراقية تقصيراً بحق المكون الإيزيدي الذي تعرض لإبادة على يد تنظيم "داعش" عند استيلائه على سنجار الذي نفذ فيه عمليات إعدام ميدانية بحق رجال وشباب المكون ونساء كبار السن وأطفال أيضاً، غير الآلاف من الذين اتقادهم غنائم وسبايا لخدمة قادته وداعشياته. وضمن البلاغ الذي كشف عنه خليل، شدد على ضرورة نقل المختطفات الايزيديات عند تحريرهنَّ، إلى أربيل، بغية إيصالهنَّ لذويهن الذين يتواجدون في الإقليم ومخيمات النزوح وفي جبل سنجار. مختطفات يطالبن بـ"الموت الرحيم" وحسب مصادر محلية، من داخل مدينة الموصل، يوجد عدد كبير من الفتيات الإيزيديات والأطفال بيد التنظيم في المدينة. وأكدت المصادر لمراسلتنا، أن فتيات إيزيديات مختطفات في داخل الموصل، وهن في أوضاع صحية سيئة جداً بسبب العنف الممارس به من قبل تنظيم "داعش"، للحد الذي وصلت به البعض منهنَّ بتمني "الموت الرحيم" بإبرة من الهواء أو السم، من الممرضات العاملات في مستشفيات المدينة. ولكن لم تنصاع أي من الممرضات لرغبات المختطفات المطالبات بإنهاء حياتهنَّ على غرار نحو 150 فتاة وامرأة انتحرن، تفضيلاً على الاستعباد الجنسي والمتاجرة بهنَّ في أسواق النخاسة العائد تاريخها إلى عصور الجاهلية، والتي أعاد الدواعش العمل به في خلافتهم القائمة على الذبح والسبي، منذ عام 2014. وتأمل الممرضات اللواتي أُجبرن على العمل في المستشفيات رغماً عنهنَّ تحت التهديدات بقتلهن بأبشع الطرق من قبل "داعش"، الخلاص والتحرر وكذلك المختطفات والمدنيين الذين صوبوا آمالهم وأنظارهم نحو القوات المتقدمة في جنوب الموصل، وشمالها الغربي، لتحريرهم واستعادة مدينتهم من قبضة "داعش". ويستعد عدد من الإيزيديات بينهنَّ ناجيات هربن من سيطرة الداوعش، ليتسلحن ضمن صفوف البيشمركة ووحدات حماية "شنكال" للقتال والمشاركة في معارك استعادة قراهنَّ وكامل سنجار، والانتقام من التنظيم الإرهابي الذي سلبهنَّ ذويهنَّ وأقاربهنَّ عندما اقتادهم للذبح والسبي. (sputniknews)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك