قال جاسم اموازي والد "ذبَّاح داعش" "إنه لا يوجد ما يثبت في ما جرى تداوله إعلامياً، خصوصاً عبر شرائط للفيديو والافلام المعروضة، ان المتهم هو ابني محمد ذاته، المشار إليه افتراضياً انه ذبَّاح داعش".
وأضاف اموازي، في لقاء مع صحيفة "القبس" بحضور سالم الحشاش، محامي الأب اموازي: "أحمل رسالة الى الشعب الكويتي، وهي أن هناك الكثير من الاشاعات الكاذبة. اذ شعرت بأن بعض المواطنين صدقوها، لذلك وكَّلت محامياً للدفاع عني، واثبات انني منكم وفيكم، وان ما يُقال غير صحيح".
بدوره، قال المحامي سالم الحشاش، وكيل جاسم اموازي، انه سيبدأ من الأحد المقبل رفع دعاوى ضد جميع من أساءوا الى موكله جاسم اموازي او الى اسرته.
وأضاف الحشاش إن "الدعاوى ستشمل المغرّدين في "تويتر" ووسائل الاعلام التي نشرت معلومات مغلوطة عن موكله". وقال إن "موكله خضع للتحقيق في وزارة الداخلية لمدة، بلغت نحو 3 ساعات، وأخلي سبيله بلا ضمان، لعدم وجود اي شبهة اتهام، مشيدا بتعامل رجال وزارة الداخلية معه في التحقيق".
وأشار الحشاش الى ان "السفارة البريطانية تتابع اخباره يوميا، وجرى توكيل محام في بريطانيا للدفاع عن الأسرة المتواجدة في لندن ضد الاساءات التي تعرّضت لها"، مؤكداً أن "موكله لم يتلقَّ اي اتصالات من أي جهات أمنية خارجية، باستثناء وسائل الاعلام التي تتابع الحدث".
وقال المحامي سالم الحشاش إن "جاسم اموازي لديه 6 أولاد، أكبرهم محمد، تليه أسماء وشيماء وعمر وإسراء، وهناء، والمتواجدون في الكويتـــ فقط ـــ الأب وابنته أسماء".
الابن: "أرجوكم سامحوني" الأب: "الله يلعنك"
ومما قاله الحشاش في "القبس" إن موكله خضع (السبت الماضي) للتحقيق في وزارة الداخلية الكويتية طوال 3 ساعات "وأخلي سبيله بلا ضمان، لعدم وجود أي شبهة اتهام"، وإن السفارة البريطانية تتابع أخباره يوميا، وتم توكيل محام في بريطانيا للدفاع عن أسرته الموزعة بين 3 دول ضد الإساءات التي تعرّضت لها، وأفرادها هم: محمد، الذي امتهن الذبح وجز الرؤوس في الرقة بالشمال السوري، ثم الأم غنية وأبناؤها شيماء وعمر وإسراء وهناء، وهم في لندن، إضافة للأب وابنته أسماء، ويقيمان بالكويت.
وكان الأب، طبقاً لما ذكرت صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية في تقرير لها من الكويت، قال لابنه: "أنت كلب وإرهابي" ردا على طلب كبير أولاده العفو والسماح منه عندما كان بطريقه للانضمام في 2013 إلى "داعش" في سوريا "إلا أن الأب تمنى لولده أن يقتل،" بحسب ما قال في مكالمة هاتفة مع صديق كنيته "أبومشعل" وعمره 40 سنة، حين شرح له سبب غيابه عن عمله بجمعية تعاونية في الكويت" على حد ما نقل مراسل الصحيفة عن الصديق الذي طلب عدم ذكر اسمه.
وكتب المراسل نقلاً عن أبو مشعل أن جاسم إموازي "كان يبكي بحرقة وهو يحدثني عن ابنه بالهاتف الاثنين الماضي" وأخبره الأب عن ابنه بأنه: "كلب وحيوان وإرهابي" وأنه تحدث إليه كثيراً ليعود إلى حياته العادية، لكنه لم يسمع لكلامه، وقال عنه لأبي مشعل: "يروح لجهنم" في معرض تنكره للابن حين اتصل هاتفياً في 2013 من تركيا ليخبر أبويه أنه سيذهب ليقاتل في سوريا، وقال: "أرجوكم سامحوني، سامحوني عن كل شيء" ورد الأب جاسم بما معناه: "الله يلعنك، أتمنى موتك قبل أن تصل إلى سوريا".
(القبس- العربية)