تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد تحرير منبج.. حربٌ كردية-عربية على الأبواب

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
02-06-2016 | 06:37
A-
A+
بعد تحرير منبج.. حربٌ كردية-عربية على الأبواب
بعد تحرير منبج.. حربٌ كردية-عربية على الأبواب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل التقدم الميداني الكبير الذي أحرزه المقاتلون العرب والأكراد وعلى رأسهم "قوات سوريا الديمقراطية" بدعم أميركي في حربهم ضد تنظيم "داعش" في ريف الرقة الشمالي، ومع اقترابهم من استعادة السيطرة على مدينة منبج السورية التي تضطلع بأهمية استراتيجية كبيرة، طرح المحللان السياسيان مايكل ويس ونانسي يوسف سؤالاً، من شأن الإجابة عنه أن تعطي لمحة عن المرحلة المقبلة، وهو: من سيحكم هذه البلدات إذ ما تحقق النصر، الأكراد الذين قادوا القتال ضد التنظيم أم العرب الذين تدربوا عسكرياً على يد الأميركيين؟ في هذا الإطار، رجح مسؤولان دفاعيان أن يستلم العرب زمام الأمور، على رغم أنّهم أقروا بصعوبة أن يتولى الـ5000 عنصر تقريباً المدربين حديثاً السيطرة على 3 مناطق كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" سابقاً أو أكثر، وأن ينتقلوا في الوقت نفسه إلى معركة الرقة، التي أعلنها التنظيم عاصمة له. في المقابل، يخشى البعض من أن يطهِّر الأكراد منبج عرقياً، إذ ما سيطروا عليها، متوقعين أن يقمعوا أبناء الطائفة السنية، وهو واقع يشبه ذاك الذي أفرز "داعش". من جهة ثانية، من شأن سقوط منبج بيد الأكراد أن يمكِّن هؤلاء من السيطرة على منطقة مجاورة لتلك التي يسيطرون عليها في شمال سوريا؛ ما من شأنه أن يثير سخط تركيا، حليفة الولايات المتحدة الأميركية، التي ترفض سيطرة الأكراد على منطقة مجاورة لحدودها. ومع تأكيد مسؤولين دفاعيين أنّ الجهة التي ستتولى السيطرة على منبج سترسم استراتيجية معركة، أوضح المحلل السياسي في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" دافيد غارتنستاين -روس، أنّ "داعش" يخسر، معتبراً أنّه ينبغي للولايات المتحدة أن تحرص على أن تحول الجهة التي ستتولى السيطرة على هذه البلدات دون عودة التنظيم أو ما شابهه إليها. بدوره، توقع مسؤول دفاعي أن تتولى "قوات سوريا الديمقرطية" السيطرة على منبج، إذا ما سقطت. أمّا آرون ستاين من "مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط" فاعتبر أنّ التطورات الأخيرة توحي بأنّ منطقة كردية متاخمة للأراضي التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا ستنشأ، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة لعبت دوراً في ذلك. خطة منبج العسكرية، التي شكلت مدخلاً للمقاتلين إلى كلّ من سوريا والعراق، تقضي بأن يقود العرب القتال، بدعم كردي، على أن تتم السيطرة على المدينة في ما بعد، إلاّ أنّ الاستراتيجية التي ستتبع لتحقيق ذلك ما زالت غير واضحة بحسب مسؤولين دفاعيين، فماذا لو احتاج المقاتلون العرب دعماً من الأكراد؟ هل يحصلون عليه؟ وفي حال حصلوا عليه، هل سيطلب الأكراد تنازلات أكثر مقابل السيطرة على المدينة؟ ميدانياً، أعلن الأكراد منذ أشهر نيتهم السيطرة على منبج قبل التقدم باتجاه الرقة، واضعين بذلك خطة حربهم ضد "داعش"، وأمس الأربعاء، دخل 2000 مقاتل إلى منبج، ووفقاً لأحد التقارير، سيطر المقاتلون على 20 بلدة ويبعدون حالياً مسافة 16 كيلومتراً عن مركز المدينة. أخيراً، يجدر القول إنّ الدعم الذي يحظى به المقاتلون يوحي بأنّ قوى التحالف مستعدة للمخاطرة بالتوترات القائمة بين الأكراد والعرب من ناحية وبالأتراك حلفائهم من ناحية ثانية، وذلك في سبيل تحرير منبج من قبضة "داعش". (ترجمة لبنان 24 - Daily Beast)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك