تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان..المخاطر كبيرة لكن "لسنا في مهبّ الريح"

Lebanon 24
03-06-2016 | 18:58
A-
A+
لبنان..المخاطر كبيرة لكن "لسنا في مهبّ الريح"
لبنان..المخاطر كبيرة لكن "لسنا في مهبّ الريح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظلّ الهاجس الأمني بنداً متقدّماً مع مواصلة الأجهزة الأمنية كشفَ خلايا كانت تُعِدّ لأعمال إرهابية، وليس آخرها توقيف المديرية العامة لأمن الدولة في جبل لبنان خليةً تنتمي إلى تنظيم "داعش" في منطقة عاليه، بعد توقيف الجيش اللبناني خليةً تابعة لهذا التنظيم في خربة داوود العكّارية. وتَرافقَ ذلك مع تأكيد قادة الأجهزة الأمنية على أولوية مواجهة الإرهاب، وأنّ معركة لبنان معه ماضية إلى الأمام. وقال مرجع أمنيّ كبير ل"الجمهورية": إنّ الوضع في لبنان بالغُ الدقّة إذا نظرنا إلى الحرائق المشتعلة من حوله، لكنْ قياساً على ما يجري نستطيع القول إنّه أكثرُ مِن مقبول. ولا شكّ أنّنا في مرحلة غير طبيعية، وأنّ الأزمة السورية لها تداعياتها علينا، ولا شكّ أيضا في أنّ لبنان عرضةٌ لمخاطرَ وانفجارات واغتيالات، لكن هذا لا يعني أنّه متروك أو في مهبّ الريح، أو أنّه سيتحوّل غداً إلى سوريا والعراق. فكثير ممّا يُقال مبالغٌ فيه، فالأجهزة متيقّظة وتقوم بدورها على أكمل وجه. ليس مطلوباً لا التخفيف من المخاطر التي تُهدّدنا ولا عرضُ بطولات وهمية، المطلوب بكلّ بساطة إطلاعُ اللبنانيين بواقعية على حقيقة الوضع الأمني من دون المبالغة، وإعلامُهم عند حصول توقيفات، بحجمها وبساعتها. وطمأنَ المرجع إلى "أن لا شيء يدعو إلى الهلع"، وقال: "لمسنا في الأيام الماضية الكثيرَ من المبالغات والتحليلات غير الواقعية حول وضع المجموعات الأصولية، والخلايا الإرهابية وتكبير حجمها، كما حصل في موضوع المخيمات التي نقرأ فيها اليوم معلومات مناقضة لتلك التي سبقَ وكُتب عنها. المخيّمات ليست على وشكِ الانفجار، والمبالغة في تظهير خطورتها يُحدث إرباكاً لا أساس له". وسأل: "مَن المستفيد من هذه التسريبات وخلقِ حالةِ بَلبلة دائمة توحي باللااستقرار في هذه المرحلة، وكأنّ المطلوب ضربُ ثقة الشعب اللبناني بوطنِه وأجهزته، وضربُ ثقة الخارج بلبنان عبرَ تصويره بغير المستقِر وغير الآمن، خصوصاً على أبواب موسم الاصطياف؟." وكشفَ المرجع "أنّ التواصل الأمني بين لبنان وأجهزة الاستخبارات الدولية قائم، لأنّ الاستقرار في لبنان حاجة كلّ الدوَل، وفي هذه المرحلة بالتحديد لن يُسمح لأحد بفلتان الوضع الأمني، وإذا سُجّل خرقٌ ما سيبقى محدوداً في ظلّ هذه الحاجة. الخلايا الإرهابية تحت المراقبة والرصد والتتبُّع، وما يقوم به الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من توقيفات ومداهمات، هو نتيجة هذه المتابعة المستمرّة والدؤوبة". (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك