تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون يقرّب وجهات النظر بين "القوات" و"حزب الله"!

Lebanon 24
05-06-2016 | 00:37
A-
A+
عون يقرّب وجهات النظر بين "القوات" و"حزب الله"!
عون يقرّب وجهات النظر بين "القوات" و"حزب الله"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسعى رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، بحسب بعض المقرّبين منه، لعقد المزيد من الإتفاقات والتفاهمات، على غرار "ورقة التفاهم" مع "حزب الله"، وورقة "إعلان النوايا" مع "القوّات اللبنانية" رغم أنّ البعض يجد أنّ هذه الأخيرة لم تتُرجم كما يجب في الإنتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة. وتنطلق عزيمة الجنرال بالتقرّب من غالبية الأحزاب اللبنانية من هدفه بترؤس البلاد كزعيم مسيحي ماروني قوي يحافظ على التواصل مع مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني. فبعد السعي للتوافق بين "التيّار الوطني الحرّ" وحزب "الكتائب اللبنانية" الذي فشل لاعتبارات عدّة، يجري العمل مجدداً على فتح قنوات مع هذا الحزب وسواه بهدف استكمال المصالحة المسيحية الشاملة وعدم التوقّف عند حدود معينة. في الوقت نفسه، تقول أوساط سياسية عليمة أنّ الجنرال يسعى بالتالي لتقريب وجهات النظر بين "القوّات" و"حزب الله" بعد أن لمس أن لا مانع أمام الحزبين بالتلاقي. والدليل أنّهما الى جانب "التيّار الوطني" و"تيّار المستقبل"، والحزب "التقدّمي الإشتراكي"، وحركة "أمل"، توافقا على اللائحة الإئتلافية التي ترأسها البروفسور ريمون صايغ في انتخابات نقابة الأطباء التي جرت أخيراً. فتوافق "القوّات" و"الحزب" على لائحة أو على مرشح، لم يسبق أن حصل من قبل، ولهذا تبرز أهميته، على ما تضيف الاوساط عينها، ومدى تأثير العماد عون على هذه العلاقة التي قد تتطوّر ونشهد نتائج إيجابية لها في المستقبل. كذلك فإنّ دعم "حزب الله" من جهة، و"القوّات اللبنانية" من جهة ثانية لوصول العماد عون الى القصر الرئاسي، وما يمثّل كلّ حزب منهما من حجم في الداخل والخارج، لا بدّ أن يُستكمل فيما بين الحزبين في استحقاقات أخرى، لا سيما منها الإنتخابات النيابية المنتظرة. كذلك فإنّ الجنرال عون لا يزال يسعى خارجياً الى توسيع دائرة مؤيّديه للوصول الى الرئاسة، لا سيما من قبل الدول المؤثّرة، وكلّ من بإمكانه التأثير عليها من الأطراف الداخلية المقرّبة منه، أو التي تدعم ترشيحه، وهو لن يتراجع ولن يسحب ترشيحه هذا من أجل بعض المعترضين. فحظوظ الجنرال، على ما تؤكّد الأوساط ذاتها، لا تزال قوية، ولهذا يستمرّ في خوض المعركة الرئاسية الى حين تغيّر المعطيات الإقليمية والدولية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك