تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جنبلاط: أقبل بعون رئيساً اذا..

Lebanon 24
05-06-2016 | 16:22
A-
A+
جنبلاط: أقبل بعون رئيساً اذا..
جنبلاط: أقبل بعون رئيساً اذا.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط أن الهدف الأساس لكل الأحزاب يجب أن يكون الحفاظ على لبنان، مشيراً إلى أن "سوريا لا تسير برئيس لا تضمنه وسليمان فرنجيه ذهب بعيداً في باريس، وقد يدفع ثمن ذهابه إلى فرنسا وليس سوريا. وأضاف جنبلاط في حديث تلفزيوني: "أنا أقبل وأشجع المصالحة المسيحية، وإذا اتفقت الأحزاب المسيحية على ميشال عون رئيساً، أسير به"، مشيراً إلى "إنها بداية سقوط فرنجية رئاسياً، ويبدو أن المطلوب اليوم تحجيم الحريري من قبل أقرب الناس إليه". ولفت إلى أن مؤشرات سلبية وصلته عن إمكان تنفيذ داعش أو النصرة عمليات ارهابية في لبنان. ونصح جنبلاط الرئيس سعد الحريري بأن يبقى معتدلاً ولو بقي وحيداً. وقال: "يجب معارضة الشارع أحياناً، فاذا انزلق الحريري إلى الخطاب الطائفي والتجيشي فسيخسر". وعن كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق، قال جنبلاط: "هل هو وقت محاسبة الملك عبدالله اليوم؟ والمملكة طلبت تحييد ملف المحكمة الدولية منعاً لاشتعال لبنان". وأضاف: "قيل لنا إنه اذا صدر القرار الظني في المحكمة الدولية ستحترق بيروت، فخفنا والسعودية طلبت من الحريري تسكير الملف المتعلق باغتيال الحريري منعاً للفتنة التي اشتعلت في سوريا". وتابع: "سئلت في السعودية عن سليمان فرنجيه فقلت، هو مقرّب جداً من بشار الأسد، ولكن يجب أن تعرف معه إلى أين أنت ذاهب" معتبراً أن "مجرد صدور اسم سليمان فرنجيه مني ومن الحريري في باريس فهذا قد لا يعني رضى سوريا". وقال: "طرحنا اسم فرنجيه كي لا نبقى في الفراغ حتى وإن كان الرئيس سورياً بنسبة 95%". وعن العقوبات الأميركية الأخيرة قال جنبلاط: "الكلفة الاقتصادية مع العقوبات الأميركية التي هي جداً موجعة على لبنان والمواطن الشيعي تقتضي وجود رئيس". واعتبر أن "النظام السوري يريد جو فتنة في المنطقة ولبنان وهذه هي طبيعة وجوده"، رافضا أن "يعود لبنان ساحة لتصفية الصراع بين السعودية وإيران".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:42 | 2026-08-24 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك