حاول "عثمان رعد" المتهم بـ"الإنتماء إلى مجموعة مسلّحة بقصد إرتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وتحريض أشخاص للإنتماء إلى تنظيم داعش" نفض التهمة عنه بشتى الوسائل، ولم يتورّع في إلصاق "الداعشية" بأبناء عمّه الموجودين في سوريا.
برأي المتهم الذي استجوبته المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم أن "كل الناس مع الثورة السورية دون إستثناء"، أما هو شخصيّاً فكان ضحية إستدراج إلى منطقة عرسال من أجل العمل في مجال الإغاثة، حيث تفاجأ بتوقيفه هناك بتهمة الإنتماء إلى "داعش"، هذا مع العلم أنّه مشترك بـ "غروبات" فيها ما يكفي من عناصر من التنظيم المذكور، مدّعيا أنّ أولاد عمّه هم من أدخلوا إسمه فيها.
إلّا أنّ حجج "عثمان" سرعان ما تبدّدت، مع مواجهته بعبارة نشرها على فايسبوك يقول فيها "أترحّم على الشباب الإستشهاديين الذين نفّذوا تفجيري برج البراجنة، لقد تمّت العملية بنجاح".
صدم الشاب و"تبلكم" لسانه وبات عاجزاً عن الردّ، وساد الصمت قاعة المحكمة قبل أن يسأله رئيسها "شو ما عندك شي تقولو، نربط لسانك؟"، فأجاب بكلمات متلعثمة: "كان مجرد رأي.. في حينها كان الأمر مجرّد رد فعل على ما يحصل في سوريا من مجازر". وعقّب ابراهيم: "أي أن ما حصل في لبنان من تفجيرات كان أمراً طبيعيا بنظرك؟"، هزّ المتهم برأسه وقال: "نعم".
حينها علّق رئيس المحكمة "خليني صايم أحسن ما تفطّرني"، وقرّر رفع الجلسة إلى 3 آب المقبل لإستكمال الاستجواب.