تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مناضلة شيوعية: هذا ما طلبه الموساد من زوجي

سمر يموت

|
Lebanon 24
08-06-2016 | 14:54
A-
A+
مناضلة شيوعية: هذا ما طلبه الموساد من زوجي
مناضلة شيوعية: هذا ما طلبه الموساد من زوجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بكل فخر تحدّثت سلام شكر، زوجة المعارض السوري رامز نجيب السيّد، عن تاريخها النضالي في الحزب الشيوعي. إقتربت الموقوفة من قوس المحكمة العسكرية، لتقول: "أنا عندي تاريخ نضالي معروف في الحزب وعلى معرفة بالياس عطالله وشقيقه بهيج"، لتعود وتواجه مع زوجها والموظف في قوات "اليونيفيل" هاني مطر وطنوس الجلّاد (فار)، تهمة "التعامل مع أحد عملاء العدو الاسرائيلي وهما على بيّنة من أمره وتزويده بمعلومات أمنية سرّية عن شخصيات دينية وسياسية وأمنية، وتزويد الموساد بمعلومات عنها تحضيراً لتنفيذ أعمال أمنية ضدها، ومراقبة موكب المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والتحريض على قتل الشيخين ماهر حمود وصهيب حبلي والجيش اللبناني وسرايا المقاومة في مدينة صيدا". المتهمة قالت أنّها تعرّفت على طنّوس الجلاد (أحد عملاء إسرائيل المقيم داخل فلسطين المحتلّة) من خلال الـ"فايسبوك" كونه مواطن لبناني يقطن في فرنسا، وطلبت منه مبلغ 300 دولار كمساعدة مالية، إلا أنها حين علمت بتعامله مع إسرائيل قطعت علاقتها به، مضيفة أنّ طنوس أرسل "friend request" إلى زوجها من دون علمها أو مساعدتها، وطلب منه بعد أن صارا يتواصلان معاً، تصوير مراكز عسكرية للجيش اللبناني في منطقة صيدا، كما طلب منه أشياء وصفتها بـ"الكبيرة" ومنها مراقبة وجمع معلومات عن الشيخين ماهر حمود وصهيب حبلي( كونهما يقطنان بجوار منزله). وأكّدت أنّها ما إن أعلمها زوجها بالأمر، حتى طلبت منه إبلاغ القوى الأمنية لأنّ الموضوع في غاية الخطورة، لكنّ رامز طلب منها نسيان الموضوع واعتباره كأنّه لم يكن. ونفت أن تكون طلبات العميل طنوس تضمّنت جمع معلومات عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والموكب الذي يرافقه، وقالت أنّ زوجها يعرف موظّف اليونيفيل هاني مطر وكانا يخرجان معاً. ثمّ إستجوبت المحكمة مطر، وبسؤاله عما إذا كان شقيق زوجته (عميل سابق في جيش لحد) يقيم في إسرائيل وعما إذا كان يتصل به؟ أجاب: "نعم وأنا كنت أتصل به في فلسطين المحتلة وليس إسرائيل"، مشيراً إلى أنّه كان يتردّد إلى منزل رامز السيد ويخرجان معاً إلى المقاهي ويرتشفان القهوة، معترفاً أنّه أخطأ حين نقل "رامز" بسيارته الخاصة من بلدة عين إبل (هناك قام الأخير بتصوير الطريق بواسطة هاتفه الخلوي من داخل السيارة، كما أقدم بعد وصولهما إلى البلدة على تصوير منزل طنوس الجلّاد فيها والشريط الحدودي)، كونه موظّف "يونيفيل" واعتذر أمام المحكمة على فعله واصفاً إيّاه بخطأ تقدير. ونفى المتهم قيامه بتصوير أي مركز في قرية الرميش الحدودية، منكراً معرفته فيما إذا كان رامز قد قام بالتصوير. وبسؤاله ألم يستغرب أن يطلب منه الجلاد وهو عميل إسرائيلي تصوير مواقع في لبنان، أجاب: "لم اتحدث معه في هذا الأمر ولم يطلب مني ذلك وأنا لم أتصل به بتاتاً". عند هذا الحدّ توقّف الإستجواب ليستكمل في 20 تموز المقبل مع إفادة المتهم رامز السيّد (المعروف وفق القرار الإتهامي بكرهه الشديد للنظام السوري ولـ"حزب الله") قبل النطق بالحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك