تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من جنّد إنتحاريَي الطيونة وضهر البيدر؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
10-06-2016 | 13:34
A-
A+
من جنّد إنتحاريَي الطيونة وضهر البيدر؟
من جنّد إنتحاريَي الطيونة وضهر البيدر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 24 حزيران 2014 استشهد المفتش الثاني في الأمن العام عبدالكريم حدرج وجُرح 20 شخصا، في تفجير انتحاري بسيارة مرسيدس 300 لون ابيض قرب حاجز للجيش عند مدخل الطيونة في الضاحية الجنوبية، وفي20 تموز من العام نفسه استشهد المؤهل أوّل في قوى الأمن الداخلي محمود جمال الدين وجرح 34 شخصا عند حاجز مخفر ضهر البيدر بعدما فجّر إنتحاري نفسه بسيارة جيب نوع نيسان "مورانو" رصاصية اللون بعد الإشتباه به وطلب أوراقه. اليوم وبعد مرور عامين تقريباً على التفجيرين، مثل الموقوفان أركان جلّول ومحمود أبو عبّاس الملقب بالعطّار أمام المحكمة العسكرية، لمحاكمتهما (مع إثنين فارين) في تهمة "الإنتماء إلى كتائب عبدالله عزّام بهدف القيام باعمال إرهابية وتفخيخ السيارتين المذكورتين وتفجيرهما بواسطة إنتحاريين". "أركان" الذي عرّف عن نفسه أنّه "معلّم جبصين" والذي قُتل شقيقه خلال مداهمته من قبل شعبة المعلومات لتورّطه في قضية خطف الأستونيين، قال إنّ الموقوف محمود أبو عباس كان يُساعده في عمله كاشفاً عن "خبريات" راح "العطّار" يطلبها منه فظنّ بداية أنها مزاح. وبسؤاله من قبل رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم عن تفاصيل "الخبريات" أجاب المتهم: "لقد طلب مني محمود ان ألتحق بكتائب عبدالله العزّام والخضوع لدورة عسكرية ونقل إنتحاريين وسيّارات مفخّخة بحجّة الإنتقام لشقيقي، وعرض عليّ مبلغاً من المال لكنّي رفضت"، وباستيضاحه عمّا إذا كان "محمود" هو نفسه الذي يقف إلى جانبه أمام قفص الإتهام، ردّ بالإيجاب: "نعم هذا هو"، ما أثار حفيظة المتهم المذكور والذي طلب منه العميد ابراهيم الإقتراب من "الميكروفون" المثبّت على المنصّة للتعليق عمّا ورد في إستجواب "زميله في التهمة". سارع "العطار" إلى القسم فوراً وقال: "أقسم بالله أنني لا أعرف كتائب عبدالله عزّام ولم ألتحق بها، أنا طلبت من "أركان" الذهاب إلى يبرود للإلتحاق بـ"أحرار الشام" والذي أقنعني صديقي محمود ياسين بالإنضمام تحت لوائه فمكثت هناك لمدة 17 يوماً ثمّ هربت، وكان هدفي قتال النظام السوري لكنّي وجدت أنّ الأمر لا يتجانس مع هدفي وثمّة أفعالاً مشبوهة". المتهم نفى أن يكون سراج الدين زريقات عرض عليه إيواء إنتحاريين أو تهريب سيارات مفخّخة إلى لبنان، وبسؤاله عمّا إذا كانت سيارة المرسيدس البيضاء التي يملكها عمّه (تمّ رصدها بالقرب من منزله) هي نفسها التي إنفجرت في الطيّونة، أنكر الأمر مشيراً إلى أنّ هناك تشابها في "بياض" لون السيّارتين. وأكّد المتهم ردّا على سؤال رئيس المحكمة، أنّه ليس هو من حدّد ملعب الراية ومجمّعي القائم وسيّد الشهداء كأهداف للتفجير، واصفاً هذا الكلام بـ"التلفيق"، مدّعيا أنّه مظلوم بهذه التهمة. وبمواجهته بواقعة ضبط هاتف خلوي من "نوع نوكيا" بحوزته محفّظ عليه ثلاثة أرقام فقط تعود لكل من زريقات والإنتحاريَين، أجاب بالنفي وبعدم معرفته بأيّ منهم، وبسؤاله عن رقم هاتفه قال أنّه نسيه، حينها عقّب العميد: "أنت بدّلت أكثر من 100 رقم تلفون"، فردّ:" غير صحيح كانت أرقامي تحترق عند عدم تعبئتها". ولإستكمال الإستجواب، أُرجئت الجلسة إلى 9 كانون الأوّل المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك