تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تغيّر إيران استراتيجيّتها العسكرية في سوريا؟

Lebanon 24
11-06-2016 | 15:49
A-
A+
هل تغيّر إيران استراتيجيّتها العسكرية في سوريا؟
هل تغيّر إيران استراتيجيّتها العسكرية في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن سحب روسيا مقاتلاتها التكتيكية ثابتة الأجنحة وطائراتها الهجومية من سوريا، قد يدفع إيران التي يزداد تورطها في الحرب السورية، إلى تغيير في استراتيجيتها العسكرية هناك. وفي تقرير نشره موقع "درايف" الأميركي، أشار إلى أنّ "إيران يمكنها أن تحذو حذو روسيا، التي كان لها السبق في إطلاق العمليات الجوية بشكل صريح في سوريا، من خلال تبادل الأدوار في المهام القتالية، والإستعانة بالتجهيزات اللوجستية التي تملكها روسيا في البلاد". الحرب على جبهتين وتعد إيران أحد العناصر الفاعلة في كلّ من الحربين العراقية والسورية. ورغم أنّه لا يوجد تنسيق بين البعثات الجوية الإيرانية في العراق، ومركز العمليات الجوية المشتركة الذي يتبع التحالف بقيادة الولايات المتحدة (CAOC)، إلّا أنّه خلال العامين الماضيين، كانت سماء العراق تبدو قليلًا مثل مدخل مدرسة ثانوية، حيث يمر إثنان من خصوم المدرسة كل بجانب الآخر على مسافة آمنة. وفي سوريا يحارب "حزب الله" بشكل نشط لصالح النظام السوري في حرب طويلة لإيران بالوكالة، وقامت طهران بفتح المجال الجوي لروسيا، مقدمة لها بذلك ممرًا جويًا حيويًا، خلال الاستعداد السريع للعمليات الجوية المنطلقة من القاعدة الجوية السورية في موسكو جنوب ميناء مدينة اللاذقية. وفي المقابل حلقت صواريخ روسيا من خلال ممرات الطيران الإيرانية في طريقها إلى سوريا من بحر قزوين، وهبوط بعض منها على الأراضي الإيرانية. والآن ومع اندفاع كلّ من الجانبين نحو ضواحي الرقة التي اتخذتها "داعش" عاصمة للتنظيم، فمن الممكن لإيران أن تأخذ خطوة من أجل توفير دعم الجناح الثابت الجوي، بالضبط كما فعلت روسيا عندما تعلّق الأمر بالهجوم على القوى المناهضة للأسد غرب سوريا. ومن شأن خطوة كهذه أن تؤدي لتعقيد الحرب الجوية بقيادة الولايات المتحدة، بصورة كبيرة في سوريا، فإطلاق ضربات جوية متفرقة من دولة أخرى شيء، واستقرار الطائرات في قواعد لها في تلك الدولة شيء آخر. سماء مزدحمة وتملك روسيا عشرات الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل في البلاد، حتى أصبحت السماء فوق سوريا مزدحمة ومتقلبة، ويجب الأخذ في الإعتبار أن الطيارين الروس هم مادة خام قابلة للتنبؤ أكثر من الطيارين الإيرانيين، خصوصاً أولئك الذين ينتمون للحرس الثوري. ورغم أنّ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، في توتر، إلّا أنّ واشنطن أكثر تقاربًا مع موسكو مقارنة بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، فالوجود المستمر للطائرات الإيرانية فوق سوريا من الممكن أن يكون مغيرًا للأوضاع. وتقوم الولايات المتحدة بتكثيف حملتها الجوية في سوريا بشكل واضح، مع توسّع كبير في عمليات الطائرات من دون طيار من خارج الأردن، ومجموعة حاملات الطائرات التي تهاجم من شاطئ سوريا للمرّة الأولى منذ نشوب الصراع، وقد كان وصول مجموعة حاملة الطائرات أمراً من المؤكد حدوثه، لملء الفراغ الروسي في المنطقة. قلق إسرائيلي وإذا كانت إيران ستستخدم مرافق روسيا، التي مازالت مأهولة ويتمّ الدفاع عنها، فإنّ توجيه الضربات من البحر الأبيض المتوسط لن يبقى خياراً جذاباً للقوات البحرية الأميركية، كما وضع المقاتلين الإيرانيين وطائرات الهجوم في مواقع سوريا، فمن المرجح أيضاً أن يثير قلق إسرائيل بشكل كبير، التي لا ترغب بوجود القوة الجوية الإيرانية متمركزة قرب حدودها. وتفيد تقارير إعلامية بأنّ إيران طلبت إطلاق 16 طائرة عبر المجال الجوي العراقي في طريقها إلى سوريا، وعلى الرغم من أن هذه التقارير لم يتمّ تأكيدها من خلال إعلان رسمي، إلّا أنّ الفكرة حول استخدام طهران القوة الجوية الخاصة بها بطريقة مندفعة في الحرب السورية يعد في الواقع أمراً مثيراً للإهتمام. وإن صدقت هذه التقارير، فإنها تعد مؤشراً واضحاً على تغيير في الإستراتيجية العسكرية الإيرانية، وفي قدرتها ورغبتها في استعراض قوتها في الخارج. وانطلاقاً من التقارير السابقة، فإنّه من الممكن جداً وفي ظلّ ما تشهده المنطقة من تسارع وتيرة الصراع على جبهات متعددة، أن تأخذ إيران مكان روسيا، خصوصاً أن لها قاعدة جاهزة تماماً لتشغيل الطائرات الإيرانية. (إرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك