تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

السعودية تسجّل أهدافاً في مرمى إيران بلبنان.. هذه أبرزها

Lebanon 24
11-06-2016 | 19:27
A-
A+
السعودية تسجّل أهدافاً في مرمى إيران بلبنان.. هذه أبرزها
السعودية تسجّل أهدافاً في مرمى إيران بلبنان.. هذه أبرزها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقلل أوساط واسعة الإطلاع عبر صحيفة "الراي" الكويتية، من "أهمية العناوين الأخرى السجالية كالإنتخابات البلدية ونتائجها والصراعات المتوالية حول ملفات تعتبرها هامشية. وترى في إطالة أمد الفراغ الرئاسي من جهة، وقتال "حزب الله" في الخارج من جهة ثانية، تعبيراً عن جوهر الصراع الكبير حول التوازنات داخل السلطة والموقع الإقليمي للبنان. ورأت دوائر مراقبة في بيروت أنّ "إيران نجحت في الإمساك بمفاصل اللعبة في لبنان من خلال حزب الله وحلفائه، وليس أدلّ على ذلك من إحباط مبادرة الرئيس سعد الحريري لإنهاء الفراغ الرئاسي بترشيح الشخصية الأكثر التصاقاً بحزب الله، وهو النائب سليمان فرنجية في تطوّرٍ نوعي انطوى على خلط أوراق". وتذكّر هذه الدوائر "كيف انتقل الحزب بآلته العسكرية إلى سوريا في العام 2013 يوم كانت دمشق مهدّدة بالسقوط وانخرط في الحرب السورية على نطاق واسع في اطار عملية هدفت إلى تعديل موازين القوى على الأرض على نحوٍ مكّن النظام السوري من تفادي السقوط وتالياً الصمود". قرار بالمواجهة وفي تقدير أوساط سياسية بارزة في بيروت، فإنّه "بعدما أدركت المملكة العربية السعودية أنّه أصبح لإيران اليد الطولى في لبنان، انبرت إلى اتخاذ قرار بالمواجهة، وهو ما تجلى في ثلاثة عناوين على الاقل: -إخضاع العلاقة مع الدولة اللبنانية إلى مراجعة شاملة، كان أوّل الغيث فيها وقف برنامج هبة الأربعة مليارات دولار لتسليح الجيش من المصانع الفرنسية. -إطلاق حملة خليجية ـ عربية واسعة ضدّ حزب الله أفضت الى اعتباره منظمة إرهابية، وتالياً التعامل معه سياسياً وقانونياً على هذا الأساس. -العمل على توحيد الطائفة السنّية في لبنان من خلال حض الزعماء والشخصيات والقيادات السياسية على تجاوز خلافاتهم ومغادرة تموْضعاتهم إلى مستويات أفضل من التعاون". وفي تقويم لهذه الإندفاعة السعودية، اعتبرت هذه الأوساط أنّ "الرياض بهجومها المعاكس نجحت في تسجيل أكثر من انتصار في مرمى إيران، حيث تمكّنت من عزْل حزب الله خليجياً وعربياً، ونزع أيّ مشروعية عنه كمقاومة بعد تورُّطه في سوريا والعراق واليمن ودول خليجية". وأضافت: "ولم يكن المشهد اللبناني الجامع في العشاء السياسي، الذي أقامه قبل مدّة السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، أقلّ تعبيراً عن محاولة عزل حزب الله حيث اكتمل النصاب السياسي اللبناني على طاولة العسيري بمعزل عن الحزب. غير أنّ الأكثر إثارة في المقاربة السعودية الجديدة للوقائع اللبنانية كان نجاح الرياض في إحباط ما عملت طهران على بنائه على مدى أعوام طويلة في الداخل اللبناني، وهو ما يُعرف الآن بتوحد البيت السنّي". وأوردت الأوساط السياسية "مجموعة من الوقائع في هذا السياق، منها أنّ الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي كان يُعتبر مرشح حزب الله لرئاسة الحكومة ابتعد عن حلفاء إيران، وأصبح في كنف السعودية، كما أن الوزير السابق فيصل كرامي، السنّي الذي دخل الحكومة السابقة من حصة الشيعة، أصبح في الكنف السعودي أيضاً، وهو الأمر الذي يصحّ على شخصيات أخرى كانت محسوبة على حزب الله واختارت إمّا الحياد وإما رأب الصدع مع الرياض". وثمة مَن يشير في هذا الإطار إلى أنّ "السعودية ستمضي قدماً في هذا الخيار، ولعل الإفطار الذي دعا إليه سفيرها في لبنان الجمعة المقبل، ينطوي على الدفع في هذا الإتجاه، حيث دعا إليه رئيس الحكومة الحالي تمام سلام ورؤساء الحكومات السابقين، إضافةً إلى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ومفتي المناطق. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك