تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

25 أيّار ذكرى مزدوجة.. فهل يشبه ما بعدها ما قبلها؟

Lebanon 24
23-05-2015 | 23:40
A-
A+
25 أيّار ذكرى مزدوجة.. فهل يشبه ما بعدها ما قبلها؟
25 أيّار ذكرى مزدوجة.. فهل يشبه ما بعدها ما قبلها؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من أمس السبت إلى الثلاثاء المقبل، "رباعية" أيّام مشهودة سيسمع خلالها اللبنانيون ويشاهدون ويعاينون مواقف، وربما تطورات تتسم بدرجة عالية من الإحتدام وتحمل دلالات قد يمكن معها القول إنّ ما بعد 25 أيّار قد يكون فعلاً غير ما قبله. وليس خافياً أنّ الذكرى المزدوجة للتحرير والفراغ الرئاسي، ساهمت في تداخل هائل للمواقف والإنفعالات والمعطيات السابقة واللاحقة، من التطورات التي ترسم أفقاً شديد التأزم، بل والخطورة في ظلّ تقدّم الإستحقاق الأبرز المتصل بالواقع الميداني على الحدود الشرقية وتصاعد وتيرة المواقف التي يعلنها "حزب الله"، في إثارة واقع جرود عرسال وعرسال إلى درجة دقّ نفير التعبئة من جانب آحادي . والواقع ان ذكرى 25 أيّار بشقيها أرخت ذيولها المتدرجة منذ البارحة على المشهد الداخلي من خلال ملف المواقف المتصلة بالمواجهة على الحدود الشرقية التي يوازي بينها "حزب الله" والمواجهة مع إسرائيل نفسها من جهة وملف الفراغ الرئاسي من جهة أخرى. وتبعاً لذلك اتسم الكلام الذي نسب إلى الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله بشأن التلويح بإمكان إعلان التعبئة العامة "على كلّ الناس"، بخطورة استثنائية أطلقت العنان للإجتهادات والتفسيرات السياسية والأمنية المختلفة حيال الدوافع التي أملت على نصرالله هذا الموقف، مما لا يترك مجالاً على الأقلّ في الظن، أن تطورات شديدة الجسامة حصلت على أرض الميادين التي يخوض عليها "حزب الله" معاركه في سوريا، خصوصاً عقب الإنسحابات المفاجئة لقوات النظام السوري من مناطق استراتيجية. لكن البعد الداخلي لهذا الموقف بدأ ينذر بمزيد من الإحتدام السياسي، باعتبار أنّ قوى "14 آذار" تحديدا ووفق مصادر بارزة فيها تحدثت إلى "النهار"، نبّهت إلى "خطورة هذا الإتجاه الجديد لدى الحزب الذي رأت فيه إمعاناً في مصادرة قرار السلم والحرب العائد للدولة، وتحديداً لمجلسي الوزراء والنواب"، محذّرةً من أن يكون الحزب في وارد التهويل على الجميع لحمل الحكومة على الإنصياع للضغط الذي بدأ يمارس عليها في الأيّام الأخيرة لحملها على اتخاذ قرار سياسي يزج بالجيش في معركة استباقية في جرود عرسال وعرسال". وقالت إنّ "المعطيات الميدانية المتصلة بالمعارك في سوريا والعراق والإنهيارات الحاصلة أمام تقدم تنظيم داعش، تظهر أنّ المنطقة دخلت مقلباً جديداً غير مسبوق في خطورته، لكن ذلك يستدعي في لبنان أقصى درجات الحكمة وعدم إقحام لبنان في مغامرات مخيفة خصوصاً متى كانت إيحاءات بعض المواقف التي يعلنها الحزب تترك انطباعات بأنّ مناخاً إنقلابيّاً قد يكون على الأبواب. وهو الامر الذي يستدعي من الحزب توضيح مقاصده وما اذا كان يعتزم المضي في خطوات أحادية من دون الأخذ في الاعتبار مواقف المؤسسات الدستورية وحتى العسكرية والامنية والقوى السياسية الاخرى مع ما ترتبه من خطورة عالية. وفي اي حال تنتظر الاوساط السياسية على اختلافها الكلمة التي سيلقيها عصر اليوم الأحد نصرالله من ساحة النبطية في الذكرى الـ15 لتحرير الجنوب، والتي قد تضيء بوضوح على الإتجاهات المقبلة للحزب، خصوصاً بعدما أصدر الحزب مساء أمس بياناً قال فيه ان بعض ما نشر على مواقع التواصل وبعض الصحف عن حديث نصرالله جاء مجتزأ ويخرج عن السياق الطبيعي للخطاب . أمّا في الشق الآخر لذكرى 25 أيّار فإنّ "إفتتاحية" حلول سنة على فراغ كرسي قصر بعبدا بما تطويه الذكرى من دلالات بالغة القتامة دستورياً ووطنياً ومسيحيّاً انطلقت مع مواقف للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك