تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي مرافعًا عن طرابس: نعم لخطة انمائية متكاملة

Lebanon 24
04-03-2015 | 07:02
A-
A+
ميقاتي مرافعًا عن طرابس: نعم لخطة انمائية متكاملة
ميقاتي مرافعًا عن طرابس: نعم لخطة انمائية متكاملة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جدد الرئيس نجيب ميقاتي "دعم أي مشروع إنمائي يفيد طرابلس"، لكنه اعتبر أن "طرح مشاريع لا تقدم فرص عمل ومشككوك بجدواها، فهذا أمر لا يتجاوز كونه مشروعًا دون فائدة". وإعتبر أن "التحرك المدني السلمي الحاصل في المدينة هو خطوة إيجابية من أجل دفع الحكومة الى تحقيق المزيد من هذه المشاريع". ورأى أن "المشروع المقترح لبناء مرآب في منطقة التل لا يقدم ولا يؤخر في معالجة المشاكل الكبرى والحقيقية، بل سيتحول كما تحولت أغلب المشاريع الى خراب وبؤر تشوّه تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها". وشدد على أن "أية خطة يقتنع أهل المدينة بجدواها الإقتصادية والإجتماعية هي خطة مرحب بها ونحن حاضرون لإعادة النظر في موقفنا في حال إقتنعنا وإقتنع أهل المدينة بذلك". وناشد رئيس الحكومة تمام سلام أن "يأخذ هذا الموضوع برعايته ويستمع الى كل أهالي المدينة من أجل وضع أولويات لهذه المشاريع". كما دعا بلدية طرابلس أن "تنظر بالمشاريع الموجودة لديها". عقد الرئيس ميقاتي مؤتمرًا صحافيًا في مكتبه في طرابلس تناول فيه مشاريع طرابلس. وقال: "بداية أود أن أتقدم بالشكر من المجتمع المدني الطرابلسي الذي عّبر عن ديناميكية وطنية وطرابلسية غير مستغربة على أهل مدينة إستهدفت بأمنها وإقتصادها وإنمائها، ومع ذلك لا تزال متمسكة بتعدديتها ووحدتها وعزتها على رغم كل الويلات التي قاستها. الكل بات يعلم أن ما جرى من أحداث أليمة أودت بحياة مئات الضحايا مخلفة الآف الجرحى والأرامل والثكالى والأيتام، إنما كانت حربًا على المدينة وأهلها لأغراض سياسية لم تعد تخفى على أحد. وتم تعطيل مشاريع طرابلس من خلال تلك الجولات التي أراد مفتعلوها ضرب أية إمكانية لاستنهاض المدينة ونهضتها، تحت شعار إسقاط الحكومة من طرابلس". وقال: "من منطلق قولي سابقًا لنتصارع من أجل طرابلس لا في طرابلس عبرت وأعّبر عن دعمي لأي مشروع إنمائي يفيد المدينة ووجدت اليوم بهذا التحرك المدني السلمي خطوة إيجابية من أجل دفع الحكومة الى تحقيق المزيد من هذه المشاريع، الا أن مشروع بناء مرآب لا يقدم ولا يؤخر في معالجة المشاكل الكبرى والحقيقية، بل سيتحول، كما تحولت أغلب المشاريع الى خراب وبؤر تشوه تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها. لو كان إقامة المرآب جزء من مشروع إعمار وسط المدينة (منطقة التل) لما ترددنا لحظة واحدة في تأييده وتأمين كل الوسائل لإنجاحه وتمويله، لكن أن تطرح علينا مشاريع لا تقدم فرص عمل ومشككوك بجدواها فهذا أمر لا يتجاوز كونه مشروعًا دون فائدة. وعلى الرغم من ذلك نقول إن أية خطة يقتنع أهل المدينة بجدواها الإقتصادية والإجتماعية هي خطة مرحب بها ونحن حاضرون لإعادة النظر في موقفنا في حال إقتنعنا وإقتنع أهل المدينة بذلك". أضاف: "للمدينة تجارب مرة مع مشاريع انشئت بمبالغ خيالية وتعطلت أو ضربت قلب المدينة القديمة، فمشروع الإرث الثقافي (سقف نهر أبو علي) تحول من حدائق غناء الى بسطات لتجارة الأحذية القديمة، والملعب الأولمبي الذي عوض أنْ يستكمل بإقامة مدينة رياضية لأبناء طرابلس والشمال إستعمل مرة واحدة، ثم توقفت أعمال الصيانة فيه وإنهارت أجزاء منه وبات اليوم ثكنة عسكرية بسبب عدم إستعماله للغايات المرسومة له. أما الجامعة اللبنانية، التي أمّنت حكومتي التمويل اللازم لها، والتي من المفترض إنهاء العمل فيها كأولوية الأولويات، فقد تأخر العمل فيها، وها هي السنوات تمضي دون إتمامها. وقصر العدل الذي وضعنا له حجر الأساس عام 2001 لم ينته العمل به بعد. فبالله عليكم من يضع أولويات لمرآب من خارج خطة تطوير وسط مدينة قبل المشاريع التي أسلفت". وقال: "نحن نقول إن خطة متكاملة، معروفة بدايتها من نهايتها، هي مقبولة وفق أولويات تأتي بالتراتبية من خلال مشروع النهوض الاقتصادي. ورفض مشروع بعينه لا يجب أن يعني بأي حال من الأحوال منع المبلغ المخصص له من أن يصرف على مشاريع أخرى تحتل الأولوية، من بينها مثلا مشروع زيادة تغذية طرابلس بالتيار الكهربائي. وفي هذا السياق أوجه نداء الى دولة رئيس الحكومة الاستاذ تمام سلام أن يأخذ هذا الموضوع برعايته ويستمع الى كل أهالي المدينة من أجل وضع أولويات لهذه المشاريع. وأناشد بلدية طرابلس، وهي المولجة الأولى بالأعمار الداخلي لكي تنظر بالمشاريع الموجودة لديها. وقد عقدت عدة اجتماعات مع رئيس البلدية ولديه لائحة بالمشاريع المطلوبة للمدينة من أجل تنميتها". أضاف: "نحن أشد الناس إيجابية، ونحن لا نقبل بأن نمارس التجاذب السياسي لإرباك أو إيقاف أي مشروع فيه خير عام للمدينة. فإذا قام من يعتبر نفسه خصمًا لي بإقامة مشروع تنموي أصفق له، وأقف الى جانبه وأتعاون معه لإنجاح هذا المشروع، ولكن أن يتمركز الخير، كل الخير، خارج مدينتي وتترك لها جوائز ترضية، فهذا أمر لا يرضاه أهل طرابلس، ولا نرضاه نحن. في خلال اجتماعي بالأمس مع هيئات المجتمع المدني تمنيت إبقاء التجاذب السياسي خارج مشاريع طرابلس. أنا أحد أبناء طرابلس وأشعر أن هذا المشروع كأنه يقدم رشوة للمدينة من دون أية فائدة". وقال: "انا أقف داعمًا لكل توجهات أبناء مدينتي ولتوجهات المجتمع المدني وأقول لا لمرآب ساحة التل بمفرده، بل نحن مع مشروع متكامل يساهم في إنهاض منطقة التل اقتصاديًا وتجاريًا وسياحيًا ويشكل عامل استقطاب وجذب لكل أبناء المناطق اللبنانية والسياح مما يخلق فرص عمل لأبناء المدينة وعندها يكون المرآب ذا جدوى تعود بالنفع على المدينة ككل. ويجب تكليف لجنة من الخبراء تشارك فيها نقابة المهندسين لتقرير ما إذا كانت هذه المشاريع في موقعها الصحيح. طرابلس تستحق الكثير. طرابلس عاصمة لبنان الثانية. طرابلس كانت وستبقى بأهلها ومجتمعها وعيشها الواحد وتاريخها. ومستقبلها بإذن الله". أسئلة وأجوبة وردا على سؤال، قال: "أتمنى أن نبقي النقاش في هذا المشروع بالذات. هناك مبالغ ستهدر في هذه المدينة في غير مكانها الصحيح لأن مشروع المرآب لا يشكل أولوية. قبل ليلة من اجتماع البلدية التقيت أعضاء من المجلس البلدي واتفقنا على إشتراط أن يكون هناك مشروع متكامل للمنطقة المحيطة بالمكان المقترح للمرآب. وفي القرار الذي صدر لم يشر الى هذا الموضوع بوضوح بل وردت فقرة تتمنى على مجلس الإنماء والإعمار وضع خطة متكاملة. التمني لا يفيد ويجب أن يكون تلزيم انشاء المرآب متلازما مع المشاريع الأخرى". أضاف: "لنأخذ مثلا تجربة محطة شارل حلو في بيروت والمشيدة فوق الأرض، ومع ذلك فهي لا تؤدي غرضها الحقيقي. أيضًا البعض ينسى أن هناك مرآبًا أساسيًا مكتمل المواصفات شيد أيام الرئيس رفيق الحريري في منطقة بئر حسن من أجل الانطلاق الى الجنوب ولا يزال حتى الآن مقفلا. إدارة المرآب في حد ذاتها ليست مسألة سهلة ، لأن أي انقطاع للتيار الكهربائي مثلا سيتسبب بإختناقات ومشكلات". سئل: "دولتك توجه نداء الى الرئيس تمام سلام وهو غير معني بالموضوع حتى، لأن القرار عند الرئيس سعد الحريري. أجاب: "دولة الرئيس تمام سلام هو رئيس الحكومة وله الدور الراجح، والحكومة هي التي تقرر، وأنا لا اقبل أن يقال إن لا كلمة لرئيس الحكومة في الموضوع. مع احترامي للرئيس سعد الحريري، الا أن الرئيس سلام لديه شخصيته ووجوده. كفى نيلا من مركز رئيس الحكومة والقول إن ليس له كلمة. الرئيس سلام هو رئيس الحكومة وهو الذي يملك الكلمة الفصل". وعن أسباب التأخر في صرف مبلغ المئة مليون الذي أقر لطرابلس، قال: "نحن أقرينا مبلغ مئة مليون دولار لطرابلس ويحكى الآن أن المبلغ أصبح 65 مليون دولار. فكيف تحول المشروع الى "دايت" وفق ما لفت إليه النائب السابق مصباح الأحدب بالأمس. عندما أقرينا في الحكومة التي رأستها مبلغ مئة مليون للمدينة بطلب منا، نحن وزراء طرابلس، طلب وزراء آخرون مبالغ لمناطق أخرى وتم الاتفاق على إقرار مبلغ مئة مليون دولار لطرابلس بمرسوم مستقل، ومبلغ 300 مليون دولار لمناطق أخرى بمرسوم ثان، الا أن وزارة المال رأت أن المالية العامة لا تتحمل صرف هذا المبلغ الكبير. ليس الموضوع استهدافًا لطرابلس، وقد صرف من أصل المبلغ المقرر لطرابلس مبلغ تسعة مليارات و260 مليون ليرة لغايات التزفيت". وردًا على سؤال، قال: "في خلال اجتماعنا كوزراء طرابلس قدم الينا مجلس الانماء والاعمار لائحة بالمشاريع المقترحة من بينها موضوع المرآب، لكننا أجبنا أن هذا المشروع لا نراه أولوية، والأساس برأينا هو انشاء الطريق الدائري، وانهاء الاوتوستراد الغربي وبناء مجمعات تربوية وتنمية حارة التنك في منطقة المينا وإقامة مشروع تنموي لمنطقة التبانة مقسم على 12 منطقة. ونتمنى أن يستكمل درس هذه المشاريع وتنفيذها". وعما إذا كان ما يحصل هو عودة لوصاية معينة على طرابلس، أجاب: "من يعرف طرابلس وتاريخها يعلم أنها لا تخضع لوصاية أحد، وهذا الكلام غير موجه لشخص محدد، وأتمنى عدم تحوير الموضوع عن طابعه الانمائي الى صراعات جانبية. الكل "بيمونوا" اذا كانوا حقًا يريدون مصلحة طرابلس، سؤاء كانوا من طرابلس أو خارجها. كلنا معنيون ولا يجوز أن يعتبر أحد أنه وحده من يقرر وأن لا أحد يقف بوجهه. هناك مجتمع مدني يتحرك ويتفاعل، وهو يمثل الرأي الأخر، فليتم التحاور معه بطريقة هادئة، وليبت الموضوع فنيًا". وردًا على سؤال عن خطة التحرك في حال لم يتجاوب رئيس الحكومة وبلدية طرابلس مع الاقتراحات، قال: "نحن نبدي وجهة نظرنا ومتأكدون من حكمة رئيس الحكومة في معالجة الموضوع، وسنظل نتابع النقاش في الموضوع لتحقيق التنمية في عاصمة الشمال أخذين بالإعتبار هواجس المجتمع المدني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك