كثرت الأحاديث في الآونة الأخيرة عن حرب "حزب الله" المقبلة مع إسرائيل، وكان اللافت فيها إجماع الخبراء العسكريين في تل أبيب على أنّها ستكون أشرس وأعنف وأشمل جغرافياً مقارنة مع سابقاتها.
في هذا السياق، نقل موقع "ذا تاور" الأميركي عن الكاتب ويلي ستيرن قوله إنّ "حزب الله" يمتلك ما يزيد عن 130 ألف صاورخ، لافتاً إلى أنّ ترسانته تتفوّق على تلك الخاصة ببلدان حلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" الـ28 مجتمعة، باستثناء الولايات المتحدة الأميركية. وكشف سيترن أنّ هذه الترسانة تضم صواريخ طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى، وصواريخ باليستية من طراز M-600، التي إذا أُطلقت "قادرة على مسح مساحة كبيرة من تايمز سكوير في نيويورك من على وجه الأرض".
وبما أنّ مخازن هذه الصواريخ تقع في المناطق المدنية وتحديداً في القرى المحاذية للحدود اللبنانية-الإسرائيلية، تشكّل تهديداً بالنسبة إلى تل أبيب، بحسب المتخصص في القانون العسكري الدولي، جيفري كورن. إذ يرى أنّه ينبغي لإسرائيل أن تقيّم ما إذا كان ينبغي عليها تدميرها وإن كان من شأن عملية من هذا النوع أن تودي بحياة عدد كبير من المدنيين الذين يسكنون هذه المناطق، لافتاً إلى أنّ تداعيات ذلك ستقع على الحزب وحده، إذا ما قررت إسرائيل شن هجوماً من هذا النوع.
أمّا بالنسبة إلى ماثيو ليفيت، مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن، ومهندس العقوبات الأميركية على "حزب الله"، فرجح أنّ يكون لدى الحزب النية في استخدام صواريخه الـ130 ألف.
(لبنان 24 - The Tower)