تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ذابح علي السيّد": سألتحق بأمير الإنتحاريين

سمر يموت

|
Lebanon 24
17-06-2016 | 13:29
A-
A+
"ذابح علي السيّد": سألتحق بأمير الإنتحاريين
"ذابح علي السيّد": سألتحق بأمير الإنتحاريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
.."أنا بكامل قواي العقلية أقرّ وأعترف أنني كنت بصدد تنفيذ عملية "إستشهاديّة" ضد النظام السوري في الرقّة، وإن خرجت من السجن سأعاود الجهاد في سبيل الله لألقى ربّي شهيداً وأُكافأ بحوريات الجنّة الجميلات". بإبتسامة صفراء وشورت جينز "شرعي" وتيشرت زرقاء اللّون إقترب الموقوف بلال ميقاتي، المتهم بذبح العسكري علي السيّد وقتل الجندي علي عبد الواحد والإنتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابيّ، من قوس المحكمة العسكرية، فيما وقف على يمينه للدفاع عنه المحامي سعيد السوقي (مكلّفاً من نقابة المحامين). لم يستطع رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم الذي أبدى خوفه من نظرات "بلال" في جلسة سابقة، إلا وأن يحدّق طويلا بالمتهم "اللامبالي"الذي أرخى لحيته السوداء لتخبّئ وجهه النحيل، قبل أن يسأله بعد قراءة خلاصة الإدعاء عليه عن رأيه بالجرم المسند إليه (الإنتماء إلى "داعش")، فردّ المتهم: "صحيح، أنا أحب الدولة الإسلامية لأنّها تحكم بما أنزل به اللّه أي القرآن والسنّة"، وعن رأيه إذا كانت تلك الدولة تحكم بالحق أجاب: "نعم..بالتأكيد، سئل الإمام الشافعي: كيف تعرف أهل الحق في زمن الفتن؟ فقال: "اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم، وعندما أرى كل العالم يحارب طائفتي فمن حقي أن أتصدّى لسهامهم الباطلة". المتهم الذي درس الشريعة وفق منهج الإمام البخاري، قال أنّه كان مطلعاً على ما يحدث في العالم الإسلامي منذ صغره، فهو تابع حرب الشيشان وقبل أن يبايع "الدولة الإسلامية"، كان قد تعرّف على عمر ادريس عن طريق الإنترنت وراح يتواصل معه حتى قرّرا معاً الذهاب إلى حلب للإلتحاق بـ"جبهة النصرة" ليتلقى هناك تدريباً على "حرب تكتيكيّة" و"حرب عصابات" شارك بعدها في القتال ضد النظام السوري، لينتقل بعد ذلك لمبايعة أمير الدولة الإسلامية في أعزاز المدعو "أبو معز المكّة". لم يستطع رئيس المحكمة تجنّب سؤال "بلال" عن الذبح (يحاكم في ذبح العسكري علي السيّد بملف مغاير)، وعمّا إذا كان تعلّم الذبح في أعزاز، فردّ المتهم مبتسماً: "كلا لم أتعلّمه بأعزاز ولنترك الحديث عنه في الملف الآخر، وأساساً الذبح لا يُدرّس بل إنّ قيادات الدولة الإسلامية في العراق والشام لاسيّما الشيخ أبو مصطفى الزرقاوي هم من أوصوا بهذه "السنّة". وباستيضاحه عما شعر به أثناء قيامه بالذبح، إبتسم وقال: "لا أعرف". وعما إذا كان وجوده في السجن قد بدّل من فكره "الداعشي" وعقيدته أجاب: "هذا بلاء من عند الله وهو يمتحننا". تعني أنّك نادم على عقيدتك؟، سأله إبراهيم، ردّ بلال: "كنت أقصد أنّ الله يمتحنني في قدرتي على تحمّل سجني وأنا المفروض أن أكون اليوم في جنوب الطبقة بالرقة أقاتل النظام السوري". فعقّب العميد: "إن خرجت ستعود للذبح؟"، صمت قليلا قبل أن يُجيب "سأعود للجهاد وللإلتحاق بأمير الإستشهاديين، أنا كنت أنوي تنفيذ عملية "إستشهادية" في الرقّة لأنعم بلقاء ربي وأنا شهيداً وأن يرزقني 72 حورية من جميلات الجنّة". وبسؤاله عن إستعداده لتنفيذ عملية إنتحارية في مدرسة فيها أطفال، إعتبر أنّ مثل هذه الأفعال يقوم بها النظام السوري وليس"الدولة الإسلامية"، وإذا كنت تقصد الأزيديين (أنا كنت حينها في لبنان) ولكنّهم "من عبدة الشيطان" ويستحقون القتل. يفسّر الموقوف أنّ كلّ مشرك بالله هو كافر، فالمسيحيون أشركوا بالله واتخذوا من المسيح إلهاً، وليتجنّبوا الذبح عليهم أن يدفعوا جزية أو يخرجوا من الدولة. أما الشيعة والدروز والنصيريون ومثلهم السنة الذين يرفضون الطاغوت ففيهم أحكام ويجوز لـ"داعش" ذبحهم. هنا عقّب العميد المتهم: "هل تعرف أنّ وكيلك (المكلّف من النقابة) من الطائفة الدرزية، فنفى علمه بالأمر وقال: "الله يهديه ويهدينا". وبعد مرافعة المحامي السوقي سُئل المتهم: "ماذا تطلب من المحكمة؟"، فأجاب: "أنا أطلب من الله عزّ وجلّ وأشكو أمري إليه"، فردّ العميد: "الله يهدينا ويهديك". وأنزلت المحكمة عقوبة الأشغال الشاقة مدة 15 سنة بالمتهم وألزمته بتقديم بندقية حربية وجرّدته من حقوقه المدنية، كما أرجأت إلى التاسع من كانون الأوّل، محاكمة ميقاتي مع كل من القاصرين "عبد الرحمن.ب"(حفيد البغدادي) و"عيسى.ع" بتهمة قتل الجندي عبد الواحد في طرابلس العام من 2014.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك