ذكرت صحيفة "السفير" أن الحوار المباشر والصريح بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد ميشال عون أصبح من الأهمية بمكان بحيث لا يجوز تأجيله يوماً واحداً نظراً للتداعيات التي لم تعد تقتصر على ملف النفط الإستراتيجي وحده، بل تشمل ملفات أخرى، أبرزها ملف الكهرباء الذي يرهق الخزينة اللبنانية ويكبّدها أعباء سنوية تفاقم العجز.
واذا كانت الكيمياء المشتركة مفقودة بين الرجلين، لا بأس بحد أدنى من "الكيمياء الضرورية"، على أن يمهّد لها فريق عمل مشترك يبادر الى دراسة الملفات الخلافية وفي طليعتها النفط والكهرباء، لعل ذلك يؤسس لتفاهمات أكبر بين الاثنين، الا اذا كانت هناك ارادة مشتركة بإبقاء الأبواب مقفلة، وعندها لن يكون مفاجئاً استخدام "الفيتوات" المتبادلة، وبالتالي تضييع الفرصة تلو الأخرى.
ثمة ثوابت لا يختلف عليها اللبنانيون بتمسكهم بكامل حدودهم البحرية وحقهم في الاستفادة من ثرواتهم النفطية والغازية من دون نقصان، لكن بمعزل عن الترسيم، وعلى أهميته القصوى، لماذا لا يضع لبنان نفسه فور اكتمال جهوزيته التقنية (البداية بإقرار المرسومين) على خريطة الغاز والنفط في الشرق الأوسط؟
الجواب في الرابية وعين التينة وليس بطرح الأمر على طاولة الحوار الوطني.
لقراءة المقال كاملًا
إضغط هنا
(
السفير)