تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كشف هجمات "داعش" قبل وقوعها.. هل أصبح وارداً؟

Lebanon 24
18-06-2016 | 15:43
A-
A+
كشف هجمات "داعش" قبل وقوعها.. هل أصبح وارداً؟<br/>
كشف هجمات "داعش" قبل وقوعها.. هل أصبح وارداً؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجح علماء بتطوير خوارزميات تتعرف على نشاط داعمي تنظيم "داعش" في شبكات التواصل الاجتماعي، وتعثر على رموز حول موقع الهجوم المقترب تنفيذه من قبل التنظيم الإرهابي. فقد وجد د. نيل جونسون، وفريقه البحثي في جامعة ميامي، أنهم قادرون على كشف أنماط سلوكية مميزة للتفاعل بين المجموعات المختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي. وعليه فإن التحليل الرقمي لهذه المجموعات والصفحات يمكّن من توقع حصول هجمات إرهابية، وتقدير الموقع المخطط تنفيذ الهجمات فيه، وما يساعد في ذلك هو تحوّل شبكات التواصل الاجتماعي إلى أداة أساسية للتنظيمات مثل "داعش" لحشد المؤيدين، وتجنيد المقاتلين، والتنسيق للنشاطات الإرهابية. وفي الوقت الذي تحاول سلطات تنفيذ القانون متابعة عناصر التنظيم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تركز هذه السلطات جهودها على مراقبة المنشورات المكتوبة من قبل أفراد في حساباتهم الشخصية، وما يحبط جهودهم بالكشف عن هوية واستمرار متابعة هؤلاء العناصر هو سهولة تعطيل الحساب، والتسجيل باسم آخر عبر بريد إلكتروني جديد، ما يصعب عملية المتابعة. إلا أن الخوارزمي الجديد يمكن من تحليل محتوى المجموعات وسلوكيات أعضائها الإلكترونية، فبذلك يتعرف البرنامج على المجموعات الداعمة للتنظيم، ويتابع نشاطها ويراقبه، ويرصد تفاعل أعضائها عبر الشبكة. والمميز هو أن البرنامج قادر على تمييز المجموعات الأساسية التي تناقش أمور العمليات والهجمات بشكل جدي، مثل التمويل، أو كيفية تجنب الضربات الجوية والقصف، حتى وإن تغيرت هوية الأعضاء. وفي تعليقه على الموضوع في صحيفة "ساينس" العلمية قال د. جونسون، إن فريقه استطاع رصد جماعات النقاش التي تخطط للعمليات وتدعم التنظيم بشتى الطرق بتبادل المعلومات أو النقاشات. ومن اللافت أن الباحثين استخدموا معادلات حسابية تستخدم في مجال الكيمياء والفيزياء للكشف عن المجموعات الداعمة لتنظيم "داعش". وتمت تجربة البرنامج على مدار عام كامل على شبكة التواصل الاجتماعي الروسية: "فكونتاكتي" (Vkontakte) التي تضم 350 مليون مستخدم. وحلل الباحثون محتوى جميع الحسابات والمجموعات، وتم الكشف عن التعبيرات والمنشورات المؤيدة للتنظيم بعدة لغات مختلفة، واكشتفوا أن هناك 196 مجموعة مؤيدة للتنظيم خلال الثمانية شهور الأولى من عام 2015، وأكثر من 108 آلاف حساب شخصي مشترك بهذه المجموعات التي لا تنسق مع بعضها بشكل دائم، إلا أن تنسيقها يبدأ ويتعزز قبل حصول هجمات على أرض الواقع. وبناء على ذلك ينصح الباحثون الأجهزة الأمنية والشرطة بتركيز بحثهم ومراقبتهم لمجموعات محددة على وسائل التواصل الاجتماعي، أي أن البرنامج يريح الشرطة من عناء البحث والتخمين، ويقدم لهم قائمة جاهزة للحسابات الأساسية التي تشكل خطراً على الأمن. كما أن هذا البرنامج يمكن الشرطة من تتبع أفراد ينوون تنفيذ عمليات فردية في مكان ما دون التنسيق مع جهة أو تنظيم، تماماً مثلما فعل عمر متين منفذ هجوم أورلاندو نهاية الأسبوع الماضي، الذي قتل فيه 49 شخصاً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك