تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

51 ديبوماسياً أميركياً: قتل الأسد أو قتال "داعش"؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
20-06-2016 | 09:08
A-
A+
51 ديبوماسياً أميركياً: قتل الأسد أو قتال "داعش"؟
51 ديبوماسياً أميركياً: قتل الأسد أو قتال "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أعقاب توقيع 51 ديبلوماسياً "معترضاً" في وزارة الخارجية الأميركية على مذكرة داخلية، انتقدوا بموجبها سياسة الولايات المتحدة في سوريا، وطالبوا الرئيس باراك أوباما بشن ضربات عسكرية على أهداف تابعة للرئيس السوري بشار الأسد، لوقف انتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار، رجح المحلل السياسي والاستراتيجي جورج فريدمان في موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" 3 احتمالات، إذا ما نُفذت هذه الضربات، هي: إما أن يَعْتَبر الأسد ويوقف الحرب، أو يواصلها، أو ينهار نظامه. في تحليله، استبعد فرديمان تحقق الاحتمال الأول، إذ إنّ "الأسد يصارع من أجل البقاء، وبالتالي تعتمد حياته على ثقة جيشه بإرادته في الفوز"، موضحاً أنه "إذا ساوم، سيبدو كما لو أنّ إرادته قد كُسرت، وهكذا ستتالى التداعيات السلبية الواحدة بعد الأخرى". وتابع قائلاً: "لا حلّ وسطياً أمام الأسد، فإما يواصل حربه الشعواء أو يُمنى بهزيمة نكراء"، مشيراً إلى أنّه "يمكن للنظام والجيش أن ينهارا، لكن لا يمكنهما إظهار ضعفهما إلى العلن". وفي ما يتعلّق باستخدام القوة الجوية لإجبار الأسد على احترام وقف إطلاق النار، قال الكاتب "لكانت فكرة سديدة في بداية الحرب السورية"، لافتاً إلى أنّ جهات عديدة تسابق الأسد على السلطة، ومن بينها تنظيم "داعش" الذي يفقد السيطرة على عدد من مواقعه. هذا التطوّر وضعه فرديمان ضمن إطار سعي "داعش" إلى الحفاظ على عناصره استعداداً لهجمات مضادة يشنها لاحقاً، معتبراً أنّ لا مؤشرات توحي بأن التنظيم يُهزم. من جهة ثانية، رأى أنّ الولايات المتحدة تواجه الوضع نفسه الذي واجهته في العراق سابقاً، حيث عجزت عن قتال القوات السنية والقوات الشيعية في آن معاً، مشيراً إلى أنّها في سوريا تحارب الأسد من جهة و"داعش" من جهة ثانية. في هذا الإطار، تساءل فريدمان: إذا انهار الأسد، من يسد فراغ الذي يخلّفه؟ فإذا كانت واشنطن، ترغب في قتال "داعش أولاً وإعادة الانتظام إلى فصائل المعارضة ثانياً وإحتواء الإدارة في سوريا ثالثاً، ينبغي لها أن تتجنب انهيار النظام، على حدّ الكاتب. وعلى الرغم من أنّ الديبلوماسيين "المعترضين" في وزارة الخارجية كانوا يأملون أن تجبر الضربات النظام على احترام الهدنة، جزم فريدمان استحالة توقع تداعياتها بشكل دقيق. وتابع قائلاً إنّ طرفين يخوضان الحرب في سوريا، الأسد من ناحية أولى و"داعش" من ناحية ثانية، موضحاً أنّ قتال واحد بعد الآخر يُعد خياراً أكثر منطقية مقارنة مع قتالهما معاً، إذ أنّ ذلك يتيح القضاء على الأخطر أولاً. وفيما رأى أنّه ما من داعٍ للتحالف مع الأسد، أكّد الكاتب أنّ التخلّص منه حالياً ما زال سابقاً لأوانه، لأنّ مرحلة ما بعد الأسد ستكون أسوأ من تركه حياً، مذكَّراً بالفوضى التي تعم العراق وليبيا بعد سقوط صدام حسين ومعمر القذافي. وفي الختام، خلص فريدمان إلى أنّ الذين لا يأخذون المعطيات الاستراتيجية بعين الاعتيار، يرون الضربات الجوية بمثابة ضرورة أخلاقية، غير أنّه أكّد أنّ الأولوية حالياً هي للقضاء على "داعش"، لأنّ التنظيم "أخطر من الأسد" بما لا يُقاس. (ترجمة لبنان 24 - Geopolitical Futures)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك