أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أننا كنا وسنبقى منفتحين للتعاون والحوار مع كل ابناء الوطن وفي الوقت ذاته لن نسمح بالتطاول على كرامة طائفتنا وحقوقها، على قدم المساواة مع سائر الطوائف"، مشدداً على "أننا دفعنا الكثير لحماية منطق الدولة وصون مؤسساتها، وهذه قناعة حقيقية وثابتة واساسية في وجداننا ومسيرتنا".
وخلال إفطار رمضاني أقامه في دارته في طرابلس تكريماً للمخاتير الناجحين في طرابلس والميناء والقلمون، قال: "حماية البلد واجبنا جميعاً، وكل خطاب يوتر أهل طرابلس ويسمّم أجواء المدينة نحن بغنى عنه. لن ننجر الى سجالات عقيمة ملّ~ت منها الناس، ولكن في الوقت ذاته لن نسكت عن الإساءات أو الإفتراءات أو المزايدات. كل عملٍ نقدم عليه يرتكز الى الآية الكريمة كُنتُم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر".
وقال: "المعروف يقوم على حماية الناس والمنكر يقوم على دفعهم للتهلكة، المعروف يقوم على الدعوة للوحدة والمنكر يقوم على دعوات الفرقة والتشرذم، المعروف يقوم على الإنفاق على ما ينفع الناس والمنكر يقوم على استعمال الناس وقوداً لمعارك الآخرين ودفعهم الى هاوية الحروب والخلافات العبثية، نحن نسعى لنكون دائماً ومعكم من أهل المعروف والإبتعاد عن المنكر والبغي".
أضاف: "نحن مستمرون في مسيرتنا إلى جانب أهلنا، ولن نتوقف بإذن الله عن تقديم كلّ ما يلزم. أبوابنا مفتوحة لأهلنا ولن تغلق هذه الأبواب. معكم سندخل أحياء المدينة التي تمثلون، فدخول البيوت يكون من ابوابها وأنتم أبواب مناطقكم وحاراتكم وبيوت أهلكم. معاً سنعمل ليبقى راس طرابلس وأهلها مرفوعاً باذن الله. معاً سوف نعمل لنتجاوز الصعوبات ونساعد الناس قدر المستطاع. معاً سوف نبلسم وجع الموجوع ونحكي مع الناس عن المستقبل".
وختم بالقول: "هذا اللقاء الرمضاني الجامع اقول لكم نحن أهلٌ وأخوة و خدمة الناس عبادة وأنتم خير من يخدم أبناء البلد وخير من يعبر عن نبضهم. نريد فتح صفحة تعاون كاملة فيما بيننا نريد ان نلتقي معكم أكثر، أن نتصارح أكثر، أن نستمع لكم وتستمعوا إلينا ونتبادل الاراء في ما يخدم منطقتنا".