تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قصة الداعشي "أبو مريم الفرنسي" وكلماته الأخيرة

Lebanon 24
25-05-2015 | 08:22
A-
A+
قصة الداعشي "أبو مريم الفرنسي" وكلماته الأخيرة
قصة الداعشي "أبو مريم الفرنسي" وكلماته الأخيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"احبك، قبلاتي".. آخر كلمات كتبها كيفن شاسان، الداعشي الفرنسي لأخيه الأصغر بريس في تولوز، قبل ساعة من تفجير نفسه الجمعة الماضي في هجوم دام في العراق عن عمر 25 عاماً. وقال بريس وهو أب لطفل وموظف في بريد تولوز، وهو يتصفح الصور الاحد "كنا نتراسل اكثر من السابق"، منذ مغادرة كيفن الذي صار لقبه ابو مريم الفرنسي الى سوريا في ربيع 2013. واضاف "كان يروي لي الاخبار كما لو انه في رحلة، لكنه لم يقل لي شيئا محددا حول ما كان يخطط له". وتابع بريس: "شقيقي الأكبر لذي كان يحب أن يقوم بدور "الحامي"، قال مرة "لم تتح لي الفرصة من قبل لذبح أحد"، واضاف بريس "ذهب الى السوق في سوريا وراى جثتين مقطوعتي الراس على الأرض. اراد أن يلعب الكرة مع رأس، بدلاً من ذلك، التقط صورة". في تشرين الثاني ظهر كيفن في تسجيل فيديو دعائي للتنظيم الجهادي دعا فيه ثلاثة فرنسيين الى الجهاد قبل حرق جوازات سفرهم. "لكنه اعترف لي انه لم يحرق جوازه. كانوا يملون عليهم ما ينبغي قوله. بالنسبة الي هذه المجموعة ولا يمكنك العودة للوراء"، بحسب بريس. كان كيفن يؤكد انه يتولى "منصبا عاليا" في التنظيم. ويقول بريس: "في سوريا قال انه كان مسؤولا عن 60 فرنسيا. لكن هذا كان يتعبه، لانه كان عليه كلما سقط قتلى ان يتصل بالعائلات (في فرنسا). كان يفضل ان يكون مرؤوسا. أن يكون خاضعا، وليس أن يخضع الآخرون له". والسبت الماضي تلقى بريس اتصالاً من احد عناصر التنظيم يعزيه بمقتله وصورة له رافعاً اصبعه الى السماء، امام شاحنة مفخخة اعدت لتفجيرها في موقع للجيش العراقي. واشارت التقديرات الرسمية الى وجود 430 فرنسيا في المناطق الخاضعة للتنظيم المتشدد وغيره من المجموعات الجهادية في العراق وسوريا بعد عودة المئات منهم الى فرنسا. (AFP)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك