حصل "لبنان 24" من مصادر أمنية على صورة لما يفترض أنها بقايا رأس امرأة، تذهب التقديرات إلى أنها من بين الارهابيين الذين فجّروا أنفسهم في بلدة القاع البقاعية يوم الاثنين الفائت، ما يرفع منسوب الارتباك بين تصريحات المسؤولين، فوزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم كانا نفيا قبيل الاجتماع الامني الموسع في السراي الحكومي أمس، فرضية وجود انتحارية من بين الذين فجّروا أنفسهم في القاع، بينما ذكر قائد الجيش العماد جان قهوجي عكس ذلك؟!
إلى ذلك، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مركبة لمواقف المسؤولين الثلاثة، حول امكانية وجود انتحارية بين انتحاريي القاع تظهر الضياع في كلامهم.