تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"مشروع إنتحاري" يفقد وعيه خلال إستجوابه

سمر يموت

|
Lebanon 24
29-06-2016 | 15:28
A-
A+
"مشروع إنتحاري" يفقد وعيه خلال إستجوابه
"مشروع إنتحاري" يفقد وعيه خلال إستجوابه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
.. خمس دقائق فقط من الإستجواب، كانت كافية لـ"إنهيار" أحد المتهمين بـ"محاولة تنفيذ عملية إنتحارية لصالح "جبهة النصرة".. هو السوري "محمّد.أ" ابن العشرين عاماً والذي سيق أمام المحكمة العسكرية ليواجه التهمة المسندة إليه. بخطى متردّدة، إقترب الشاب النحيل من قوس المحكمة فور سماعه رئيسها العميد خليل ابراهيم يناديه، ملامح الخوف والقلق بادية على المتهم الذي كان يفرك بيديه. فوراً بادره ابراهيم بالقول: "شو يا محمّد منهنّيك بالسلامة؟ منقلك الحمدالله عالسلامة لأنّك بعدك طيّب؟..منيح اللي كمشناك قبل ما تنفّذ العملية". لم يفقه المتهم للردّ بأي كلمة وبدت شفتاه تتمتمان شيئا غير مفهوم، ليسأله رئيس المحكمة: "أخبرنا من أين أتيت ولماذا جئت إلى لبنان؟". بصوت خافت وكلمات مبعثرة أجاب "محمّد": أنا من جسر الشغور، مواليد 1996 ، جئت إلى لبنان مع بداية الأحداث في سوريا في العام 2012، بهدف إكمال دراستي في محلّة أبي سمرا (شمال لبنان). بداية إستقرّيت مع والدي في عمشيت وفيها تنقلت بين مدرستين، الأولى رسبت فيها والثانية لم أحصل فيها على علامات مدرسية". وباستيضاحه عن سبب إطلاق لقب "أبو زكريا الإدلبي" عليه، قال: "كان مجرّد لقب لإضّحّك فيه على أقربائي". لم ينكر الموقوف أنّه بدّل الكثير من أرقام التلفونات وأجهزتها، مشيراً إلى أنّ خاله "رجب أبو زغّان" توفي بالأحداث في سوريا خلال مقاتلته إلى جانب الجيش الحرّ نافياً أن يكون الأخير ينتمي إلى مجموعة "كسب التركمانية" التابعة لـ"جبهة النصرة". ولمّا سأله ابراهيم مجدّدا، "ألم تحب "النصرة" بعد مقتل خالك ، أليس صحيحاً أنّ الكثير من أقربائك ينتمون إليها ومن بينهم أبناء خالتك وأولاد أعمامك وأنّ أحدهم أمير مجموعة؟"، لم يُجب المستجوب والتزم الصمت لتزداد علامات الرهبة عليه ، ولمّا طرح عليه العميد سؤالا آخرا عن علاقته بكرار الشامي ولماذا طلب منه مالاً ، أجاب:" هو ابن خالتي، تواصلت معه بهدف إجراء عملية جراحية في صدري ( لكنّ المتهم يشير إلى حنجرته) وطلبت منه مالا لهذه الغاية. وعمّا إذا كان يريد اللّحاق به، نفى المتهم الأمر وقال: "كلا..." وما لبث أن اختلّ توازنه قبل أن يُسارع بعض العناصر الأمنية المتواجدة في قاعة المحكمة إلى إمساكه قبل أن يهوى، ويلقونه أرضاً على ظهره ويساعدونه بطلب من رئيس المحكمة في شرب الماء، وبعد أن إصفرّ لونه وغاب عن وعيه تمّ طلب سياّرة إسعاف لنقله إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج اللازم، وأُرجئت الجلسة إلى 24 آب المقبل لإستكمال إستجوابه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك