يقول مصدر أمني لـ "لبنان24" أن بلدة القاع كانت هدفاً قائماً بحد ذاته، وأن الغاية من استهدافها بهذا العدد من العمليات اإنتحارية كان لترويع الأهالي، وتخويفهم وبث الرعب في النفوس، إذ لا مبرر لإرسال ثمانية إنتحاريين على هذا العدد من الناس في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة.
والإنتحاريون، بحسب المصدر نفسه، قدموا من مخيمات عرسال، وهو يفترض تكرار هذه العمليات الترويعية والاستمرار بها لتتحقق الغاية المرجوة منها، وهي تهجير القرى المسيحية الداخلة في فلك بلدة القاع، وتالياً توحيد الديموغرافيا الجغرافية من عرسال مروراً بالقاع ووصولاً إلى تلكلخ في الساحل السوري ووصله بالساحل اللبناني الشمالي، ما يعني أن هناك هدفاً إستراتيجياً وراء تفجيرات القاع ليس محصوراً في الصراع القائم بين "حزب الله" و"داعش" في سوريا.
(خاص "
لبنان24")